بقلم إبراهيم الطير
النهر بكى والهم فيه قد بدا
من فعل قوم بالفضيلة ما اهتدى
ألقوا القمامة في المياه جهالة
حتى غدا وجه النقاء أسودا
ورق وبلاستيك وصابون الردى
فمضى الجمال من الضفاف مبددا
ومخلفات المصنع الجائر سارت
تجتاح نهرا كان أمسا يشدو مغردا
حتى المواشي لا تراعى حرمة
تلقى به وكأن قلبا ماقسا
يا قوم هذا النيل روح بلادنا
وبه الحياة تفيض عذبا سرمدا
إن كان رب الكون قد أوصى به
فلماذا صار الجمال مهددا
عودوا إلى درب النقاء فإنه
من يحفظ الأنهار يحيا سيدا
