أغصان مكسورة
مظاهر زائفة، وسطورٌ ترتدِي ثوبَ النقاءْ
حبرٌ ينزفُ من عروقِ الأبجديةْ، حروفٌ
آذانُها بها وَقَرٌ وظلامُ نارْ
فأيُّ حدَّادٍ هذا؟
والبكاءُ يُجيبُ على هذا الحالْ:
كلُّ شيءٍ سُرِقَ مني،
إلا حُزني، تركوه لي وحدي.
وأنا في منتصفِ الطريقْ،
مكسورُ الأغصانْ
فلا أوراقي في مهبِّ ريحِ الخريفْ
ولا ثِمارِي نَضَبَتْ بِقَيظِ الحَرِّ الشديدْ.
لا تَلُمْني،
فأنا لستُ ذاكَ الرشيدْ.
أبو سلمى
مصطفى حدادي
