JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

صرخة من قلب "بلد العلماء".. أول من طبق الشريعة على نفسه يستغيث لإنقاذ قريته

 





بقلم/ علي عفيفي (اللص التائب)
(أول من طبق الشريعة الإسلامية على نفسه في العالم، وابن قرية ميت حبيش القبلية)
​إلى كل مسؤول مخلص في هذا الوطن الغالي،
إلى من يهمه الأمر في وزارتي البيئة والري ومحافظة الغربية،
​أنا المواطن علي عفيفي، الرجل الذي عرفتموه بلقب "اللص التائب"، الرجل الذي لم ينتظر قاضياً ولا محكمة، بل وقف أمام ضميره وأمام الله، وطبق الشريعة الإسلامية على نفسه بقطع يديه اللتين امتدتا للحرام يوماً ما، ليقينه بأن لقاء الله بأطراف مبتورة أهون بكثير من لقائه بيدٍ دنستها السرقات.
​اليوم، لا أتحدث عن نفسي ولا عن ماضيّ، بل أرفع صرخة استغاثة تهز القلوب لإنقاذ مسقط رأسي وأهلي.. أنقذوا قرية ميت حبيش القبلية بمركز طنطا من كارثة صحية وبيئية خطيرة باتت تهدد أبناء الوطن بالكامل داخل هذه القرية العريقة.
​قرية العلماء والأوفياء.. تحت حصار الأمراض
​إن قرية "ميت حبيش القبلية" ليست مجرد بقعة على الخريطة، بل هي قرية العظماء، والعلماء، والأوفياء الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل تراب "مصر أم الدنيا". لكن للأسف، تحولت حياة الآلاف من سكانها إلى جحيم مستمر بسبب "المصرف" الذي يمر من قلب القرية ويخترق شوارعها.
​إن هذا المصرف لم يعد مجرى مائياً، بل أصبح كارثة موقوتة وبؤرة للأمراض والأوبئة التي تنهش في أجساد أطفالنا وشبابنا وكبار السن.
​مظاهر الكارثة الخطيرة التي نعيشها:
​منبع للأوبئة الفتاكة: المياه الراكدة والمخلفات المتراكمة تحولت إلى بيئة خصبة لتكاثر الناموس والبعوض الحامل للأمراض، ناهيك عن الفئران والقوارض التي باتت تهدد البيوت.
​السموم الخانقة: الروائح الكريهة المتصاعدة من المصرف تزكم الأنوف على مدار الـ 24 ساعة، وحرمت الأهالي من تنفس هواء نقي أو حتى فتح نوافذ منازلهم.
​تهديد مباشر لحياة الأطفال: المصرف المكشوف يمثل خطراً داهماً يسدد الموت والسقوط لأطفالنا الأبرياء، ناهيك عن التشويه البصري التام الذي لا يليق بقرية أنجبت العلماء.
​النداء الأخير: الاستئصال هو الحل وليس المسكنات
​عندما أردت التوبة واستئصال الشر من حياتي، بترت أداة الجريمة (يدي)؛ واليوم أقول للمسؤولين: إن الحل الوحيد لإنقاذ القرية هو استئصال هذا الوباء من جذوره عبر "التغطية الفورية بالمواسير الخرسانية" وردمه تماماً.
​إن عمليات التطهير المؤقتة بالكراكات لم تعد تجدي نفعاً، فهي مجرد مسكنات، وبمجرد رحيل المعدات تعود القمامة والمياه الملوثة للركود مجدداً، ونعود إلى نقطة الصفر.
​"الحفاظ على صحة المواطن هو الحفاظ على أمن الوطن. يا مسؤولي مصر، قرية ميت حبيش القبلية وأبناؤها الأوفياء يستغيثون بكم، فأغيثوها بالتغطية قبل أن تحل الكارثة الكبرى وتتفشى الأمراض التي لا يُحمد عقباها."
​حفظ الله مصر وشعبها العظيم،،
​ابن القرية المخلص/ علي عفيفي
NameE-MailNachricht