JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل

“أمل سعيد تكتب التاريخ .. وحمزه حسن حامد يوقّع باسمه في سجل العطاء” .

=====================
      كتب / سمير أبو طالب
=====================
في زمنٍ يبحث فيه الكثيرون عن القدوة، يبرز نموذج مشرف من أبناء محافظة الشرقية، يجسد معنى العطاء الحقيقي رغم صغر سنه، إنه الطفل حمزه حسن حامد، من مواليد 2 أغسطس 2013، والذي لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره، لكنه استطاع أن يترك بصمة إنسانية مميزة خلال رحلة عطاء امتدت لما يقرب من 10 سنوات.
حمزه، الطالب بالمرحلة الإعدادية، يعد واحدًا من النماذج المضيئة داخل جمعية الريادة للتنمية والأعمال الخيرية، حيث يشارك بفاعلية في مختلف الأنشطة الخيرية، مقدمًا صورة مشرفة لجيل واعٍ بقيمة العمل التطوعي وخدمة المجتمع  .. ويحرص حمزه حسن حامد، برفقة زملائه، على المشاركة في تعبئة المواد الغذائية الشهرية المخصصة لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، من المرضى والأيتام والأرامل والمطلقات، إلى جانب الفقراء والمساكين وذوي الاحتياجات الخاصة، في مشهد يعكس روح التكافل الاجتماعي بأبهى صورها  ..  ولم تتوقف جهوده عند هذا الحد، بل يشارك أيضًا في تجهيز وشراء الأضاحي، ضمن المبادرات الخيرية التي تستهدف إدخال الفرحة على قلوب الأسر الأولى بالرعاية، مؤكدًا أن العطاء لا يعرف عمرًا، بل هو إحساس إنساني يولد مع صاحبه.
ويأتي هذا التميز امتدادًا لمسيرة عائلية مشرفة، حيث يسير حمزه على نهج جدته، الأستاذة أمل محمد سعيد، رئيس مجلس إدارة جمعية الريادة للتنمية والأعمال الخيرية، والتي تعد واحدة من أبرز رموز العمل الخيري بمحافظة الشرقية، ولقبت بـ”رائدة الخير والعطاء”، لما قدمته من جهود كبيرة في خدمة المجتمع ويؤكد المقربون أن حمزه حسن حامد اتخذ من جدته القدوة والمثل الأعلى، فتعلم منها معنى الإخلاص في العمل، وأهمية الوقوف بجانب البسطاء، ليصبح اليوم نموذجًا يُحتذى به بين أقرانه، ورسالة أمل تؤكد أن المستقبل يحمل في طياته جيلًا قادرًا على استكمال مسيرة الخير والعطاء  .
NameE-MailNachricht