في حقيقة الامر اخذتنا عبارة الجنازة حاره والميت كلب الي عبارة عاش الملك مات الملك وايضا تسلق اللبلاب اللي ميعرفش اللبلاب اللبلاب شجر متسلق ويموت لو متسلقش نفس الحقيقة هناك ناس يعشقون التسلق ويجعلوا من التسلق منهاج بخلاف صفة الخناس الذي يوسوس في صدور الناس يوسوس في ودان اولي الامر يعني يوسوس في ودان مرؤوسه بالبلدي عصفوره يوشي بالكذب معلوماته كلها مغلوطه يقدم نفسه انه ملاك مجتهد يبذل كل جهده من اجل الوطن يري كل الناس فاشلون ويري في نفسه البطوله الزائفة يطمع في الكراسي بل يعشقها وكاتب عرفي عليها لايجيد تعامل البني ادمين بل يجيد حياة الابالسة يحب ان يري الصراعات والحروب دائرة لا يحب السلام بل يعشق ان يري الكل في اختلاف ويتتدخل هو من اجل الاصلاح وهو في حقيقة الامر ينفخ في نار التصارع لصنع الحرب واشعل نيرانها انها ياساده حرب الهلافيت الذين يعتمدون في حربهم علي الوشاية والقيل والقال حرب الهلافيت للاسف اصبحت في مؤسسات عريقه من شأنها غرس الاخلاق والقيم في نفوس المواطنين السؤال المتسلق يري نفسه فعلا ام ان شيطانه سيطر عليه ولا يمكن ان يكون في امل للرجوع علي اي حال نحن لا تخدعنا حربكم ولا يمكن ان تجذبنا لشن حرب هي نفسها حرب هلافيت لا معني لها ليس بها فارس الفارس الحقيقي هو الذي يتصف بالشجاعه والرجوله ....حرب الهلافيت دعوه من هلفوت لهلافيت لشن حروب الكل فيها خسران نحن علي مانعلم ان في الحروب هناك خاسر وهناك منتصر ولكن حقيقة الامر نحن امام حمار يسابق حصان عربي اصيل ولكن العيب في الحصان العربي الاصيل لانه دخل في سباق مع حمار ظن في نفسه حصان مثل الكثير من يرتدون ملابس وهم في حقيقة الامر ملابسهم لا تخفي سوئتهم بل ظهرت عورتهم وايضا رائحتهم الخبيثه التي زكمت انفنا...
في كل الاحوال نزداد قوة ففي البعد انتصار نحن لا نتسابق مع الحمير لاننا نعلم جيدا ونحترم اصلنا ونحترم انفسنا ولا نحب اللبلاب ولا التسلق في العاد سيقان اللبلاب ضعيفة لاتتحمل حتي ثمارها خاويه فارغه لا قيمة لها ولكن النخل يعطي ثمارا حتي وان كانت صغيره فانها تمره ذات مذاق حلو
في النهاية لا نتعجب لوجود مثل هذه الحروب التافهه
.........الخلاصة
حرب الهلافيت دائما تدار بين خصمين غير شرفاء يسعون لمصالحهم فقط ولكن الشرفاء لهم بالمرصاد
......فيتوووووووو
انذار لكل هلفوت الحساب اقترب وكل من أخذ شئ من حقه سيرتد بل الحساب قد اقترب
