بقلم إبراهيم الطير
جاء يوم الفداء بنور من السماء
يحمل الحب والرضا والصدق والوفاء
ما أعظم الصبر حين يكرمك الإله
بعد أعوام من التعب والجفاء
وقف الخليل بقلب مؤمن خاشع
في أصعب ابتلاء
ورأى الابن أمر الله نورا وطاعة
فمشى لأمر الحق دون عناء
قال يا أبت افعل ما تؤمر صابرا
فالله يجزي الصابرين عطاء
حتى القميص تركه لأمه مودعا
كأن الحنين يسبق اللقاء
ودعا السكين أن تكون مطيعة
كي يكتمل في الحب ذاك الرجاء
وأدار الابن وجهه نحو الأرض رحمة
حتى لا يرى في عين أبيه دمعة رجاء
فلما صدق القلب واستسلمت الروح
جاء النداء برحمة من السماء
وفديناه بذبح عظيم
