JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Home

"النفسنة والحقد… وجوه قبيحة خلف أقنعة زائفة"



بقلم: د. غادة قنديل


لم تعد “النفسنة” مجرد تصرف عابر، بل أصبحت مرضًا أخلاقيًا يُصيب بعض النفوس الضعيفة، التي لا تجيد سوى مراقبة الآخرين، والتقليل منهم، ومحاولة هدم أي نجاح لا يخصها.


هناك نوع من البشر لا يرى فيك إنسانًا ناجحًا، بل يرى فيك تهديدًا لضعفه… فيبدأ في التشويه، والهمس، ونشر الأكاذيب، فقط لأنه عاجز عن أن يكون مثلك.


هؤلاء لا يواجهونك مباشرة، لأنهم ببساطة لا يملكون الشجاعة، بل يختبئون خلف كلمات مسمومة، وتصرفات ملتوية، وعلاقات قائمة على المصالح، يحركهم الحقد، ويقودهم الغل.


والحقيقة الواضحة التي يتجاهلونها:


أن القامات لا تُهدم بالكلام، وأن الناجح لا يتأثر بصغائر العقول، وأن من يزرع الشر… يحصده يومًا ولو بعد حين.


الأخطر أن بعضهم يتقمص دور “المثالية”، ويتحدث عن القيم، وهو أبعد ما يكون عنها، يهاجم الآخرين ليغطي عيوبه، وينتقد ليشعر أنه أفضل، وهو في داخله يعلم جيدًا أنه لا شيء.


النفسنة ليست ذكاء… بل عجز.


وليست قوة… بل انهيار داخلي مغطى بقناع زائف.


وفي النهاية، نقولها بوضوح:


لن يرتفع أحد بإسقاط غيره، ولن ينجح من يسير في طريق الحقد… فالنقاء وحده هو طريق الارتقاء.

NameEmailMessage