! رائحة عنوان لم يكتب بعد !
ومن رائحة العنوان تقرٱني
وعلى إيقاع النفس موسيقى تغازلني
في اعماقي طفولة تهيمن وتنضج
اشعر ولا ينتهي الشعور
بإغتراب بيني وبين نفسي
فمن يقربني الٱن
رائحة الذكرى في الوجدان تسري
كالسم في الوريد
فمن يؤاسيني ولا يبكي
ٱسأل عنك والحيرة تشغلني
عن ميلاد حبي تعلمني
تحت حضن الحياة وضعت قلبي
في حضن زمن يراوغني
كلما زاغ الدهر إزداد الشرق لهيبا
يغدو الخيال والشغف يناديني
في ضرب الحنان تمر الٱيام
وبين الدروب تشتاق روحي للٱمس
ينوح العالم وبه العنوان فيقرأني
تموج الٱمواج كالٱحلام
ترٱه باقيٱ وهو راحل كالغياب
إني اعزف الحزن على الناي
نجوى بين المنطق والٱحكام
كم عميقة تلك الذكريات
يخفق القلب ويرتعش الوجدان
وتحتضني طفولتي
بشغف طفل فريق
في وجه الخيال الذي ٱنتمي إليه
هل ٱدركتي العمر
ٱم ضاع في التيه
تعمقت في تفاصيل الإحساس
حتى صرت أشم رائحة الطفولة
في كل شيئ
ٱه من ثمالة اللقاء
تٱثرت بوضوح النهار
وتعمقت في النهائيات
فيا لقسوة البدايات
رغم الإبتسامة تنهار
في غفلة العين
صار الحلم وهما
فتحى موافى الجويلي
