JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

تذكره وفاق

 


تذكره وفاق
بسم الله الرحمن الرحيم
فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ
من حماقات الرجل أن يجعل من المرأه أحد أطراف الصراع فى الحياه،
فخلافهما قد ينتهى دائما بالإحتواء والإحتضان أيما كانت أم أو بنت او زوجه ،
‏ومن حماقات المرأه أيضا أن تجعل من الرجل ندا لها،
‏ فتثير فضوله وحماقاته عليها بافتعال الخلافات والتلكك لبعضهما البعض ، وعدم التجاوز عن الهفوات ،
‏كي ينتهى بهما الأمر إلى هدم الأسره وإحداث خلل إجتماعي ،
‏يهدد كيان المجتمع كله ومستقبل الاسره ،
‏والأمر هنا لايخرج.عن أن تاخذ هى المبادره بالإحترام وإظهار الضعف ولو كذبا وتحترم رجولته ،
‏ستجده رهن أمرها ويحملها فوق أعناقه ،
‏وهذا مايشبع رغبه الرجوله لديه وهذه فطره وخلقه الله ولايمكن تعديلها،
وهذا الأمر لايتعلق بمستوى الأفضلية لبعضهم على بعض أكثر،
بل الأمر يتعلق بالتكوين الفيزيائي لكلايهما سواء تركيب جسدي أو عقلي،
قال تعالى
وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا،
ولو أراد الله المساواة والنديه بين الرجل والمرأة لخلقهم من طين واحد ،
وساوي بينهم في الخلق وهذا لحكمه يعلمها الله ،
بل خلقها من ضلعه لتكون أمنا وسكنا له ويكون هو الحمايه والقوه ،
وكل محاولات السعي لتعديل خلق الله إنه لعمل شيطاني ،
والنديه لاتتكافىء إلا إذآ تساوى النوعين والأمر هنا لايتعلق بمستوى الافضليه بين الزوجين ،
‏فقد تكون هى الأفضل ولكن يتعلق بالتركيب العقلي أو الإحساس النوعي لديه ،
‏وهذه خلقه الله ولايمكن تعديلها وهي نفسها خلقت من نفسه هو ،
‏ ومنهما يتكون أنفس أخرى ،هي امتداد.وفروع لهما ،
وقد.جاء هذا الإحساس لدى الرجل بأسبقيه الخلق والوجود، ولكون المرأه جزء من الرجل وجب عليها الخضوع لسيطره الرجل و محاوله التودد والتقرب اليه وبينهما ،
فأفضليه الرجل هي فى الإحتواء والحلم ،والتحكم فى الذات،
‏وأفضليه المرأه فى إظهار اللطف والأنوثة،
ونجد أن القوى القصوي للمرأه تتجسد فى إظهار ضعفها وليس شراستها،
وتبدو أنوثتها كامله عند إحترامها لزوجها ،
‏وكذلك قوه الرجل القصوي تتجسد فى إظهار حلمه وتحمله لغضب المرأه مهما كان،
لانه لو أصبح ندا لها فى الصراع لأصبح مثلها ،
‏ولافرق بينهما إذن،
ولابد من كلا الطرفين أن يغفر الزلات للطرف الآخر، ولايستدعيها لتقف حائلا أمام طموحاتهم وحياتهم ،وايضا أمام مسار الأسره ،
فاذا كان الله يغفر الذنوب والخطايا جميعا فكيف بنا نحن العبيد لانغفر لبعضنا زلات الإثنين ،
إن الشيطان دائما مايوحى لأحدهم و لبعضهم زخرف القول ليتوهم إنه مختلف عن الجنس الآخر،
أو أنه مثله وهذا الأمر والنديه لاتتكافىء إلا إذآ تساوى النوعين فى الميزان الخلقى ،
‏ ومن هنا كان مدخل الشيطان للإنسان وخاصه للمراه بأن يوسوس لها بالدونيه ويوسوس لها برفضها لذلك،
‏.فتسعي دائما للتساوي وإختلاق الصراع على الرغم أن الرجل لم يرد.فى ذهنه أصلا هذا التقسيم ،
‏وهو يعلم تماما أن الشقاء هو مسؤليته وحده ولم تشاركه حواء منذ آلاف السنين هذه المهمه ،
قال (فَتَشْقَى) ولم يقل (فتشقيان) فأسند ترقب الشقاء إلى آدم خاصة دون زوجه إيجازًا،
لأن في شقاء أحد الزوجين شقاء للآخر لتلازمهما في الحياة في كل شيء،
وفيه إيحاء أيضًا إلى أن شقاء الذكر أصل شقاء زوجه،
‏ فهى تشقى بشقائه فضلًا وليس امرا ،
إن الشيطان لايحتاج مفاتيح ليفتح مغاليق الإفساد فى الإنسان ،
لقد أصبح الناس لايطيقون الإنتظار والعتاب ولايبادرون به بل يسارعون بالذهاب إليه حاملين مفاتيح الشر كي يساعدهم عليه ،
مستغلا فى ذلك.المرأه كوسيله لإفساد الأسره لأنها بذلك.تحقق مايسعى إليه إبليس،
وتاره اخري مستغلا الرجل فى عدم تحمله لمسؤليه أسرته والتى اوكلت إليه بأمر إلهي منذ بدء الخليقه،
ماذا لو تخلص الطرفين من وسوسه إبليس لتنجو سفينه الأسره وتصل بسلام أمنه لمرساها،ولن يكون ذلك إلا بالعودة إلي الله وإلى الرسول والدين الحنيف ،
وعزتك لاغوينهم أجمعين الا عبادك منهم المخلصين ،
وماكان الشيطان أحمق كي يغوى الرجل منفردا ولا المرأه منفرده بل إنه يغويهما سويا أما بالاثم والعلاقة المحرمه ،
او يغويهما كزوجين بالشجار الدائم حتى ينفصل الاثنان عن بعضهما ،
ونادرا مايسلم إنسان من غوايه إبليس ،
وما أبريء نفسي إن النفس لأماره بالسوء
أقول هذا الكلام بمناسبه كثره حالات الطلاق والتفسخ الأسري
وإنهيار القيم الاجتماعيه وأحجام الشباب والفتيات عن الزواج.
هدانا الله وإياكم لما فيه الخير لأمه الإسلام.
د / سعيد عزب

NameE-MailNachricht