كتب إبراهيم الطير
حين تلوح إيران بورقة مضيق هرمز فإن العالم كله يصغي جيدا فليس المضيق مجرد ممر مائي بل شريان حياة يتدفق فيه النفط والتاريخ والتوتر معا
تصريحات صادرة من داخل أروقة البرلمان الإيراني تحمل في طياتها رسائل تتجاوز حدود لبنان لتصل إلى كل بقعة تعتمد على استقرار هذا الممر الحيوي
فحين تضيق السياسة تتسع احتمالات التصعيد وحين تتعالى أصوات الرد يصبح البحر أقرب إلى ساحة صراع منه إلى جسر تواصل
ما بين بيروت الجريحة ومضيق يهدد بالإغلاق يقف العالم على حافة قرار قد يغير ملامح المرحلة القادمة
فهل تكون الحكمة هي القبطان أم تترك السفينة لرياح المواجهة
