JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Accueil

هيا بنا...وتعالى معي ، نعرف السيره المحمدية وهي للتأسى وليست للتسلي ،

 



هيا بنا...وتعالى معي ،


نعرف السيره المحمدية وهي للتأسى وليست للتسلي ،


لنقترب سويا  إلى عبقريه التكتيك العسكري المحمدي ،


 وبراعه القياده وصدق اليقين،

 وقوه الإيمان،  والإيثار، والإقدام ،

هو محمد بن عبد الله القائد الأعظم ،

والقدوه لمن أراد أن يقتدي ،

هو المختار والهدي لمن أراد أن يهتدي ،

معا في رحله نتجاوز بها الهزائم النفسيه،

و التى تراكمت عبر السنين على عقول الأمه،

فى رحاب السيره المحمدية العطره،

لقد كان هو وحده دوله وقوه عظمي فى ذاته وإيمانه بالله،

يعادل إيمان الأمه بكاملها ،

كما كان الصحابه كلا منهم في قوته وايمانه يعادل سريه قتاليه وحده ويتصدى لعشره من مقاتلى الكفار 

الحلقه الخامس والثلاثون ٣٥

هاهم اليهود وكيف طردهم الرسول والان هناك من يسعي للتطبيع معهم وهؤلاء هم المنافقين وهم الاكثر عداءا من اليهود، 


#الحبيب المصطفى «١٨١»

   السيرة المحمدية العطرة ..         


    (( غزوة بني النضير ))

         الجزء الثالث 


أرسل رأس المنافقين {{ عبد الله بن أبي بن سلول }} ، رسولاً من طرفه فوراً ، إلى بني النضير ، ثم ذهب وجلس بالمسجد ، [[ كأنه لم يفعل شيء ، هكذا المنافقون والعملاء على نفس النهج ، في العلانية يتظاهرون أنهم معنا وضد العدو ، وفي السر هم أخوة متحابون مع أخوة القردة والخنازير ]] ..


أرسل بن أبى سلول رسالة إلى حيي ، يقول له :

إثبتوا وتمنَّعوا ولا تخرجوا من دياركم ، فإنَّ معي ألفي رجل يدخلون معكم حصونكم ، يدافعون عنكم ويموتون دونكم ، وإن لي حلفاء من غطفان ، وهذه إخوانكم بنى قريظة ، كلنا نجتمع عندكم في الحصن ، ونقاتل معكم حتى نخلص من محمد  ومن صحبه ومن دينه ، وإن أجلاكم جلينا معكم .. 

فلما جاء الخبر إلى حيي وهو يستعد للجلاء ، استبشر بالخبر وعادت لليهود ثقتهم ، وطمع رئيسهم حيي بن أخطب فيما قاله رئيس المنافقين ، فبعثوا إلى محمد يقولون له : "إنّا لن نخرج من ديارنا ، فاصنع ما بدا لك" .. فأنزل الله سبحانه وتعالى في سورة الحشر : {{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ }} صدق الله العظيم ،،


 يقول الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم :

ألم ترَ؟!!!! أداة تنبيه وتعجُّب ، {{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا }} ، هل سمعتم قول الله عزوجل يا خير أمة؟؟ {{ يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ }} ، المنافقين الخونة ، أخوة {{ المغضوب عليهم }} في نص قرآني لا يقبل الجدال ، أين وجه الارتباط بينهم ليكونوا إخوان كما جاء في الآية؟؟ ، هؤلاء عرب من أصل {{ عربي }} ، وأولئك يهود من أصل {{ يهودي }} ، ولكنهم أخوة في العقيدة والفساد ، وفي العداوة لله عز وجل ورسله ودينه ، والمعنى واضح لبقية الآية .. ثم يفضحهم الله فى تكملة الآيات : {{ لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ * لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ }} ..

المعنى أيضا واضح ، وبعد أن فضحهم الله بالتعبير عن كذبهم ، قال : لأنتم أشدُ رهبةً في صدورهم من الله؟!!!!.. نعم ، {{ المؤمن الصادق }} ، يهز قلوبهم من الخوف والرعب أكثر من خوفهم من الله ، لأن المنافقون الخونة العملاء لا يخافون الله ، ولو خافوا من الله ما سلكوا هذا المسلك ، ولكن يخيفهم ويرعبهم المؤمن الصادق ، فالخطاب موجَّه من الله عز وجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه : {{ لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ }} صدق الله العظيم ،،


وكان الموقف موقفًا محرجًا بالنسبة  للمسلمين ، لأن المسلمين لا يريدون أن يشتبكوا مع خصومهم في هذه الفترة الحرجة من تاريخهم ، لأنَّ جبهة القتال مشتعلة مع المشركين ، فلا يريدون أن يفتحوا جبهة أخرى مع اليهود ، ولأنَّ اليهود كانوا على درجة من القوة ، تجعل استسلامهم بعيد الاحتمال ، والقتال معهم غير مأمون العواقب والنتائج ..


لكن النبي صلى الله عليه وسلم ، عندما بلغه جواب {{ حيي بن أخطب }} ، وكان ابن سلول جالس معهم بالمسجد ، [[ كأنه لم يتدخَّل فى الأمر ]] .. فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم  بهذا الخبر ، قال : الله أكبر ... فكبَّر أصحابه من خلفه (( دون أن يعرفون ما الخبر )) ، فكبَّر النبي ثانية .....  فكبَّروا ، ثم كبَّر ثالثة .....  فكبَّروا ، ثم قال بعد التكبيرة الثالثة :

الآن حاربت نضير (( يعني أنا لا أريد أن أحاربهم ، هم الذين طلبوا الحرب بأنفسهم )) ..

ثم قال : قم يا بلال وأذِّن للجهاد ، فوقف بلال يؤذن : حي على الجهاد حي على الجهاد ، حي على خير العمل ، فهبَّ الصحابة رضوان الله عليهم كالأسود استعداداً للقتال ..


قام الصحابة واستعدوا للجهاد ، وقام ابن سلول إلى داره كأنه يريد أن يستعد ، وأرسل مرة أخرى إلى حيي : إياك أن يخيفك هذا ، إذا جدَّ الأمر ستجدنا عندك في حصنك ، ودخل إبن هذا المنافق (( عبدالله بن عبدالله بن أبي سلول )) رضي الله عنه ، وكان إبنه من خيار الصحابة ، فدخل إبنه يلبس لباس الحرب ، ثم نظر إلى أبيه وقال : أراك لا تستعد؟!!!! ، قال أبوه : سأستعد فيما بعد ..

وخرج المسلمون إلى {{ بني النضير }} ، واستخلف الرسول على المدينة المنورة ، عبد الله بن أم مكتوم .. وكان {{ علي بن أبي طالب رضي الله عنه }} ، هو الذي يحمل اللواء ، وكانت المسافة من المدينة إلى ديار بني النضير ميلين (( أي حوالي ٣ كم )) ، وحدث ذلك فى شهر ربيع الأول من السنة الرابعة للهجرة ..


يتبع بإذن الله ..


#الأنوار المحمدية


صلى الله عليه وسلم


ويبقى الله وحده دائما هو الواحد الأحد الفرد الصمد ،

الأحق بالعبادة ،وصاحب القدره المطلقه ،

ويبقى رسولنا الكريم هو وحده،

 الأحق بالاقتداء ،وخير خلق الله قاطبه ،

وأخبروا أولادكم من يكون رسولنا الكريم.

ومن يكون اصحابه الكرام وكيف كان فضلهم وعطائهم للدين وللرسول ،


ومازال هناك الكثير من الحلقات للسيره النبويه ،

كي تنير لنا مصابيح الحياه والتى أطفاها البعد عن الدين .

إبقوا معنا كي نعرف نبينا والذي جهلناه بالبعد عن الدين. 


د/ سعيد عزب

NomE-mailMessage