JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Home

إنحراف البوصلة

 


إنحراف البوصلة
إيران هي الطعم الذي يراد به إصطياد باقى الطيور ،
فهل يعي الدرس مبكرا طيور الخليج ،
فقد تم استخدامها سابقا لالتهام العراق ،
والباقي في الطريق حتما ،
عندما تفسد بوصله الفهم والحقيقه تنحرف جميع الاتجاهات،
من الحماقه أن يعتقد البعض أو هكذا يصور الإعلام ،
أن الصراع القائم حاليا هو متعدد الأطراف ،
أو متفرع ومتعدد المصالح، وذلك لتكتمل الخديعة الكبري ،
كما أن هناك قوى خفيه تحاول أن تترجم الصراع القائم إلى غير معناه الحقيقي ،
وذلك لتحويل أنظار الشعوب الضعيفه أو المغلوب على أمرها ، والوقوع فى الذلل،
وعدم القدره على التمييز وعدم تكوين رأي واضح وصريح في حقيقه الصراع،
لتكتشف فى النهايه تلك الدول أنها كانت هي الصيد الثمين،
وهي الوحيدة المقصوده من تلك الحاله من إرباك أطراف الصراع
ليسهل الايقاع بها،
أن الصراع القائم هو صراع قوتين فقط لا اكثر ولا اقل ،
صراع بين الحق والباطل وبين الشر والخير ،وبين الكفر والإيمان ،
قد يأخذ الشر وحزب الشيطان درجات متعدده من الألوان لإخفاء قبحه ونواياه التى يضمرها ،
وقد يقع الخير فريسه لحسن نواياه وتصديقه بأن حزب الشيطان يريد.به خيرا ،
قد يتصارع أكثر من ذئب على فريسه واحده،
ومن حماقه الفريسه أن تعتقد أن أحد الذئاب يريد بها خيرا ،
هذا مايحدث حاليا بالضبط حاليا كما حدث منذ مئه عام،
وتم خداع المغفلين حينها بالاستيلاء على كل الوطن العربي باتفاقيه سايكس بيكو،
وتقاسمت القوى الاستعمارية الفرنسية والإنجليزية والإيطالية كل الدول العربيه فيما بينها،
وكأن الشكل الظاهري هو الصراع بينهما ،
من الحماقه والغباء أن تثق فى أي قوه من قوى العالم الموجوده حاليا ،
سواء امريكا أوالصه&يونية العالمية أو روسيا والصين,
فالجميع يدخل الحلبه للاقتسام وليس للصدام ,
لأن كل منهم يعلم قوه الآخر وأن المواجهه تعنى فناء الاثنين معا، وهذا لن يحدث ،
فى اتفاقيه سايكس بيكو لم يكن هدف التقسيم سوى العالم العربي والإسلامي،
وهاهي تدور الايام وما حدث بالأمس يتكرر مره اخري اليوم،
من نفس الحمقي والجهله ولكن هذه المره من الأبناء والأحفاد فى عالمنا العربي والإسلامي،
والذين فقدوا بوصله القبله واتجاهها ،
والذي أصبح باتجاه البيت الأبيض تاره وتجاه الكرملين تاره أخري وأخري إلى بكين ،
وهم لا يدركون أنهم أنفسهم هم محل القسمه وليس خارجها ،
الخلاصه
أولا ...
ليس هناك مخرج للدول العربية والإسلامية سوى الحضور سريعا وجدا إلى حظيره الوحده،
وكما قال تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا )
هذا نداء إلهي لهذه الامه وليس محلا للفتوي أو الاجتهاد أو رأي الانظمه أو الشعوب فهو فريضه واجبه الأداء ،
ثانيا ...
ليس بالضروره ان تتفق مع أخاك فى الأهداف جميعها ،
ولكن رغما عنك لابد وأن تتفق معه فى صد الاعتداء ،
ثالثا ...
.التوقف عن العنتريات وقطع الألسنه التى تستهجن الشعوب الأخري، ووقف التلاسن من اجهزه الإعلام والمسؤلين بل ومحاسبه من يتجاوز منهم ،
رابعا ...
من الحماقه أن يعتقد نظام من تلك الانظمه بقدرته على حماية نفسه منفردا ،
فهل بالإمكان أن نعي الدرس ونلحق بإنقاذ أنفسنا من جهلنا وانانيه الانظمه ومكر الأعداء .
د/ سعيد عزب

NameEmailMessage