JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Accueil

سميحة أول واحدة ابتكرت فكرة تقطيع الزوج بعد قتله ووضعه في أكياس؟

 


متابعة / محمد مختار
الأثنين 2026/6/15
السويس 1984 سميحة عبد الحميد فتاة من الصعيد من مركز جرجا محافظة سوهاج سميحة كانت فتاة صغيرة متوسطة الجمال وعلى قدر بسيط من التعليم لما اتقدملها الشاب أمين أسرتها وافقت لأنهم عارفين ان حظها في الزواج لبس كبير أمين شاب فقير لكنه طيب بيشتغل مزارع على قد حاله بعد الزواج البسيط بدأت سميحة تدرك أن عيشتها هتكون صعبة بسبب ضعف دحل زوجها ورغم كدا أنجبت منه طفل والتاني والتالت وأصبح عندهم تلات أطفال تخيل مع حالتهم المادية دي وخلفوا تلات أطفال للأسف أمين أصبح غير قادر على تأمين ابسط متطلبات أسرته ودا دفعه للشغل أوقات أكتر أصبح أمين يخرج من الصباح المبكر ويفضل في شغله لحد آخر النهار يرجع البيت خائر القوى ياكل وينام بدون كلام ودا سبب مشاكل مع زوجته اللي كانت محتاجة منه اهتمام أكتر فهى كانت شابة وليها متطلبات عاطفية محتاجة تلبيها لكن أمين وشغله بالطريقة دي جعله يهملها بشكل كبير المشاكل والمشاحنات بينهم زادت بشدة لحد في يوم ما حضر لزيارتهم الشيطان دا كان إسمه عاكف وكان صديق الزوج عاكف كان شاب أعزب زار أمين وسميحة في بيتهم وهناك تلاقت نظراته مع نظرات الزوجة المحرومة وأصبح بينهم كلام نظرات
المؤكد أن الإتنين كان بداخلهم إستعداد فطري كبير للخيانة والوقوع في براثن الحرام بدون أي مانع مفيش حرام وحلال.
مفبش إحترام علاقة زواج ولا علاقة صداقة مفيش عيب ولا ما يصحش
عاكف عرف المشكلات الكبيرة اللي بين صديقه أمين وزوجته سميحة
بعد أكتر من زيارة سافر السويس
هو كان بيشتغل في مصنع أسمنت هناك ودخله المادي كويس
عند أول إجازة نزل عاكف جرجا وأول حاجة عملها أنه زار بيت صديقه أمين وهو بيحمل له مفاجأة كبيرة عاكف وجد الحل السحري لمشكلات أمين المادية جابله فرصة عمل في مصنع الأسمنت في السويس بمقابل مادي هيحل مشاكله كلها أمين وسميحة طاروا من الفرحة بالخبر وعزموا عاكف على عشاء حضرته سميحة من أجله.
ورجعت تتلاقى نظرات عاكف وسميحة والمرة دي النظرات كانت تحمل معاني كتير لم يتردد أمين أنه يصطحب أسرته وبسافر السويس وهناك وجد بالفعل فرصة العمل اللي حضرهاله صديقه عاكف وبدأ يشتغل في المصنع ويقضي أوقات طويلة في الشغل ورغم أن الأمور في السويس أصبحت أفضل إلا أن عاكف وسميحة أيضًا كانوا وصلوا لمرحلة كبيرة في التفكير والتدبير.
في بيت السويس أصبح عاكف يزور صديقه أمين ويتردد عليه وفي الأثناء تحولت نظرات الخائنين إلى كلام واتفاق وبالفعل في غياب أمين قام عاكف بزيارة منزله وحصل أول لقاء محرم بينه وبين زوجة صديقه بعد اللقاء أدركت سميحة إنها لن تستطيع الاستغناء أبدًا عن عاكف ولقاءاته المحرمة وبالفعل تكررت اللقاءات مرات عديدة الجيران لاحظوا زيارة عاكف لمنزل أمين وهو غير موجود وبدأ الكلام واللغط يكثر لحد ما وصل لمسامع أمين
أمين رجع البيت ودمه يغلي وقامت مشاجرة كبيرة مع سميحة ضربها فيها واتشاجر مع عاكف وطرده من بيته سميحة جن جنونها علشان جوزها طرد عشيقها ومنعه من دخول بيته مع مرور الأيام ما قدرتش تتحمل البعد عن عشيقها فكرت وقررت ودبرت جابت حبوب منومة ووضعتها لزوجها وولادها في المشروبات بعد العشا الكل راحوا في نوم عميق دخلت ولادها غرفتهم وقفلت عليهم ودخلت على جوزها النايم في سريره ودبحته بالسكين ونزلت جثته على أرض الغرفة وبدأت تقطعها بساطور كان موجود في البيت وكانت محضرة أكياس صغيرة وضعت كل قطعة من جوزها في كيس ونزلت تحت جنح الظلام ترمي في كل مكان جزء ونضفت البيت بشكل تام ودي كانت سابقة للمرة الأولى في تاريخ الجريمة ان واحدة تقطع جوزها وتضعه في أكياس أمين لمه غاب عن شغله و
سميحة اضطرت تبلغ عن غيابه لكن العشيق الخاين للصداقة طلع كمان ندل لما عرف اللي عملته سميحة علشان تتخلص من جوزها ويخلى لهم الجو مع بعض ثار في وشها واتخانق معها وترك السويس كلها وسافر طبعًا لبس من أجل صديقه المغدور ولكن خوفا من ارتباط اسمه بالجريمة الشرطة بدأت تبحث عنه وفي الأثناء وجدوا أشلاء بشرية ومن ضمنها إيد أمين الشرطة بدأت تطابق بصمات الايد ببصمات الأشخاص المبلغ عن غيابهم وبالطبع عرفت صاحب البصمات بدأت بحث وتحقيق وصلهم إلى أن فيه مشاكل بين سميحة وجوزها والجيران اتكلموا عن موضوع العشيق بدأت الشرطة نضغط على سميحة وتضيق الخناق لحد ما اعترفت بجريمتها بالتفصيل المحكمة حكمت على سميحة بالإعدام في عام 1985 تم إعدام سميحة عبد الحميد بالفعل لكن بعد ما بدأت بدعة خبيثة قلدتها بعدها عشرات النساء وهي داخلة غرفة الإعدام سميحة فضلت تبكي وتندم على قتل جوزها

NomE-mailMessage