بقلم جرجس أبادير
اللاعب المكسيكي اللي سجل اول هدف في كاس العالم
و كسب جائزه رجل المباراة قصته غريبه جدا
اللاعب ده اسمه " خوليان كينيونيس "
في الاساس مواطن كولومبي ولد في بلده في جنوب كولومبيا اسمها ماجاي بايان
هذه البلده فقيره جدا لدرجة ان خوليان لم يملك حذاء يلعب به كورة في الشارع
كان بيلعب حافي
خوليان فضل يلعب حافي الي ان اكتشفه كشاف مواهب اسمه خورخي لويس بينتو
نقله الي اكاديميه اسمها فوتسيل
خوليان تعلم فيها ان الموهبه بدون انضباط = اهدار وقت
خوليان بعدها اخد قرار شجاع جدا و انتقل الي المكسيك لوحده
و هو في سن 17 سنة
انضم الي فريق تيجيريس اونال كان بيحكي انه كان خايف يعيش لوحده
لكن حافز اطعام عائلته الفقيره هو حفزه انه يكمل
بعدها طلب الجنسيه المكسيكيه
المكسيك اعطتني كل شئ اعطتني عائله و مستقبلا و اسما
اردت رد الجميل لهذا الشعب
هذا ما قاله اللاعب خوليان
كينيونيس يوفي بوعده سجل اول هدف في مسيرته
اول هدف للمكسيك في كاس العالم
فاز بجائزه افضل لاعب في مباراة الافتتاح
رد الجميل عمليا
من اكتر المشاهد العاطفيه اللي ممكن تشوفها في كاس العالم
راوول خيمينيز مهاجم منتخب المكسيك اللي قدر يسجل الهدف التاني
امام جنوب افريقيا في مباراة الافتتاح
حكايته ملهمه بشكل غير طبيعي
من 6 سنين كاد ان يفارق الحياه لانه اصيب في رأسه
في مباراة
وولفرهامبتون
و ارسنال
حصل له كسر في الجمجمه حدث له نزيف داخلي
لكنه نجا و عاد للحياه من تاني
الدكاتره وقتها قالوا ان نجاته معجزه
الراجل لبس واقي للرأس و رجع يلعب كورة تاني بعد 9 شهور
و مستواه وقع و مسيرته كانت ها تضيع
فقد والده قبل كاس العالم ب 3 شهور بالظبط
حالته النفسيه صعبه لكنه تغلب علي حزنه
كرة القدم قررت تضحك ل راوول فسجل اول هدف في مسيرته في كاس العالم
عمره 35 عام
في قلب بلده و في مباراة الافتتاح و امام 80 الف متفرج من اهل بلده
فكانت النتيجة انه صرخ ثم بكي و اهدي الهدف ل والده
انها لقطة المونديال
دروس فريق المكسيك




