كتب – إبراهيم خليل إبراهيم
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عدة صور لشرطي أمريكي مكلف بمصاحبة منتخب مصر لكرة القدم في مشاركته في بطولة كأس العالم 2026 إنه إريك هادسون الذي شهدت حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي زيادة كبيرة في أعداد المتابعين والمشاهدات وأصبحت الفيديوهات التي ينشرها تحقق تفاعلًا واسعًا بعد انتشار قصته مع المنتحب القومي والجماهير المصرية وكانت كلمات عشاق مصر ذات التأثير الكبير لديه حيث تركت أثرًا جميلًا في القلوب وقد أعرب الشرطي الأمريكي إريك هادسون عن امتنانه لمصر والشعب المصري موجهًا الشكر على حفاوة الاستقبال والترحيب الكبير الذي لقيه خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأوضح أنه تلقى اتصالًا من جهة عمله أثناء إجازته طُلب منه خلاله الحضور بسبب رغبة عدد كبير من المشجعين المصريين في مقابلته وأكد خلال لقائه مع الإعلامي رامي رضوان في برنامج من ماسببرو الذي يبث عبر شاشة القناة الأولى المصرية أن وجوده في المكان الذي التقى فيه الجماهير المصرية كان محض صدفة مشيرًا إلى أنه لم يكن من المقرر أن يتواجد هناك إلا أن زملاءه احتاجوا إلى دعمه فتم استدعاؤه للمساعدة
أوضح الشرطي الأمريكي إريك هادسون أن التقاط الصور مع الجماهير المصرية جاء بشكل عفوي قبل أن ينتشر الفيديو على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأضاف أن عددًا من المشجعين المصريين تواصلوا معه لاحقًا وطلبوا منه مشاهدة الفيديو ليرى حجم التفاعل الكبير الذي حققه وقد فوجئ بقيام الكثير من المصريين بالبحث عنه ورغبتهم في التقاط الصور معه مؤكدًا أن هذا الحب الصادق لامس قلبه وأن التفاعل المصري كان استثنائيًا ولا يضاهيه أي حب آخر وأشار هادسون إلى أن ابنتيه وأفراد أسرته وأصدقاءه وزملاءه لم يصدقوا ما حدث حتى إن إحدى ابنتيه ظنت أنه يمزح عندما أخبرها بأنه موجود في مصر قبل أن تتأكد من الأمر وأضاف أن عائلته تشعر بسعادة كبيرة من أجله
كشف هادسون أنه تبادل التحية مع قائد منتخب مصر محمد صلاح وعدد من لاعبي المنتخب كما تحدث مع المدير الفني حسام حسن واصفًا إياه بأنه شخص طيب ومتواضع ويحرص دائمًا على الاطمئنان عليه والتواصل مع الجماهير مؤكدًا أنه يمثل الشعب المصري بأفضل صورة وأكد الشرطي الأمريكي إريك هادسون أنه بحكم طبيعة عمله التقى بأشخاص من ثقافات متعددة لكنه لم يجد ثقافة تتوافق مع روحه وشخصيته مثل الثقافة المصرية مشيرًا إلى أن المصريين يتمتعون بطاقة إيجابية ومحبة كبيرة وأضاف أن العالم يحتاج إلى نشر المحبة وبناء الجسور والعلاقات الإنسانية معتبرًا أن هذه الأمور لا تكلف شيئًا لكنها تترك أثرًا عظيمًا في حياة الناس وقال : نعيش مرة واحدة وأؤمن أن الله جمعنا معًا لننشر المحبة حول العالم .
.


