متابعه على صبرى
كل الدلالات تؤكد استئناف الحرب.. وواشنطن ستلجأ إلى “الضربات المحددة”
قال إسلام الراجحي، الباحث في الدراسات السياسية والاستراتيجية، إن الفترة المقبلة ستشهد اعتماد واشنطن صيغة “الضربات المحددة” تجاه طهران، موضحًا أن ذلك يأتي متوقعًا بعد فشل محادثات السلام، وعودة الحديث عن استخدام القوة العسكرية كرد فعل محتمل.
وأشار إلى أن إعلان وقف الحرب لم يكن سوى إرجاءٍ للصدام، وليس إعلانًا لإنهاء الصراع، مؤكدًا أن جميع الدلالات تشير إلى أننا أمام مشهد يعكس استئناف الحرب.
وأضاف أن المفاوضات فشلت بسبب عدم توصل الجانبين إلى أرضية مشتركة لتنفيذ مطالب متفق عليها، فضلًا عن إعلان كل طرف انتصاره، وبالتالي يرى كل منهما أن تقديم أي تنازلات يُعد بمثابة إعلان هزيمة أمام الرأي العام الداخلي وأكد أن هذه المفاوضات تعثرت بالفعل، لكنها لم تنتهِ، مرجحًا أنها ستكون طويلة الأمد فى ظل تعقيدات المشهد السياسي الراهن.
وأوضح أن التطورات الحالية، التي تسبق فرض حصار بحري أمريكي على الموانئ الإيرانية، تعزز من دلالات المشهد، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة بدأت في نقل عسكري واسع النطاق من أراضيها مرورًا بأوروبا وصولًا إلى الشرق الأوسط، باستخدام طائرات C-17 وC-5، وهي طائرات مخصصة لنقل المعدات العسكرية والذخائر والقوات، وهو ما يعكس أننا أمام مرحلة جديدة من التجهيزات الأمريكية لفرض حصار على مضيق هرمز والموانئ الإيرانية.
