كتب : محمد مختار
الخميس 2026/625
وقالت رودريجيز عبر التلفزيون الرسمي بجوارها شقيقها خورخي رئيس الجمعية الوطنية ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو إن مطار سيمون بوليفار في مايكيتيا بالقرب من كراكاس مغلق بسبب أضرار لحقت وأضافت أنها تتقدم بتعازيها لأسر الضحايا دون ذكر عدد القتلى أو المصابين تقدير أولي للضحايا
لكن هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أفادت بأن التقدير الأولي لعدد القتلى يتراوح بين 10 آلاف و100 ألف، مضيفة من المرجح أن تكون تداعيات الكارثة واسعة النطاق.وأشارت الهيئة إلى أن زلزالا بلغت قوته 7.1 درجة ضرب منطقة مونتالبان الفنزويلية على عمق 13 كيلومترا وأفادت الهيئة بأن زلزالا ثانيا بقوة 7,5 درجات ضرب المنطقة نفسها في فنزويلا.وسارع سكان كراكاس إلى إخلاء المباني مع اهتزازها جراء الزلزال وقال أحد الشهود إن تشققات ظهرت على أحد جوانب شقته كما تحطم زجاج المدخل وأظهرت لقطات فيديو أفراد فرق الطوارئ وهم يتسلقون أنقاض أحد المباني المنهارة في العاصمة مع حلول الليل.وشوهدت سيارات الإطفاء في شوارع العاصمة وتعرضت واجهات بعض المباني لأضرار جسيمة.كان كثير من الفنزويليين في منازلهم عندما وقع الزلزالان إذ كانوا يحتفلون بيوم عطلة وطنية لتكريم ذكرى انتصار عسكري عام 1821 مهد الطريق لاستقلال فنزويلا عن إسبانيا.وتقع فنزويلا في منطقة زلازل نشطة حيث تصطدم صفيحة الكاريبي التكتونية بالصفيحة الأمريكية الجنوبية.يذكر أن المدينة تعرضت لزلزال مدمر بلغت قوته 6.3 درجة في عام 1967وقالت ماريا روميرو البالغة من العمر 80 عاما وتعيش في الجانب الجنوبي من كراكاس إن الشرطة ساعدتها على الخروج وكان هذا الزلزال مروعا بل أسوأ حتى من زلزال 1967وأصدر النظام الأمريكي للتحذير من تسونامي إنذارا باحتمال حدوث موجات مد عاتية في بويرتوريكو والجزر العذراء الأمريكية والبريطانية عقب الزلزال، إذ قال إن الجزر الواقعة قبالة سواحل فنزويلا قد تتعرض لموجات خطيرة وفقا للغد
