======================
كتب / سمير أبو طالب
======================
خلال جولتي داخل إدارة تموين مدينة الزقازيق، وتحديدًا بمركز خدمة المواطنين للبطاقات التموينية، لم يكن المشهد تقليديًا كما قد يتوقع البعض، بل كان مختلفًا بكل تفاصيله، حيث برز اسم الأستاذة عبير عبد القادر طه
رئيس مكتب التموين مدير مركز المواطنين المطور للبطاقات التموينية بمدينة الزقازيق
وعضو لجنة الكوارث والأزمات والحد من المخاطر بمجلس المدينة
كأحد النماذج المضيئة التي تعيد رسم صورة مشرفة للعمل الحكومي
منذ اللحظة الأولى لدخول المركز، يلفت الانتباه حالة الانضباط وسرعة الأداء، لكن ما يترك الأثر الحقيقي هو تلك الروح الإنسانية التي تقود العمل من خلف الكواليس، حيث تحرص الأستاذة عبير عبد القادر على التواجد المستمر بين المواطنين، تستمع إليهم باهتمام، وتتابع بنفسها حل مشكلاتهم، واضعة نصب عينيها أن همّ المواطن هو الأولوية القصوى.
ولمست خلال الجولة نموذجًا فريدًا في الجمع بين المهنية الراقية والتعامل الإنساني الراقي، حيث تُنجز الخدمات التموينية بسرعة ودقة، دون الإخلال بجودة الأداء، في ظل ابتسامة لا تفارق وجهها، تمنح كل متردد على المركز شعورًا بالراحة والاطمئنان وتجسد شخصية الأستاذة عبير عبد القادر معاني التواضع وكرم الخلق، في تعاملها مع الجميع دون استثناء، ما جعلها محل تقدير واحترام من المواطنين، الذين أكدوا أن وجودها أحدث فارقًا حقيقيًا في مستوى الخدمة داخل المركز .. وربما تبدو هذه التفاصيل بسيطة في ظاهرها، لكنها في حقيقتها تمثل جوهر الخدمة العامة، حيث تتحول المعاناة إلى أمل، والتعقيدات إلى حلول، بفضل قيادة واعية تؤمن بأن خدمة المواطن ليست وظيفة، بل رسالة .. إن ما شاهدته خلال جولتي داخل مركز خدمة المواطنين للبطاقات التموينية بالزقازيق، يؤكد أن هناك نماذج مشرفة تعمل بإخلاص بعيدًا عن الأضواء، تستحق أن يُسلط عليها الضوء، وفي مقدمتها الأستاذة عبير عبد القادر، رئيس مكتب التموين مدير مركز المواطنين المطور للبطاقات التموينية بمدينة الزقازيق وعضو لجنة الكوارث والأزمات والحد من المخاطر بمجلس المدينة .. والتي نجحت في أن تجعل من موقعها نموذجًا يُحتذى به في الأداء والإنسانية .
