JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

هيا بنا... وتعالى معي نقتدى ونهتدى ونرتوي من نبع الرساله المحمديه،

 


هيا بنا... وتعالى معي
نقتدى ونهتدى ونرتوي من نبع الرساله المحمديه،
ونقتفي اثر الصالحين والحبيب المصطفى،
ونستشهد.بما كان منهم فى إحدى الغزوات،
وما كان بها من ايمان ومعجزات،
اولا لتعلم اخى المسلم ان المعجزات التى يدعم بها الله الانبياء ورسوله الكريم
ليست حصريه على الرسل والانبياء فقط بل ان الله لايعجزه شىء فى الأرض ولا فى السماء
بان يمن على عباده الصالحين المتقين بالمعجزات ايضا عندما يكونوا عبادا صالحين قال تعالى
ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون
ومازلنا في رحاب السيره المحمدية العطره
الحلقه الثالثه والاربعون ٤٣
الحبيب المصطفى «١٩٠»
السيرة المحمدية العطرة ..
أحداث وقعت عند حفر الخندق
"الجزء الثاني"
ذكرنا في الجزء السابق عن بركة الطعام وتكثيره ، على يد النبي صلى الله عليه وسلم عند حفر الخندق .. وقد حدث ذلك في يوم من أيام حفر الخندق ، ولكن باقي الأيام ، كان الصحابة يعانون من شدة الجوع نظرا لقلة الطعام ، وأيضا من شدة البرد نظرا لقسوة الطقس .. ورُوىَ أنه جاء رجل يشكي للنبي صلى الله عليه وسلم الجوع ، ورفع الثوب عن بطنه ، ليُري النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد ربط على بطنه الحجر ، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم له ثوبه ، فإذا بالنبي قد ربط حجرين ، يعني أنا أشد منك جوعاً ، ولكن العمل عمل ، واستمر الصحابة يعملون فى حفر الخندق ، وهم يواجهون أصعب الظروف من شدة البرد وقلة الطعام ، حتى أتموا حفره ..
وقد اختلفت الرِّوايات كالعادة في تحديد مدَّة حفر الخندق ، فمنهم من قال إنَّه استغرق ستَّة أيَّام ، ومنهم من قال إنَّه استغرق أربعة وعشرين يوماً ، والبعض قال إنَّه استغرق شهرا .. والقول الأول أقرب إلى الصواب ، لأن النبى كما ذكرنا سابقا ، عندما علم عن طريق عمه العباس الذى كان عينا له بمكة ، بتحرك الأحزاب لمهاجمة المدينة ، قدَّر الزمن اللازم لوصولهم للمدينة بخمسة عشرة يوما ، فإذا صح القول الثانى أو الثالث ، فمن المؤكد أن يكون الخبر قد وصل للنبى قبل ذلك بوقت يسمح بإتمام حفر الخندق قبل وصولهم .. والله أعلم ،،
لماذا نركِّز على هذه الروايات؟؟.. كى نأخذ العبرة ، من أنه صلى الله عليه وسلم كما رأينا ، هو الذي أطعم الناس من الغيب ودعائه مستجاب ، فلماذا إذا يحفر الخندق؟ ، ولماذا يربط الحجر على بطنه؟ ، ولماذا يأخذ بالأسباب؟؟..
ذلك كى يُعلِّمنا أنه لا يكفي التوكُّل دون الأخذ بالاسباب ، فهو تواكُل وليس توكُّل .
وكلنا سمعنا بالحديث الذى ورد عن الصحابى أنس بن مالك وعن غيره أيضا ، فى ذلك الإعرابى ، عندما وقف على باب خيمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال أنس :
"أتى رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يطلبُ مشورته في أمر يخصُّ موضوع التوكُّل على الله ، سائلًا إياه بين أن يُطلِقَ ناقته دون أن يقيِّدها ودونَ أن يربطها برباط يمنعها من التحرك والضياع ، عندما ينزل من على ظهرها ، ويتوكَّل على الله ، ويقصِد بذلك أن التوكُّل على الله تعالى يغني عن عقلِ الناقة أو ربطها ، ولكنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيَّن له بثلاث كلمات مختصرات قاعدةً عظيمةً في الحياة ، فقال له : "بل اعقلها وتوكَّل" ، ومعنى ذلك أن يربط ناقته ويوثقها ثمَّ يتوكًّل على الله ، فهو حثٌّ على الأخذ بالأسباب .. عقل الناقة : هو ضمَّ رُسْغَ يدها إلى عَضُدِها وربطهما معًا ..
ومما حدث أيضا أثناء حفر الخندق ، أن كان زيد بن ثابت رضي الله عنه ، شاب صغير بالعمر عمره ١٥ عاما ، وكان النبى صلى الله عليه وسلم ، قد ردَّه يوم بدر ويوم أحُد ، لكنه سمح له بالمشاركة فى حفر الخندق فكانت تلك بدايته مع الجهاد ، وكان زيد ينقل التراب ، فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم وابتسم ، وقال في حقه : أما إنه نِعمَّ الغلام ..
ومن شدة التعب نام زيد ، فجاء عمارة بن حزم وأخذ سلاحه ، يريد أن يمازحه ، فلما أفاق فزع على سلاحه وأخذ يبحث عنه ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا بار أى يا أبا رقاد ، قد نمت حتى ذهب سلاحك؟ ، ثم التفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وقال : من له علم بسلاح هذا الغلام؟؟ ، فقال عمارة : أنا يا رسول الله وهو عندي ، فقال : رده عليه .. ونهى صلى الله عليه وسلم ، أن يروَّع المسلم ويؤخذ متاعه ولو على سبيل المزاح ..
ومن هذه الحادثة : إستند العلماء في تحريم أخذ متاع الغير ، مع عدم علمه بذلك ..
ومازال نبينا صلى الله عليه وسلم ، يحث أصحابه على العمل في الخندق ، وكلما وجد بأصحابه الجوع والتعب نشَّطهم وشجَّعهم بأبيات شعر لابن رواحة رضي الله عنه ..
للتنبيه : نبينا لم يُنشد الشعر على الإطلاق ، وإنَّما سمعه من ابن رواحة وردَّده ، لكنه لم ينظم شعراً من تلقاء نفسه ، وما سأذكره الآن متفق عليه عند الشيخان البخاري ومسلم ، فالذين يظنون أننا نكتب السيرة بأحاديث موضوعة وضعيفة ، لا ، فهى موثقة ولله الحمد ..
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : إني لأنظر لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل معنا ، فإذا لم يكن بين يديه مكتل ، يعنى الصحابة أثناء محاولاتهم لإثناء النبى عن العمل معهم ، كانوا أحيانا يأخذون أدوات العمل من أمامه حتى لا يعمل ، قال : فإذا لم يكن بين يديه مكتل ، يحمل التراب في ثوبه ، فإنه ليرفع ثوبه ويحمل به التراب ، حتى وارى التراب بياض بطنه عنا يعني ما ظهر من جسده الطاهر ، مغطى بالتراب صلى الله عليه وسلم ، وهو يرتجز شعراً ، ارتجز أى أنشد قصيدة من بحر الشعر فى القتال ، فيقول النبى :
اللهم لا عيش إلا عيش الآخره ** فارحم الأنصار والمهاجره ..
يقول ذلك لكى ينشِّط الصحابة ويشجِّعهم على العمل ،
فيجيبه أصحابه مهاجرين وأنصار :
نحن الذين بايعوا محمداً **
على الجهاد ما بقينا أبدا ..
فيزداد نشاط الناس في العمل ، أخرجه للبخاري ..
وكانوا إذا فترت همَّتهم ، أخذ النبى وهو ينقل التراب ، يتمثَّل بشعر ابن رواحة تمثُّلا ، فيقول :
اللهمَّ لولا أنت ما اهتدينا
ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا ..
فأنزلنَّ سكينةً علينا
وثبِّت الأقدام إن لاقينا ..
إنَّ الأعادى قد بغوا علينا
وإن أرادوا فتنةً أبينا ..
فإذا قال أبينا ، يكرِّرها ثلاثاً ويمدّ بها صوته فى آخرها ، بعلوّْ مكررا لها : "أبينا .... أبينا ... أبينا" ،
فيجيبه أصحابه :
"أبينا ... أبينا ... أبينا"
ولقد كان لهذا التبسُّط والمرح في ذلك الوقت ، أثره في التخفيف عن الصحابة مما يعانونه ، نتيجة للظروف الصعبة التي يعيشونها ، كما كان له أثره في بعث الهمة والنشاط بإنجاز العمل الذي كلِّفوا بإتمامه قبل وصول عدوهم ..
بهذا التحفيز والتنشيط ، أنُجِز الخندق بحسب معظم الروايات ، في ستة أيام ولياليها ..
ولكن ليس كل الناس سواء ، فإذا كان الأنبياء قد رفع الله بعضهم فوق بعض درجات ، كذلك الصحابة والمؤمنون ، كلهم ليسوا على نفس الدرجة ، فهناك ضعاف نفوس ، وكان بين صفوفهم أيضا منافقون ، فكيف كان وضعهم أثناء العمل بالخندق؟؟ ..
المؤمنون :
كانوا يعملون بجِدّ مع النبى صلى الله عليه وسلم ، ولا يفتُرون أو يتكاسلون ساعة واحدة ، وإذا اضطر أحدهم للذهاب ، استأذن النبي وقضى حاجته بأسرع ما يمكنه ، ورجع إلى مكان عمله ، فإن وجد أحد من الصحابة قد أخذ مكانه ، أخذ مكان عمل آخر ، والنبي صلى الله عليه وسلم يعمل معهم ، يقول أبو بكر :
كان يعمل معنا ويضرب بمعوله ، ويأخذ بالمسحاة ، ويحمل بالمكتل ، فإن لم يجد شيء يحمل التراب به ، حثا التراب بيديه في ثوبه وحمله ..
فأعياه التعب صلى الله عليه وسلم ، فاتكأ إلى صخرة ، ونام من شدة التعب .. يقول أبو بكر :
فقلت يا عمر دونك ، نقف عند رأس رسول الله ، نصدّ الناس عنه لعله يأخذ قسطاً من الراحة ..
فقمت أنا وعمر عند رأسه ، نُنحِّي الناس عن طريقه ، فلما أفاق قال : ما هذا؟؟ ، فقال أبو بكر : أغفيت يارسول الله قليلاً ، قال : هلاَّ أفزعتموني ، يعني لماذا لم توقظونى؟ ..
هلاَّ أفزعتموني ، إنما أنا واحد منكم ، وهذا درس للقادة ، هكذا يمكن للقائد أن يملك قلوب رعيته ، إذا أحسُّوا أنه واحداً منهم ..
وأما الذين كانوا في قلوبهم مرض المنافقون :
فكانوا يتسللون هرباً من العمل ، ويعتذرون بالأعذار الواهية الكاذبة ، والنبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس حياءً ، فنزل قوله تعالى فى سورة النور :
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ ، أي مثل حفر الخندق ، أو أى أمر جمعهم فيه مصلحة للمسلمين .. لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، أما من يدير ظهره ويذهب ، بحجة أنه اضطر لأمر هام ، فهذا ليس مؤمنا ، إذ كان يجب أن يستأذن النبى قبل ذهابه ..
فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ ، هنا الصلاحية للنبي ، يأذن أو لا يأذن .. فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
صدق الله العظيم ،،
والسؤال : لماذا يستغفر له الله ، مادام مؤمنا وأخذ الإذن من رسول الله ، ماهو الذنب الذي ارتكبه هذا الصحابي؟؟
والسبب : لأن هذا الاستئذان فى الذهاب لشأن شخصي ، يُنقِص أجره في عمل الخندق حتى لو استأذن ، فيستغفر له مقابل ذلك النقص ، حتى لا يفوت من استأذن أجره كاملا عن العمل ..
ثم تأتى تكملة الآيات من سورة النور : لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ، صدق الله العظيم ،،
والمعنى : أى لا تقولوا أيها المؤمنون عند ندائكم رسول الله : يا محمد ، ولا يا محمد بن عبد الله كما يقول ذلك بعضكم لبعض ، ولكن شرِّفوه وقولوا : يا نبي الله أو يا رسول الله .. قد يعلم الله المنافقين الذين يخرجون من مجلس النبي صلى الله عليه وسلم خفية بغير إذنه ، يلوذ بعضهم ببعض ، فليَحْذَر الذين يخالفون أمر رسول الله أن تنزل بهم محنة وشر ، أو يصيبهم عذاب مؤلم موجع في الآخرة ..
فإذا كان الله جل في علاه ، لم يناديه في القرآن الكريم ولو في آية واحدة : يا محمد .
إرجعوا إلى القرآن وابحثوا عن لفظ يا محمد ، لن تجدوه ولكن ستجدوا : يا إبراهيم ، يا موسى ، يا نوح ، يا عيسى .. كل الأنبياء من أولي العزم ناداهم الله بأسمائهم ، إلا نبينا صلى الله عليه وسلم ، لم ينادِه الله باسمه قط ، فكانت صيغة المناداة :
يا أيها النبي او يا أيها الرسول ، ونهانا الله أن نناديه بإسمه تكريماً له ، وما جاء إسمه في القرآن ، إلا في مجال التعريف لا النداء ، في أربع آيات :
وَمَا مُحَمَّد إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ..
مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ ..
مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ ..
وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ .. أما نداء : يا محمد ، لن تجده على الإطلاق ..
وقوله سبحانه وتعالى : قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا .. لواذاً بمعنى يتسللون ويتهربون بحجج واهية ، يلوذ بعضهم ببعض ..
وعندما تم الانتهاء من حفر الخندق ، قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : هل بقي من شيء؟؟..
قالوا : ثلمة من هناك ، أي مضيق فيها صخرات .. قال : إرفعوا الحجارة عندها واجعلوها ترساً ، مثل الترس الذى يمسك به المقاتل ، يتلقى عليه الطعنات مدافعا عن نفسه .. واحرصوا على تلك الثغرة ، أي انتبهوا لها وشددوا الحراسة عليها .. فإني أرى عدوكم الليلة ، أي أرى أن الأعداء سيصلوا هذه الليلة ..
وقام صلى الله عليه وسلم تلك الليلة يصلي في خيمته ، وكلما أحس بخطر يخرج من خيمته ويقول بصوت عالي : من هناك؟ ، فيقول سعد : خادمك سعد بن أبي وقاص ، فيسأله : من معك؟ ، يقول : الزبير .. فيقول لهم : دونكم تلك الثلمة ، فلا أرى إلا قريش تطوف بها ..
قال سعد : فانطلقنا فإذا قريش قد وصلت إليها ..
وصلت قريش مع الأحزاب ، فلما رأوا الخندق ذُهِلوا ، قالوا :
ماهذه المكيدة ، لم تكن العرب تعرفها ، فقال اليهودي الذي جمعهم حيي بن اخطب : قيل لي أن في أصحابه رجل فارسي ، فهذا من مكيدته لعله هو الذي أشار عليهم ، فطافوا بالخندق ووجدوا أنه لا يمكن اقتحامه؟؟ !!!.. ، فأخذوا يفكرون ويتشاورون ، إذ لا يمكنهم الدخول من الحرتين كما ذكرنا ، والجهة الجنوبية فيها بنو قريظة ، وحصونهم متشابكة الأشجار ، فأصابتهم الحيرة والذهول ، وعجزوا عن إيجاد الحلول لهذا الموقف الذى لم يتوقَّعوه على الإطلاق ..
يتبع بإذن الله ..
الأنوار المحمدية
صلى الله عليه وسلم
ويبقى الله وحده دائما هو الواحد الأحد الفرد الصمد ،
الأحق بالعبادة ،وصاحب القدره المطلقه ،
ويبقى رسولنا الكريم هو وحده،
الأحق بالاقتداء ،وخير خلق الله قاطبه ،
وأخبروا أولادكم من يكون رسولنا الكريم.
ومن يكون اصحابه الكرام وكيف كان فضلهم وعطائهم للدين وللرسول ،
ومازال هناك الكثير من الحلقات للسيره النبويه ،
كي تنير لنا مصابيح الحياه والتى أطفاها البعد عن الدين .
إبقوا معنا كي نعرف نبينا والذي جهلناه بالبعد عن الدين.
وسيبقى دوما النفاق واهله هم الاكثر وباء على الإسلام ،
لانهم السلاح المصوب فى ظهر الامه ،
ولاتعلم به شيئا ولا تستطيع ان تقيم له وزنا ولا دفعا .
ولنبحث فى كنوز العقيده عن الدر الذي فقدناه.
د/ سعيد عزب

author-img

JOURNALEST

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة