كتب / محمد مختار
الخميس2026/6/18
سبق وأن أوصل الرسالة بالطريقة الصعبة إلى زوجته سارة ما القصة
في الوقت الذي يخشى فيه ترامب من تصرف أحمق من تل أبيب يهدم ما تم إنجازه حتى بعد الإسراع في توقيع الاتفاق قبل يوم الجمعة وبعد أن سبق وهدد سارة نتنياهو أن تصرفات نتنياهو الحمقاء في إسرائيل ستجعله يتخلى عن زوجها ويطرد ابنها ويجمد أموال العائلة وأنه سيقف بجانبهم إذا خسروا الانتخابات سيقدم لهم اللجوء إلى أمريكا إذا توقف عن مغامراته
عاد الرئيس الأمريكي من جديد ليتحدث أنه هناك احتمال جيد لأن أدعم نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة لكنه ينتظر معرفة باقي المرشحين تعمد ترامب إرسال رسائل إيجابية معلناً أنه هناك احتمال جيد لأن أدعم نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة لكنه ربط هذا الدعم بمعرفة المرشحين الآخرين تاركاً نتنياهو في حالة من الترقب كأنه يقول لنتنياهو أن تصرفاته خلال المرحلة المقبلة سيتوقف عليها دعمه في الانتخابات اللبنانية سواء بالتزامه بالبنود التي تعهدت بها واشنطن في لبنان وأيضا عدم مهاجمة إيران هذه اللعبة السياسية المحفوفة بالتهديدات والوعود تعكس عمق الشرخ بين الرجلين والحليفين وأن حاليا الأهداف لم تعد مشتركة كالسابق أحدهما يريد السلام والآخر يريد استمرار دورن الآلة العسكرية ترامب الذي يرى في الاتفاق الإيراني إنجازه الأكبر، لن يسمح لأي مغامرة إسرائيلية بتدميره، حتى لو اضطر لاستخدام أوراق العائلة والمال واللجوء وفي المقابل يبدو نتنياهو الذي اعتاد على العلاقات المميزة مع البيت الأبيض عاجزاً هذه المرة عن المناورة في مواجهة رئيس أمريكي يضع مصلحة صفقته فوق أي اعتبار للحليف التقليدي هل يغامر نتنياهو ويستعين بشامشون ليهدم كل شيء
