JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Accueil

رحله كفاح عمي صلاح العامل البسيط نحو بناء العقول...،،

 



سعيد سليمان،،،،
عندما نتحدث عن الكفاح،
لا نحتاج إلى البحث في كتب التاريخ، بل يكفي أن ننظر إلى كفيّ عمي صلاح.
تلك الكفوف التي تشققت من أجل أن تنعم بناته بحياة كريمة،
وذلك الظهر الذي انحنى ليحمل الطوب والأسمنت، لتستقيم في المقابل قامات بناته في أعلى منصات العلم.
رحلة كفاح تتحدى المستحيل
لم يكن الطريق مفروشاً بالورود؛ فتربية ثماني بنات وتوفير حياة كريمة لهن في زمننا هذا هو حملٌ ثقيل ينوء به العصبة أولو القوة.
لكن عمي صلاح لم يشكُ يوماً،
ولم يستسلم للتعب.
كان يخرج مع خيوط الفجر الأولى، يواجه برد الشتاء وقرّ الصيف في مواقع المعمار، مدفوعاً بحلم واحد وغاية نبيلة:
وهي أن يرى بناته في أعلى المراتب.
معجزة الـ 8 طبيبات
ما حققه عمي صلاح ليس مجرد نجاح عادي، بل هو معجزة إنسانية تُدرّس.
أن يخرج من بيت هذا العامل البسيط ثماني طبيبات، يعالجن آلام الناس ويحملن أسمى رسالة في الوجود،
هو دليل قاطع على أن الإرادة
تصنع المستحيل.
بينما كان يبني بيوتاً للناس من طوب ومونة، كان يبني في بيته حصوناً من العلم والأخلاق.
كل قطرة عرق سقطت من جبينه في موقع العمل، تحولت إلى نور يضيء طريق بناته في كليات الطب.
لم يبخل عليهن بجهد، ولا بابتسامة رضا رغم التعب، ليوفر لهن بيئة صالحة للنجاح والتميز.
رسالة مني إلى عمي صلاح:
"يا عمي صلاح ،
لقد رفعت رأسنا جميعاً.
أنت لم تبنِ جدراناً من خرسانة، بل بنيت مجتمعاً بأكمله من خلال بناتك.
صمودك وكفاحك هما أكبر درس لنا في الحياة.
بأن الشرف في العمل،
وأن العظمة لا تُقاس بالمال والمناصب،
بل بما نتركه في قلوب وعقول أبنائنا من قيم وعلم."
إن قصة كفاحك يا عمي صلاح هي وسام على صدر كل مصري 🇪🇬
وكل عامل مطحون، ورسالة أمل.
بأن السعي الصادق لا يضيع عند الله أبداً.
بارك الله في عمرك ، وأدامك تاجاً فوق الرؤوس، وجزى بناتك الطبيبات خير الجزاء ليكونوا برّاً ووفاءً لهذا الأب العظيم.
تحيه تقدير واعزاز من كل مصري شريف لك يا عمي صلاح 🇪🇬🇪🇬

NomE-mailMessage