بقلم إبراهيم الطير
أعطني وردتي فإني عاشق سهران
أقتات من عطرها وأحيا على الوجدان
أعطني وردتي ففي أوراقها قمري
وفي شذاها ربيع القلب والبستان
إن غابت اليوم عن عيني يؤرقني
ليل طويل وتبكي الشوق أجفاني
كأنها الخمر لا من كأس ساقية
لكنها تسكر الأرواح وجدانا
أمشي فتسبقني الأشواق نحو شذاها
كأن قلبي أسير بين أغصان
أعطني وردتي فإني دون عبيقها
غصن جفاه الندى في موسم الحرمان
هي القصيدة والأوزان أجمعها
وهي المعاني وأسرار من البيان
إن ضاعت الوردة الحمراء من يدي
ضاع الطريق وضاع الحلم والعنوان
أعطني وردتي ودعني في خمائلها
فالعاشقون يموتون بلا أوطان
أعطني وردتي ففيها كل أغنيتي
وفي شذاها ابتداء العمر والزمان
