بقلم الإعلامية ندين نبيل
عبدالله ابوصالحه..
هل أنتم ضمير ؟ من أنتم حين تدفنون
وتحاسبون وتصطدون في المياه العكرة في القانون ؟ أنتم فخٌّ يدوس رفاقه.
أنتم مدنّسو الشيطان وحاشيته، حاقدون، مدمّرون. تدورون كالمكوك، منافقون،
ظالمون، مخادعون.
حواء فخٌّ تظنون فيه أن الجمال نعمة زائلة ومصطنعة. الجمال في الشخصية والأخلاق، لا في المنصب، والكذب ليس في المهنة.
أنا
أهدّد وأدمّر. أنا الرذيلة التي لا تحاسب نفسها. الجنة هي الخلود، حوريات
البحر، والجنة ليست مصطنعة. أنتم تُحاسبون على أخلاقكم. ألا تتذكرون؟ ليس
كل من يصف يُوصف، لكن الأخلاق... أليس كذلك؟ من أنتم حين تحاسبون أحداً؟
أنتم لا تخطئون. هل أنتم أنبياء أم رسل؟ بل في المكر، نذبحكم أنتم، لا
غيركم. أخطاؤكم كثيرة.
أنتم
من تعرفون أن لكل قانون ثغرة، وأنتم حفظتموه عن ظهر قلب. لا أحد يخالف
القانون، مهما حفظه. كلنا خطاة، والبشر سيُحاسبون... ستُحاسبون. لا أحد فوق
القانون، والله ليس غافلاً عن عباده، مهما كانت مصالحهم. تذكروا خراب
البيوت، وسجن المظلومين، ومكائد المصائب، والفخاخ في القانون.
الآن
تعلمون أن القانون ليس ذكاءً، بل عدل وغباء لي ظالمون الآن الله أشد
دهاءً، ومصائبه أشد فظاعة، مهما ظنتم أنفسكم. اتقوا الله ليكون لكم يقيناً
وهدى.
يا
الله، اغفر لنا من مكائدهم وفخاخهم. انظروا إلى أنفسكم من الداخل. أؤمن
أنه مهما بلغت قوتكم، ستبقون كيف حالكم من أنتم في أنفسكم تسألون . هل نحن
صالحين ياترى من نحن .
