كتب / محمد مختار
الجمعة 2026/5/8
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قلقه إزاء تفشي فيروس هانتا في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة العدوى مع الاشتباه في إصابة بريطاني ثالث بالفيروس النادر وأكدت وكالة الأمن الصحي البريطانية أن حالتين مؤكدتين من فيروس هانتا تم تسجيلهما بين مواطنين بريطانيين إضافة إلى حالة ثالثة مشتبه بها في أرخبيل تريستان دا كونا النائي جنوب المحيط الأطلسي وقال ترامب في تصريحات للصحفيين إنه تم إطلاعه على تطورات الوضع، معربًا عن أمله في أن يبقى الفيروس تحت السيطرة مضيفًا نأمل ألا ينتشر
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحذيرات من منظمة الصحة العالمية من إمكانية ظهور حالات إضافية بعد تسجيل وفيات على متن سفينة الرحلات هونديوس التي تحولت إلى بؤرة للعدوى وسط حالة استنفار صحي دولي وسجلت الرحلة البحرية ثلاث وفيات حتى الآن بينها زوجان هولنديان يُعتقد أنهما أصيبا خلال رحلة سابقة في أمريكا الجنوبية فيما لا تزال السلطات الصحية عاجزة عن تحديد مصدر التفشي بدقة ويُشتبه في أن الزوجين التقطا العدوى خلال نشاط لمراقبة الطيور قرب موقع للنفايات في مدينة أوشوايا الأرجنتينية حيث انطلقت السفينة مطلع أبريل
وأشار مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى تسجيل 5 حالات مؤكدة و3 مشتبه بها عالميًا لافتًا إلى أن فترة حضانة سلالة أنديز من الفيروس قد تصل إلى 6 أسابيع ما يزيد من احتمالات ظهور إصابات جديدةورغم ذلك أكد مسؤولو المنظمة أن التفشي لا يزال محدودًا مرجحين احتواءه إذا تم الالتزام بإجراءات الصحة العامة والتعاون وامتدت حالات الاشتباه والعلاج والعزل إلى عدة دول بينها بريطانيا وألمانيا وهولندا وسويسرا وجنوب أفريقيا في وقت ظهرت فيه أعراض على مضيفة طيران يُحتمل أن تكون أول حالة عدوى خارج نطاق السفينة
ويُعد هانتا مرضًا تنفسيًا نادرًا ينتقل عادة عبر القوارض لكنه في بعض السلالات مثل أنديز يمكن أن ينتقل بين البشر مسببًا مضاعفات خطيرة تشمل فشلًا تنفسيًا وقلبيًا ولا يتوفر له لقاح أو علاج نوعي حتى الآن
وفي سياق متصل تواصل السلطات الصحية جهود تتبع المخالطين خاصة بعد انتقال بعض الركاب عبر رحلات دولية ما يثير مخاوف من انتشار عابر للحدود ومن المنتظر أن تصل السفينة إلى جزر الكناري الإسبانية، وسط اعتراضات محلية ومخاوف من تكرار سيناريوهات الإغلاق التي شهدها العالم خلال جائحة كوفيد-19 بينما يجري التحضير لنقل الركاب وإخضاعهم للحجر الصحي لفترات قد تصل إلى 8 أسابيع
