الوضع الحالي للحالات التي يتم ضبطها من سلات الغذاء الفاسدة ومعارك الدجاج الفاسد
وكذالك اللحوم حدث ولا حرج والزيوت المعاد تدويرها التي تورد للمحلات يستدعي منا التفكير الجيد في مصلحة الفرد والأسرة ومن منا لا يخاف على نفسه وآل بيته ولذا علينا أن نتجنب اكل الشارع ولا تستثني أحد اصنع غذاؤك بنفسك أضمن مدخلات فمك تضمن بأذن الله صحتك وهناك كل ساعة من يجوب البلاد طولا وعرضا بحثا عن الزيت الفاسد ليعاد تدويره ويعود اليك ثانيا في صورة من صوره على كل بيت ان يتخلص من الطعام الفاسد والزيت الفاسد ولا يراعي مكاسب هزيلة تعود عليه وعلى أطفاله بما لا يحمد عقباه ونحن نعاين محلات الوجبات وغيرها لن يكون ابدا بمستوى الحريص الذي يراعي كل صغيرة وكبيرة في موضوع الغذاء
نحن في عصر التيك وي ولعنة المصنوعات التي تأتي بالأمراض المستعصية والاوبئة الخطيرة وكل واحد من هؤلاء يتفنن في كيف يكسب لا كيف ينتقي ويحاسب نفسه ويراعي الله عز وجل في كل صغيرة وكبيرة .
وكما قال الدكتور مصطفى محمود رحمه الله انها لعنة العصر حيث تم صناعة أغذية غير صحية ولا يجري عليها مراقبة دقيقة من خلال الأجهزة المعنية وما نراه من حملات كشف عن الفساد إنما هو عدد قليل بالنسبة للحالة السائدة والمعاشة .
مرحلة الوعي هي أهم بكثير من ما نتناوله ولا نعرف عنه شيئ .
البهارات والنكهات الصناعية تدخل في كثير من الأغذية وثاني أكسيد التيتانيوم يدخل أيضا في صناعت غذائية وعصائر معلبة وغير معلبة
أصحاب المحالات يهتمون بالطبع بالكم لا الكيف ومن عنده محل لا يحمد ربه عليه بل يظل شيطان الثراء يداعبه ليل ونهار
وليت هناك مراقبة دقيقة على المواد الأولية التي هي المصدر الأول ومن اولها بالطبع النظام الزراعي الذي هو الآخر مصيبة من مصائب هذا الزمان فقبل أن تنضج الثمرة بالطبيعة وتأخذ وقتها لتكون ثمرة جميلة ومفيدة وصحية يستعجلها بالمبيدات والهرمونات حرصا منه على استغلال السوق وغلاء ثمن السلعة مما يصيب الإنسان بالضرر البالغ وخصوصا الاطفال الذي من المفروض أنهم عين المستقبل وذراعه
وربما عالجت بعض المشاكل ولكن كلما تحدثت هناك فساد قائم يأكل الحرث والنسل في كل المناحي.
احرص أخي المواطن على صحتك فهي اغلى ما في الحياة
الكاتب الإعلامي حمدي ربيع محمد
