JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Home

مسلسل امرأة من زمن الرجال ‏الحلقة الخامسة عشرة: "قيامة السيوفي"

 


‏بقلم/محسن رجب جودة
‏المشهد (1): أطلال البيت القديم - فجرا
‏(الدخان لا يزال يتصاعد، ورائحة الرماد تخنق الأنفاس). ليلى تقف أمام "المحامي شاكر" الذي كان مختفياً منذ البداية. ينظر إليها ببرود، القلادة الذهبية ملقاة في التراب تحت قدميها.
‏شاكر (بصوت رخيم):
‏"نازلي كانت مجرد 'واجهة' يا ليلى.. والمنظمة كانت 'ستار'. الحقيقة كانت في 'الخزنة التانية' اللي ميعرفهاش حتى مراد."
‏ليلى (بصوت ميت من الحزن والغضب):
‏"ماما ماتت يا شاكر.. والبيت اتحرق.. والفلوس ولعت. إيه اللي فاضل لسه مخدتوهوش؟"
‏شاكر (يخرج "مفتاحاً إلكترونياً" صغيراً):
‏"فاضل 'البروتوكول'. أبوكي منصور السيوفي مكنش بيبني عمارات.. كان بيبني 'منظومة حماية رقمية' لكل أسرار الدولة الاقتصادية. والمفتاح ده.. هو اللي الكل كان بيموت عشانه."
‏المشهد (2): المستشفى - غرفة هاني - نهارا
‏(هاني يجلس على السرير، نظراته لم تعد نظرات الشاب المستهتر، بل أصبحت حادة، باردة، تشبه نظرات والده الراحل). يدخل عليه مراد وهو يسند نفسه.
‏مراد:
‏"الحمد لله على سلامتك يا بطل. ليلى برا، والكل مستنيكي ترجع."
‏هاني (بصوت لم يسمعه مراد من قبل):
‏"مفيش رجوع يا مراد. اللي حصل في الخزان وفي البيت القديم موّت 'هاني' القديم. أنا عرفت ليه بابا كان بيخبي عننا كل حاجة.. لأننا كنا 'ضعفاء'. من النهاردة، أنا اللي هحمي ليلى.. مش هي اللي هتحميني."
‏المشهد (3): مكتب ليلى الجديد - بعد مرور شهر
‏(المكتب يطل على 'مدينة الشمس' التي اكتمل بناؤها). ليلى ترتدي ملابس سوداء حداداً على أمها، لكن ملامحها تشبه الصخر. تدخل عليها نيرة المحامية ومعها أوراق رسمية.
‏نيرة:
‏"ليلى.. قضية التزوير اتقفلت تماماً بعد اعترافات آدم قبل ما يترحل للسجن. والشركة دلوقتي بقت 'رقم ١' في الشرق الأوسط. بس في حاجة غريبة.. 'المحامي شاكر' انتحر في مكتبه الصبح، وسابلك الجواب ده."
‏تفتح ليلى الجواب، تجد فيه كلمة واحدة: "العهد".
‏المشهد (4): مشهد المواجهة الختامي (على سطح ناطحة السحاب)
‏(الغروب يلون سماء القاهرة باللون البرتقالي). ليلى تقف بمفردها، يلحق بها مراد.
‏مراد:
‏"ليلى.. الحرب خلصت. نازلي وسماح وجابر.. كلهم بقوا ذكرى. دلوقتي نقدر نعيش زي أي عيلة طبيعية."
‏ليلى (تلتفت له بابتسامة حزينة):
‏"إحنا عمرنا ما كنا عيلة طبيعية يا مراد، وعمرنا ما هنكون. إحنا 'ورثة النار'. المفتاح اللي شاكر اداهولي.. طلع 'شفرة' لفتح سيولة بمليارات، بس السيولة دي مش لينا.. دي 'أمانة' بابا سابها عشان نبني بيها جيش اقتصادي يحمي البلد."
‏مراد (يمسك يدها):
‏"وأنا معاكي.. لآخر نفس."
‏المشهد (5): مشهد الختام
‏(الكاميرا تتحرك لأسفل المبنى). نرى سيارة سوداء فخمة تقف بعيداً. يخرج منها شخص، نرى فقط يده وهي تمسك بسبحة خشبية قديمة (مثل سبحة منصور السيوفي).
‏ينظر الشخص للأعلى نحو ليلى ومراد.. ثم يبتعد بالسيارة.
‏في نفس اللحظة، هاتف ليلى يرن.. رقم "والدها" المتوفى يظهر على الشاشة!
‏تفتح الخط بصدمة.. تسمع صوت أنفاس مألوفة جداً.. وصوت يقول:
‏"برافو يا ليلى.. طلعتي فعلاً امرأة من زمن الرجال. استنيني.. أنا راجع."
‏(ليلى تسقط الهاتف من يدها.. تتسع عيناها برعب وذهول.. موسيقى النهاية تتصاعد بقوة.. لمزيد من الإثارة والتشويق والأسرار انتظرونا في الحلقات القادمة.


NameEmailMessage