كتب/ أيمن بحر
فرق دا.عـ.ش تقتــحم عاصمة النيجر وتسيطر على مطار العاصمة..
وروسيا وتركيا يرسلان جيش سوريا والفيلق الأفريقى
شهدت منطقة الساحل الأفريقى تطورات أمنية متسارعة بعدما وصلت الجماعات الإرهـ ـابية إلى محيط مطار نيامى عاصمة النيجر، فى تصــعيد هو الأخطر منذ سنوات، وسط انهــيار متسارع للوضع الأمنى حول العاصمة.
وتمكنت عناصر تنظيم داعش من السيطرة على عدد من القرى والمناطق المحيطة بنيامى قبل أن تتقدم نحو أطراف العاصمة، ما وضع المدينة فعليًا تحت حصار أمنى خانق فى وقت تعانى فيه القوات المحلية من ضغوط متزايدة على عدة جبهات.
وفي محاولة لمنع سقوط العاصمة دفعت تركيا بتعزيزات عسكرية عبر إرسال مجندى الفرقة 76 التابعة للجيش السورى التى كانت تخدم مع بشار الأسد، وهى تشكيل يضم مقاتلين أجانب ومتطوعين من جنسيات متعددة للمشاركة فى العمليات العسكرية إلى جانب وحدات من الفيلق الروسى المنتشرة فى المنطقة.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع استمرار الحصار المفروض على العاصمة المالية باماكو حيث تواصل جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة توسيع نفوذها حول المدينة، ما يجعل الساحل الأفريقى أمام مشهد غير مسبوق يتمثل فى حصار عاصمتين أفريقيتين فى آن واحد: باماكو تحت تهــديد القاعدة ونيامى تحت ضغط تنظيم داعــش.
وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة من موجة نزوح واسعة، وانهــيار إضافى لمؤسسات الدولة فى كل من مالى والنيجر فى وقت تتجه فيه الأنظار إلى التحركات العسكرية الدولية ومدى قدرتها على منع سقوط العاصمتين فى قبضة الجماعات المســلحة.
