كتب/ ابراهيم الطير
رغم قرار وقف إطلاق النار
الا أن الكيان الغاصب لم يلتزم ولم يحترم عهدا
فوظجد في لبنان الحزين ساحة مفتوحة
وتمادي في ضرب العاصمه بيروت دون وازع او رحمة
لبنان التي طالما تغنت بالحياة
اصبحت اليوم تصرخ من تحت الركام
تنادي العالم الدولي والعربي
لكن النداء يضيع في صمت المصالح
وفي عالم لا يعرف الا صوت البندقية
بيروت ليست مجرد مدينة
بل حكاية وجع وصمود
كلما سقطت نهضت
وكلما احترقت عادت لتضيء من جديد
لكن إلى متى يبقى الصمت
وإلى متى تظل الدماء العربية مستباحة
في مشهد يتكرر بلا رادع
وكأن الانسان لم يعد له ثمن
لبنان تنادي
فهل من مجيب
