بقلم د. مرفت عبد القادر احمد
هلَّ الصباحُ على الربوعِ مُبشِّرًا
والنورُ ينسابُ الجميلُ مُعطَّرًا
هذي الحياةُ وإن تعثَّرَ دربُها
تُهدي إلى الصبَّارِ فجرًا أزهرا
هبَّ النسيمُ فداعبَ الأغصانَ في
روضٍ تمايلَ بالبهاءِ مُنَوَّرًا
ها هيَ الآمالُ تسمو دائمًا
وترى الطموحَ على المدى متصدِّرًا
هيا اعملوا بالخيرِ يبقَ أثرُهُ
بينَ الأنامِ محبةً وتقديرًا
هذا دعائي أن يدومَ تآلفٌ
في كلِّ بيتٍ بالسلامةِ مُزهِرًا.
