بقلم ابراهيم الطير
أنت مبهرة بين النساء جميعهن
كأنك حلم جميل جاء بعد طول انتظار
إذا مر اسمك في القلب أزهرت حدائقه
وإذا حضرت تبدد من الروح كل انكسار
في عينيك بحر من السحر لا ينتهي
وفي صوتك دفء يبدد وحشة الأسحار
أراك فأشعر أن العمر قد ابتسم
وأن الأيام صارت أجمل الأقدار
يا زهرة نبتت في أرض أشواقي
ففاح عطرها في القلب والأفكار
ما كنت أؤمن أن الحسن يجتمع
حتى رأيتك آية من حسن وإبهار
فيغدو الطريق طربا بخطوتك
وتنحني الورود خجلا من الأنوار
وتضحكين فيولد الفرح من جديد
كأن الضحكة ميلاد للأزهار
فإن سألتيني من أنت في نظري
أنت القصيدة والألحان والأوتار
وأنت وطن إذا ضاقت بي الدنيا
وأنت نبض القلب ما دامت الأعمار
