JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Accueil

هيا بنا... وتعالى معي نقتدى ونهتدى ونرتوي من نبع الرساله المحمديه

 


هيا بنا... وتعالى معي
نقتدى ونهتدى ونرتوي من نبع الرساله المحمديه
ونقتفي اثر الصالحين والحبيب المصطفى
ونستشهد.بما كان منهم فى إحدى الغزوات (غزوه الخندق )
عسي أن نبصر تحت أقدامنا لنغير اقدارنا المترديه ،
انه من العار أن تكون تلك الأمه وهى الأكثر ثراءا وثروه،
والاهم موقعا جغرافيا والاعمق تاريخيا وتحضرا ،
ولديها أهم دساتير الحياه للبشريه جمعاء،
وهو القرآن والدين الاسلامى واعظم قائد فى التاريخ البشري
وهو رسوله القدوه التى لاتنتهى تعاليمه ورشده إلا بانتهاء الارض،
وتجدها فى هذا الوضع المخزى والمتخلف من الأمم ،
وتتسول الحمايه والعلوم من اعداؤها والمعرفه وحتى غذائها منه ،
فعلا هذا مايحدث دوما،
فلو قسم الغباء على أي عدد لكان الناتج كله أعراب،
ولو قسمت الخيانه على إثنين لكان الناتج اليهود والأعراب ،
وفى كل نتائج القسمه الرديئه لابد وان يكون فى النتيجه أعرابي،
إن التحديات التى تواجهها الأمه اليوم هي نفسها التحديات التى واجهتها الأمه فى الماضى،
وستظل تواجهها في المستقبل،
ولم يتغير شىء فى طرفي المعادله أو التحدي القائم،
إلا من جانبنا نحن بالتردي والرجوع للخلف ،
ففي غزوه الخندق أو الأحزاب لم يكن هناك تكافوء بين طرفي الصراع ،
ولم تكن القوه أو العتاد هو عامل الحسم فى المعركه ،
بل القياده الملهمه والمبادره بتقديم التضحيه والعمل والتخطيط السليم والإيمان القوى.
معا فى رحاب السيره المحمدية العطره
الحلقه واحد وأربعون ٤١
#الحبيب المصطفى «١٨٨»
السيرة المحمدية العطرة ..
((حفر الخندق ، غزوة الأحزاب ))
أخذ النبي صلى الله عليه وسلم ، برأي {{ سلمان الفارسي }} رضي الله عنه ، ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم ، يتفحص أرض المدينة [[ أي يرى ، أين يجب أن يُحفَر هذا الخندق ]] ..
فانتقل الرَسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى شمال المدينة ، وتم اختيار مكان الخندق في أضيق مكان بين الحرة الشرقية والحرة الغربية ، وخطَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكان الخندق بين الحرتين ، وأمر بالبديء في حفر الخندق فورًا ، فكان من الواجب فى البداية تحديد أبعاد الخندق المطلوب حفره ، (( وكالعادة تعددت الروايات ، وجاء فيها اختلافا كبيرا فيما يتعلق بطول الخندق وعرضه وعمقه ، وقد ذكرها البعض بالمتر والبعض الآخر بالذراع ، ولا داعى لذكر هذه الاختلافات ، طالما أن الأبعاد لن تهمنا كثيرا ، بل الأهم هو الحدث نفسه )) ، ولنأخذ بالرواية الأشهر ، فقد حدد الرَسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مواصفات الخندق كالآتي :
أولًا الطول : من الحرة الشرقية "واقم" إلى الحرة الغربية "الوبرة" وهي مسافة تبلغ حوالى (( ٦ كيلو مترات )) ..
ثانيًا العرض : أن يكون عريضًا ، بحيث لا تستطيع فرسان العدو عبوره بالقفز ، أى حوالى (( ٨ متر )) ..
ثالثًا العمق : أن يكون عميقًا ، بحيث إذا سقط فيه أحد ، لا يستطيع أن يخرج منه ، أى حوالى (( 4 متر )) ..
ووزَّع الرَسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العمل ، بحيث أعطي لكل عشرة من الصحابة ٢٠ مترا لحفرها ، وخطَّ لكل عشرة الجزء المسئولين عن حفره ، {{ فيكون نصيب الفرد من حفر الخندق متران ، وبذلك يمكن للصحابة وعددهم (( ٣٠٠٠ فرد )) ، إتمام حفر الخندق بالكامل الذى يبلغ طوله (( ٦ كيلو مترات )) ، أى ٦٠٠٠ مترا }} ..
فبدأ المسلمون العمل فورًا ، وكان العمل صعبًا جدًا وشاقًا لأسباب عديدة :
١ - أن المشروع ضخم جدًا ، ووقت إتمام المشروع ضيق ، فكان الصحابة يعملون لمدة (( ١٦ ساعة )) في اليوم ، ثم يعودون لبيوتهم في الليل ، ولا يُسمح لأحد بالإنصراف ، إلا باذن الرَسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ..
٢ - أن أرض المدينة أرض صخرية ، يصعب جدًا الحفر فيها ..
٣ - أن أدوات الحفر لم تكن تكفي كل هذا العدد ، فكان المسلمون يستخدمون أحيانًا أدوات يصعب الحفر بها .. وكان العمل بدائيا باليد والمعول (( أى الفأس )) ، والمكتل (( أى القفة أو المقطف حيث يستخدمهم العامل فى حمل التراب ونواتج الحفر )) ، وكذا المسحاه (( لأنها تمسح الأرض وتزيل التراب )) ..
٤ - أن الموسم كان شتاءً والبرد قارصًا ، والسنة كانت مجدبة ، والمدينة تعاني من نقص شديد في المواد الغذائية ، فكانت تمُرّْ الأيام والصحابة يعملون ولا يجدون ما يأكلونه ، (( وفى موسم الشتاء ، لا يوجد تمر على النخيل )) ..
بدأ المسلمون العمل ، وكان العمل صعبًا وشاقًا ، وكان الرَسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعلم كل ذلك ، فكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يحاول أن يرفع من همَّة الصحابة ، فكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يعمل مع الصحابة بنفسه في حفر الخندق ، وكان يحمل التراب فوق رأسه ، والجندي عندما يري القائد يعمل معه ، فإنه ولا شك يُخرج كل ما عنده ، لأنه يشعر بأهمية هذا العمل ..
وكان كلما قال الصحابة للنبى : عنك يا رسول الله ، فيقول لهم : إنما أنا رجل منكم ، (( أي واحد منكم مثلي مثلكم )) ، فكان صلى الله عليه وسلم ، يضرب بالمعول ويحمل بالمكتل ، ويملأ التراب بالمسحاة ، حتى أن التراب ليستر جسده عنهم صلى الله عليه وسلم ..
وهكذا كانت تجرى عملية الحفر ، فأتمُّوا هذه المهمة في {{ ٦ أيام ولياليها }} فقط .. حفروا مدخل المدينة من جهة الشمال كاملا ، من الحرة إلى الحرة ، وبالعرض والعمق الذي ذكرناه ..
والآن نذكر بعض النماذج ، عن أحداث حصلت أثناء حفر الخندق ..
عندما وزَّع النبي صلى الله عليه وسلم المجموعات للحفر ، كل {{ ١٠ }} من الصحابة جزء طوله (( ٢٠ مترا )) .. قال {{ سلمان الفارسي رضي الله عنه }} للرسول صلى الله عليه وسلم ، قال : هل تأذن لي يارسول الله أن آخذ حصة عشرة ، فإنها طبيعة عملي وأعرفها ، فلقد حفرنا كثيراً في مدائن فارس .. فلما رأى الصحابة ، أن سلمان أخذ منفردا حصة عشرة رجال ، قال الصحابة هذا عمل مُشرِّف ، وطبعا الناس تتنافس على الرجل صاحب مثل هذا العمل ، فقال الأنصار : سلمان منا ، (( لأنه من سكان المدينة ، ولم يأتى من مكة مهاجرا )) ..
فقال المهاجرون : لا سلمان منا معشر المهاجرين ، (( لأنه ليس من أهل المدينة أساسا ، وقد جاء إليها من الخارج ، نحن جئنا من مكة مهاجرين ، وهو جاء أيضا مهاجرا )) .. وهكذا ارتفعت أصوات المنافسة بين المهاجرين والأنصار :
- الأنصار يقولون سلمان منَّا ..
- والمهاجرون يقولون لا ، إن سلمان منَّا ..
فوقف النبي صلى الله عليه وسلم بينهم ، ورفع كلتا يديه وهو يقول : لا عليكم ، لا عليكم [[ أى لا تتنافسوا ]] ، سلمان منَّا أهل البيت ..
النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى ، لولا إذن من الله ، ما قالها النبي صلى الله عليه وسلم : سلمان منَّا أهل البيت ، ومن قبل نزلت : تبت يدا أبي لهب (( مع أنه عم النبي مباشرة ، وسلمان لا يمتّ له بصلة قرابة )) .. ما الذي أسقط هذا ، ورفع ذاك؟؟!!!.. إنها {{ التقوى }} ، التي نحن بحاجة لها اليوم ..
غزوة الأحزاب أو {{ الخندق }} ، ستأخذ معنا وقتا طويلا ، وهي من {{ أعظم دروس السيرة }} للمسلمين اليوم ، فحال المسلمين اليوم يشبه حال المسلمين في الخندق تماماً ، وسيتبيَّن لكم في باقي الأجزاء ربط الماضي بالحاضر ، نحن لم نتعمَّق بهذه الغزوة بعد ، إنما هذه الأجزاء ما هى إلا مقدمة ، كى نشرح لكم ساحة المعركة ..
ولنا من خلال هذه الغزوة وفى أعقابها ، وقفة مع {{ اليهود }} ، ليعرف المسلمون حقيقة علاقتنا معهم في الماضي والحاضر ، [[ منذ عصر النبي صلى الله عليه وسلم ، وحتى وقتنا الحالى ]] ، وما يجب أن تكون عليه هذه العلاقة فى الحاضر والمستقبل ..
العالم كله يشهد على ما نعانيه من جرائم اليهود الآن ، أمَّا فى المستقبل فنحن فى انتظار نبوءة الرسول عليه الصلاة والسلام ، لعلَّها تتحقق قريبا إن شاء الله ..
يتبع بإذن الله ..
#الأنوار المحمدية
صلى الله عليه وسلم
ويبقى الله وحده دائما هو الواحد الأحد الفرد الصمد ،
الأحق بالعبادة ،وصاحب القدره المطلقه ،
ويبقى رسولنا الكريم هو وحده،
الأحق بالاقتداء ،وخير خلق الله قاطبه ،
وأخبروا أولادكم من يكون رسولنا الكريم.
ومن يكون اصحابه الكرام وكيف كان فضلهم وعطائهم للدين وللرسول ،
ومازال هناك الكثير من الحلقات للسيره النبويه ،
كي تنير لنا مصابيح الحياه والتى أطفاها البعد عن الدين .
إبقوا معنا كي نعرف نبينا والذي جهلناه بالبعد عن الدين.
وسيبقى دوما النفاق واهله هم الاكثر وباء على الإسلام ،
لانهم السلاح المصوب فى ظهر الامه ،
ولاتعلم به شيئا ولا تستطيع ان تقيم له وزنا ولا دفعا .
ولنبحث فى كنوز العقيده عن الدر الذي فقدناه.
د/ سعيد عزب

NomE-mailMessage