JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

مشروع فاشل مقدما عالم واحد وحكومة واحده

 



من الحقائق المؤلمه والتى يسير فيها العالم بخطي ثابته ،

و وفقا لارادة الماس$ونيه والصه ؛يونية العالمية،

 والحكومة الخفيه للعالم وكل عملائهم من اليهود والكيان ،

ورغم انف الشعوب،

 وبمباركه للاسف من معظم الانظمه الحاكمه في العالم المتخلف والمتقدم أيضا ،


و هي مشروع


 (عالم واحد وحكومة واحده) 

المشروع يقوم أساسا على فكره وعقيدة ،

بأنه يجب أن يكون هناك عالم واحد لا وجود فيه للأديان أو العقائد الدينية فيه  ،

 ولا حتى الروابط الأسرية والاجتماعية ولا فضيله ولا أخلاق ،

ولا وجود فيه للشرف أو الامانه أو الحريه أو اي قيم إنسانية،

 إلا فى حدود احتياجاتهم هم,

 وما يدعم روابطهم وبحقق لهم المال والحماية والأمن الابدي  ،

 وكل ذلك فقط لأغراض وظيفيه.

ولا وجود  للدوله ككيان منفصل بحدوده  ،

أو الوطنيه أو الانتماء الوطنى للمواطنين،

حتى يسهل التحكم فيه والسيطرة عليه، 

أنهم ينظرون إلى العالم على أنه قصر قديم وبتم شراؤه بسعر زهيد ،وهي ارواح البشر ،

 وهناك ضروره لهدمه والتخلص من كل الاثاث القديم فيه وآثار الهدم  وسكانه أيضا لعدم صلاحيتها للحياه ،

واعاده بناؤه كما يروق لهم من جديد وبما يتناسب مع عقيدتهم الشيطانية ،

وهم يسيرون فى هذا المخطط بخطي ثابته ،

ولا للتراجع عنها لأي سبب مهما كانت النتائج ،

ومن أساليبهم للوصول إلى هذا الهدف  ،


--افساد الإعلام المحلي لمعظم الدول من خلال توجيهه من منظومه الإعلام الخاص بهم والتحكم فيه ،

 واستقطاب الإعلاميين و المؤثرين من الكتاب والمفكرين وأصحاب الرأي  ،

 لنشر افكار تخدم أهدافهم واغراضهم و الترويج لافكارهم ،

من تسفيه الدين والأحاديث وأخلاقيات السلف وشراء الذمم المؤيده لهم من كتاب وإعلام وفنانين، 

والادعاء بقرآنه العقيده وتجاهل الأحاديث النبوية ،

-- اثاره الفتن فى الدول الضعيفه واثاره الحروب الاهليه ،

في إنشاء ميليشيات ومعارضة مسلحه لهدم الدوله ليسهل التحكم فى نظامها ،

وتشجيع الشعوب في الدول  المتحاربه على الهجره واللجوء إلى الدول المجاوره ،

وتقديم الدعم للدول المضيفه للاجئين ،

 لخلق حاله من  الفوضى فيها وزعزعه الاستقرار كما حدث فى السودان والصومال وليبيا واليمن ،

لهجره شعوبهم إلى مصر وغيرها من الدول المجاوره ،

 وقد تم إفساح بل ومساعدة كل إنسان يبحث عن الوطن الذي يروق له ،

والدين الذي يهواه و يربطه بدين أو إله يعبده،

 غير الذي اعتاد عليه ،

ولتنفيذ ذلك يتم تسهيل اللجوء والهجره ومحاربه التنميه فى الدول الطارده للهجره ،

والعمل على دعمها فى الاوطان المختلفه لاخفاء الهويه القوميه لأى دوله ،

باختلاط الأجناس ومحاوله دمجها بطرق عديدة منها اللجوء

 والعمل والهجره الشرعية والغير شرعية ،

وكل وسائل الدمج والتغيير الديموغرافي ،

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد ،

بل بدأوا فى عمليات القرصنة والخطف المنافي لكل القوانين الدولية ،

ولم يكن هذا الأمر سوى خطوه من خطوات تاليه من السطو المسلح أما بخطف الانظمه أو محاربتها ،


وقد كانت البدايه خطف رئيس فنزويلا مادورو ،

وهو تجربه وبيان عملي لما سوف يحدث لاحقا ،

وقد نجحت التجربه مما حفز المجنون الأمر-يكي للتمادى فى

 أو هامه  ،

وهي الاعلان صراحه عن  الخطوات التاليه لتنفيذ المخطط المزعوم ،

ومطالبه المجنون ترامب بضمه جزيره جرينلاند وكندا لأم-ريكا ،

 لم يكن الأمر على سبيل المزاح أو المداعبه، 

ولكن الأمر يأخذ طابع الجديه والاعلان عنها،

 لتقييم ردود الأفعال ،

والأنظمة التي تعترض على ذلك سوف  يتم ابادتها بالكامل 

أو فرض رسوم على صادراتها وواردتها ،

 كما فعل مع أوروبا والصين ومعظم دول العالم ،

وقد بدء فى الخطوه التاليه،

 والتى اعتقد ان الامر سوف يكون يسيرا أو نزهه كما حدث فى فنزويلا ،

وهي بدء التخلص من  النظام الإيراني وقد نجح فعلا فى القضاء على صفوه النظام بما فيهم المرشد، 

وكان يعتقد أن الأمر سيكون نزهه سريعه كما كان سابقا ،

ولكنه فوجئ برد فعل لم يكن يحسب له أي حسابات ،

وذلك لأن التخلص من النظام الإيراني سوف يفتح لهم والكيان الطريق ممهدا،

 للسيطرة الكامله على الشرق الاوسط بالكامل ودون مقاومه تذكر، 

لأنه هو أقوى الانظمه الدينية الإسلامية حاليا في التمسك بالعقيده ،

وقد فشلوا سابقا. فى أفغانستان ولكنهم تركوها شبه دوله ،

ولم تكن التخلص من نظام مادورو فى فنزويلا وهدخامنئي في إيران ،

سوى تجربه وبدايه يتبعها خطوات تاليه لكيفيه التخلص من الانظمه لدمج الشعوب تحت اراده واحده ،

وهم وفي سبيل تحقيق أهدافهم تلك هناك طرق مؤكده الحصول

على ما يريدون الوصول إليه ،


اولا ....أما التخلص من الانظمه بالقوه

ثانيا ....أو تجنيد الانظمه كما في الامارات وبعض الدول العربيه 

ثالثا.... التغيير الديموغرافي للدول بفرض الهجره وقبول اللاجئين 

رابعا.....تغيير الثقافات عن شراء المؤثرين والعبث فى العادات والتقاليد الاجتماعية والأعراف 

خامسا ....تغيير ثوابت الدين بالتحريف عن طريق تشريعات وقوانين وضعيه  ودعمها 

سادسا..... فرض سياسات ومبادرات ليس لها قواعد ولادعم فى الدول المختلفه مثل حوار الأديان والسيداو والدين الابراهيمي 

وثقافات وتعاليم ليس لها وجود فى دولنا 


أن مايحدث في العالم ويتم التخطيط له للبشريه ،

يتجاوز احلام البسطاء،

 بل ويتخطي حدود وقدرات وإدراك الانظمه الحاكمة ،

ويتجاوز خيال المتفائلين وادعاءات مدعي  السلام الدولي،

 الذي لن يكون سوى نداء فقط  ومجرد كلمات على صفحات المسالمين على الفيسبوك ووسائل الاعلام والتواصل ،

ولكن تبقي هناك قوى مازالت تحافظ على تماسكها بالرغم من  تحديات القوى الشيطانية وهي ، 

التنين الصينى 

والدب الروسي 

والكوري الشمالي 

للوقوف فى مواجهة التحديات التي يواجهها العالم من هذه الحماقات الشيطانية ،

أن مشكله امري-كا والكيان مع إيران ليست النووى كما يدعون ،

ولكن مشكلتهم هي مع تمسك النظام بالدين كعقيده ،

لأن هذا يظل اكبر التحديات لهم لتحقيق أهداف عالم واحد وهو الدين الاسلامي ،

والذي ضعفت ملامحه من الكثير من الدول العربيه والإسلامية ،

ولكن من المفارقات الغريبة أن إيران تلقي دعما يفوق الوصف من جميع شعوب المنطقة ،

بل وازداد الدعم لها عن السابق ،

وكان من مزايا تلك الهجمه والحرب الغبيه والتى يقودها الصهاينة ترامب والنتن،

 أنها أيقظت الروح العقائدية وروح الدين الاسلامي مره اخري،

 بعد ثبات عميق وتحريف متعمد طال الأمد فيه كثيرا ،

وهناك الان صحوه دينيه كبري وقد بدأت همهمات صوتها تعلو أيضا 

من الغرب أيضا ،

 الذي أصبح يدرك مخاطر الفكر الما$سونى والصه&يوني الذي لأهم له سوى القضاء على الانسانيه كمفهوم أعده الله لإعمار الأرض وليس لتخريبها ،


قال تعالى في محكم كتابه 


من الآية الكريمة ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾ [المائدة: 64] 

صدق الله العظيم 


د/ سعيد عزب

NameE-MailNachricht