بقلم إبراهيم الطير
أنا عصفور الجنة
أحيا بنور من رحمة ربي
أنتظر أمي وأبي
وأقول يا رب
كيف يطيب النعيم
وقلباهما بعيدان عن قلبي
أنا عصفور الجنة
لا أقبل الفردوس وحدي
حتى ألمس دفئ امي
ويطمئن وجه أبي
فإن جاءا
أركض نحوهما كطفل عاد بعد الغياب
وأضم كفيهما بلهفة
وأربطهما بسرري
وأحل لي الدخول من أي باب
وأقول لهما
هنا لا وجع
هنا يجتمع الاحباب
هنا الجنة التي وعد الرحمن بها الصابرين
هنا الرجاء
أنا عصفور الجنة
أفتح ذراعي للغائبين
وأهمس في قلب كل مشتاق
سيجمعنا الله بعد الفراق
