أفيقوا ياعرب
فإن لم تفيقوا فالنار مثوى لكم
وقف الحرب على إيران ليس منه اوهبه من امريكا والكيان ،
بل مرغمين رغم انفهم على وقفها ،
لأنهم لايستطيعون تحمل من الخسائر أكثر من ذلك.،
وهم يحاولون الآن تحقيق اي انتصار ولو حتى على اي طرف خارج الميدان ، وفي أي مكان فى المنطقه ،
ولكن لن يكون على إيران ،
بل سوف يكون انتصار على العرب،
والذين لم يحاربوا مع إيران ولا ضد.ها ،
وليس لهم فى الحرب ناقه ولاجمل ،
ولكنهم دائما مايدفعون تكلفه الضعف والغباء والشرذمه،
ومعنى أن يقبلوا التطبيع الكامل مع الكيان فهو اعتراف رسمي منهم ،
بانتصار إيران وامريكا معا وهزيمتهم هم فقط .
فهل هناك من يعي ويفهم مايدور ويدق ناقوس الخطر القادم ،
وتبقي الصهيونيه تحاول أن تمسك باي أوراق للعب حتى اخر أنفاسها التى أوشكت على الانقضاء .
سعيد عزب
