بقلم ابراهيم الطير
يا ناسي الود هل أنساك نسياني
أهكذا يا بني الدار تجمعنا
بعد القصيد وبعد العز والشاني
ألقيت شيبي بدار لا حنين بها
وصرت ضيفا على جدران نسياني
أهذا جزائي وقد جعت لتشبع أنت
وسهرت ليلي لكي تغفو بأجفاني
كم مرة في صباك رحت تسألني
يا والدي فترد الروح ألحاني
أنا الذي كنت إن مستك خادشة
فزعت بالروح أحميك بنبضاني
واليوم تتركني في البرد مكسورا
ترنو العيون إلى الأبواب خذلاني
لا صوت يهتف يا بابا ليحييني
بل وحشة تسكن الأركان
يا جاني
يمر عيدي بدمع لا كفيل له
والناس حولك في لهو وطغيان
يا ليت عمري توقف قبل أن أرى
جحود قلب رويناه بإحسان
اذهب لدنياك لكن خف غدا ولدا
يسقيك من كأسي المسموم
