JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Accueil

هيا بنا... وتعالى معي نقتدى ونهتدى ونرتوي من نبع الرساله المحمديه،

 

٤٢


هيا بنا... وتعالى معي 


نقتدى ونهتدى ونرتوي من نبع الرساله المحمديه،

 ونقتفي اثر الصالحين والحبيب المصطفى،

 ونستشهد.بما كان منهم فى إحدى الغزوات في المدينة اثناء غزوه الخندق ،

ومابها من معجزات تكريما ودعم إلهي للمؤمنين للرسول صلى الله عليه وسلم، 

في رحاب السيره المحمدية العطره الحلقه ٤٢


الحلقة الثانية والاربعون 


من الاحداث الاعجازيه والتى حدثت وقائعها اثناء حفر الخندق  ولايمكن انكارها كما رواها الكثير من الصحابه ومن شاهدوها 

بل وكل الروايات التى وردت فى هذا الشان صحيحه

 وتؤكدها 

حادثه تحطيم صخره الخندق ولم يستطيع احد انكارها بعد ان عجز عن تحطيمها عمر ابن الخطاب والصحابه ،

وحادثه ابلاغ الرسول سلمان الفارسي بما سيئول اليه ملك الروم وكسري ،

كما ان واقعه جابر ابن عبدالله ابن جبير الذي دعي الرسول الى الطعام فدعي الرسول الجيش باكمله لتناول الطعام عنده 

وكلها وقائع اعجازيه لم تكن لتكون لاحد.سوي الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم 


الحبيب المصطفى «١٨٩»

   السيرة المحمدية العطرة .. 


 أحداث وقعت عند حفر الخندق 

          "الجزء الأول" 


عند حفر الخندق ، عُرضت لسلمان الفارسي صخرة في الجزء المخصص له في الحفر ، فكسرت حديدهُ  يعني كسرت الفأس التى يحفر بها  ، وأعيت قواه  أي أتعبته تعبا شديدا  .. 

فاستنصر بعمر بن الخطاب ، قال : يا عُمر ، أعنِّي على هذه الصخرة ، فنزل عمر للصخرة ، فكسرت حديدهُ أيضا وأعيت قواه ، فقال عمر : لا بد لنا أن نخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها ..

فجاء عمر للنبي ، وكان يعمل صلى الله عليه وسلم في جهة أخرى من الخندق ، وقال : يا رسول الله ، عُرضت لسلمان صخرة ، كسرت حديدنا وأعيت قِوانا ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أنا نازل لها إن شاء الله .. فجاء صلى الله عليه وسلم ، وعندما همَّ أن ينزل فى الخندق ، رفع إزاره ، وإذا به قد ربط على بطنه حجر من شدة  الجوع .. 

والسؤال هنا ، ماذا يفعل الحجر للبطن؟؟..

كانوا قديما يقولون : إن الإنسان إذا جاع ،  لا يستطيع أن يسند ظهره تماماً من شدة الجوع ، لذلك كانت الجدًّة العجوز تقول :  يا ابني كُلْ لقمة خبز تسند بها ظهرك ، فكان الرجل إذا جاع ، ربط الحجر على بطنه بدلا من الطعام ، كى يسند ظهره لأن معدته فارغة  والسبب العلمى هو ، أن ربط المعدة أو ارتداء حزام حول البطن أو ربط حجر على البطن ، عادة عربية قديمة ومن السُنَّة النبوية ، وكل تلك الطرق تعمل بغرض الضغط على المعدة ، وتقليص قدرتها على استيعاب الطعام ، تماما كالذى يُجرى عملية تركيب بالون فى المعدة لتقليص فراغ المعدة ، فتمتلىء بقليل من الطعام ، وبالتالى تقليل كميه الطعام المتناول فيشعر بالشبع ، وإذا كانت المعدة فارغة ، فإن الضغط عليها وتصغير حجمها يحد من الشعور بالجوع .. فكان صلى الله عليه وسلم ، يشد على بطنه الحجر ومعدته خاوية ، لكى يقوى على العمل ..

فرأى الصحابة النبى صلى الله عليه وسلم بهذا المنظر ، يربط حجر على بطنه ..

وفى هذا درس من دروس السيرة ، وهو الصبر على الجوع ، النبى صلى الله عليه وسلم ، فعل ذلك أسوة بالفقراء والمساكين من أمته ، وأسوة لكل المسلمين من بعده .. 


ثم قفز النبى صلى الله عليه وسلم داخل الخندق ، وقال : إليَّ بالمعول ، فأخذ الفأس وكان الوقت قبل الغروب بقليل والفصل شتاء  ، فأخذ المعول وقال : بسم الله الله اكبر ، وضرب ضربة ، يقول الصحابة : فأبرقت برقةً أضاءت ما بين الحرتين ، والله لكأنه بيت مظلم أُشعِل فيه مصباح .. 

فكبَّر النبي صلى الله عليه وسلم ، وكبَّر الصحابة من بعده ، ثم ضرب ضربة أخرى فأبرقت مثلها ، فكبَّر وكبَّر أصحابه من بعده  بدون أن يسألوه لماذا التكبير ، ثم ضرب ضربة ثالثة فأبرقت ، فكبَّر وكبَّروا ، فانهالت الصخرة كالكثيب ،  يعني كأنها تل من الرمل  ، فقال لهم : دونكم وصخرتكم .. فأخذوا يجرفونها بالمسحاة ، وقالوا : 

يا رسول الله أبرَقَت ثلاثاً ، فكبَّرت فى كل مرًّة ، فما سرّ ذلك؟؟ ، قال : عندما أبرقت لي المرة الأولى ، أُضيأت لي القصور الحمر من أرض الروم ، وأخبرني جبريل أنكم ظاهرون عليها ، وتُنفق كنوزها في سبيل الله ..

وعندما أبرقت المرة الثانية ، أُضيأت لي قصور كسرى ، وإني رأيت قصوره كأنها أنياب الفيلة ، ثم التفت إلى سلمان وقال : يا سلمان ، أليس فيها كذا وكذا وكذا؟ ،  لأنها بلده ..

يقول سلمان : والذي بعثه بالحق ، أخذ يصف لي قصور كسرى وكأنه يعيش فيها ، وكلما قال وصف أقول : أشهد أنك رسول الله .. قال : والذي نفسي بيده يا سلمان ، لتفتحنَّا قصور كسرى وقصور قيصر ، فلا قيصر بعده ولا كسرى ، ولتُنفَق كنوزهما كلها في سبيل الله ، ولكن هذا يكون بعدي يا سلمان ،  يعني بعد موتي .

يقول سلمان  وهو راوي الحديث  : والذي بعثه بالحق لقد رأيت هذا كله ، وكان سلمان هو أمير المدائن في خلافة عمر بن الخطاب ، وتوفى فى خلافة عثمان بن عفان .. 

 المدائن ، مدينة  عراقية تقع على بعد بضعة كيلومترات جنوب شرق بغداد ، وبها قبر الصحابى سلمان الفارسي ، ويسميها الأهالى حاليا سلمان باك ، وذلك نسبة لقبر الصحابى سلمان الفارسي .


أرأيتم؟؟ ، وعد رسول الله يجب أن يتحقق ، إن عاجلا أم آجلا .. أردت أن أركِّز لكم على هذا الموضوع فى السيرة ، حتى لا تيأسوا ، ولتعلموا أن المستقبل لكم ، فأنتم موعودين بنصر الله ، وسيعلو كعبكم مهما تكالبت عليكم الأمم ، انتم منصورون لا محالة .. يوم الحجر والشجر قادم ، وستشهدوه أنتم أو أولادكم وأحفادكم ، فاستعدوا لذلك اليوم  بالتقوى والصبر ..


نعود إلى موضوعنا .. ثم قال النبى : وفي الثالثة عندما أبرقت أُضيأت لي أرض عدن  أي اليمن ، والله إني لأنظر أبواب صنعاء من مكاني هذا ..

وكان النبى صلى الله عليه وسلم ، يقوم الليل كله يصلي ويدعو الله ، صلاة تهجد وتضرع ودعاء لله  ، وكان فى ذات الوقت قائد وإمام ،  صلى الله عليه وسلم .


وعندما رأى الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد ربط حجر على بطنه من شدة الجوع .. كان هناك رجل من الصحابة إسمه  جابر بن عبدالله  ،  أبوه هو عبدالله بن جبير ، أتذكرون هذا الإسم؟ ، كان أمير الرماة على جبل الرماة يوم أُحُد ، ولم يتحرك من مكانه تنفيذا لأوامر النبى ، حتى قُتِل رضي الله عنه ومثلوا به ، هذا إبنه جابر ..


رأى  جابر بن عبد الله  النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد ربط الحجر على بطنه من شدة الجوع ، فلم يحتمل أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعاني ذلك الجوع ، فاستأذن  جابر  النبي صلى الله عليه وسلم أن يذهب إلى بيته ، فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم .. فذهب  جابر  إلى زوجته وقال لها : يا أم عبد الله ، رأيت فى النبي صلى الله عليه وسلم ، شييء لم أستطع أن أصبر عليه ، رأيته يربط الحجر على بطنه من شدة الجوع ، كيف يجوع رسول الله بيننا ، فهل عندك طعام الليلة؟؟..

قالت : حفنة من شعير وعناق  العناق ، هى الأنثى من صغار الماعز وهى صغيرة بالعمر ، وفى رواية أخرى ، قالت : حفنة من شعير وشويهة  والشويهة تصغير شاة ، أى شاة صغيرة من الغنم  .. قال : وكم عندنا من شعير؟؟ ، قالت : حفنة  يعني حوالى نصف كيلو  ، فقاما فذبحا العناق ، وطحنا الشعير ، ووضعوا اللحم في البُرمة البُرمة هى قدر عميق من الفخار أو يُنحت من الحجارة ، يضعوا بها الطعام كى يطيب ، ويوقدوا تحتها الحطب  ..

فانتظرا حتى أصبح الطعام على وشك النضوج ، ثم قام جابر ليدعو رسول الله ، فقالت زوجته : يا جابر ، لا تفضحني مع الناس ، فليس عندنا ما نطعم أحد إلا رسول الله ، وإن كان معه نفر من أصحابه ، يعني لا تعزم إلا رسول الله ومعه اثنين أو ثلاثة على الأكثر .. لا تفضحني الأكل لا يكفي ، يعنى ماعز صغيرة جدا ، ما بيطلع  منها ٣ كيلو لحم  ، قال : لا عليكِ ، أَعدِّى الطعام .. 


ثم ذهب  جابر  إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، يقول جابر : فذهبت إلى رسول الله ، وخلوت به وقلت : يارسول الله ، بأبي أنت وأمي رأيت الجوع في وجهك ، وإن عندنا طُعيم نريد أن نقدمه لك ،  طعيم تصغير لكلمة  طعام ، يعني طعام قليل ، طبخة ليست كبيرة  ، ونريد أن تحضر عندنا يا رسول الله أنت ورجلان معك أو ثلاثة .. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : وكم هو طعامك يا جابر؟؟

فقلت : عناق وحفنة شعير ..

فقال صلى الله عليه وسلم : ما شاء الله ، كثيرٌ طيب .. ثم نادى النبي صلى الله عليه وسلم بأعلى صوته وقال : ياااا بلال ، أصرخ في أهل الخندق ، أن حيهلا ،  حيهلا عند العرب أي : تعالوا مسرعين هلموا وأقبلوا ، أهلا وسهلا  ، أصرخ في أهل الخندق ، أن حيهلا فقد صنع لكم جابر  سؤرا ،

 والصحابة لا يعرفون معنى سؤرا .. فضحك سلمان الفارسي وقال : فداك أبي وأمي يارسول الله  ، من أعلمك بكلمة  سؤر ؟؟!!!

قال له النبي صلى الله عليه وسلم : أليست هي لغتكم في فارس ، إذا كان عندكم وليمة عظيمة قلتم عنها  سؤرا  ، قال : أجل والذي بعثك بالحق ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : وإن الخندق خندق سلمان يعني أنت صاحب الخندق يا سلمان ، ولذلك فإننا اليوم سنتحدث بلغتك ..


فقام الجيش كله وارتبك جابر نظرا لقلة الطعام ، قال جابر : فدارت بيَ الأرض حيرةً وخجلاً ، فلا أستطيع أن أرد قول الرسول ، ولا أدري ما أقول للناس؟!!..

قال جابر : وتقدَّم النبي صلى الله عليه وسلم إليّ ، وشبك يده بيدي وهو يقول : كم طعامكم يا جابر؟؟ ، وأقول له عناق وحفنة شعير !!!!! ، فيقول : كثير طيب ، كثير طيب .. 


ومشى النبي صلى الله عليه وسلم ، ومشى معه كل أهل الخندق ، حتى إذا دنا من المدينة ، قال : إنطلق يا جابر ، فاخبر زوجتك ألاَّ تخبز عجينها ، ولا تُنزِل بُرمتها عن النار حتى أحضر .. فذهب جابر إلى زوجته مسرعا ، فلما دخل قالت له : هل حضر رسول الله ولبىَّ دعوتك؟؟ ، فقال لها وقد تغيَّر لونه : نعم ، نعم ومعه أهل الخندق جميعاً .. 

فصاحت في جابر وقالت : ويحك بك وبك  يعني تعنِّفه  ، ماذا سنُطعم الناس الليلة؟؟!!!! ، هل أنت دعوتهم أم رسول الله؟؟ ، قال : والله ما دعوتهم ، إنما رسول الله دعاهم ، وجاء بأهل الخندق جميعا مهاجرين وأنصار ، قالت له : هل سألك ، وأعلمته أن الطعام لا يكفي معه إلا رجلان أو ثلاثة؟؟ ، فقال جابر : نعم ، فقالت زوجة جابر : الله ورسوله أعلم لا عليك ، إن لرسول الله شأن الليلة ..

قال جابر : فلما قالت ذلك ، كشفت عني غماً شديداً ..

 هكذا فلتكن النساء ، اطمأنَّت وطمأنت زوجها ، وليس أن يأتى زوجها مهموما ، فتزيد همُّه ومخاوفه .. ما أجمل المرأة العاقلة ، فإنها لزوجها رزق ونعمة من الله  ..


وسأل التابعون جابر فيما بعد : 

كم كان عددكم تلك الليلة يا جابر؟؟ ، قال : ثلاثة عشرة مئة ،   يعني ١٣٠٠ رجل ..

فلما وصلوا جلسوا بين النخيل ،  ما في بيت يسع هذا العدد ، ثم دخل صلى الله عليه وسلم على جابر وقال : أين طعامكم؟؟ 

قالوا : هذا هو يا رسول الله ، فوضع العجين أمامه ، ثم قرأ من القرآن ما شاء له الله أن يقرأ ، ثم نفث فيه ،  بعض كتب السيرة تقول بصق فيه ، وإن بصاقه أطهر من كل طاهر  .. نفخ في العجين نفخة خفيفة بعد أن قرأ القرآن ، ثم رد العجين على بعضه وستره ، وقال : أين بُرمتكم؟؟..

قالوا : ها هي على النار ، فكشفها وصنع فيها ما صنع بالعجين ثم سترها ، ثم أخذ يقطع العجين ، ويقول : 

يا أم عبد الله ، اخبزي واستري ما تخبزي (( يعني الخبز اللي بيطلع غطيه )) ، فما زال يقطع ويرمي لها وهي تخبز ، ويقطع ويرمي .. 

يقول جابر : والذي بعثه بالحق نبياً ، حتى أصبحت دارنا تل من الخبز !! ، ثم قال : إلينا بالأدوات ، إستعيروا من جيرانكم  يعني أوعية يوضع فيها الطعام  ..

ثم قام وقال لأصحابه : لا تضاغطوا عشرة فعشرة ،  أى لا تتزاحموا وتتدافعوا ، الأكل كثير ، كل عشرة يجلسوا إلى وعاء .. فجاءوا له بالأدوات ، فوضعها صلى الله عليه وسلم ، وأخذ يقطع من الخبز ويضع عليه المرق ، ثم يأخذ اللحم ويفتُّه ويدفعه إلى أصحابه ، ويقول لهم : كلوا واشبعوا لا عليكم ، كثير طيب كثيرٌ طيب ،  يعني لا تجاملوا وتتركوا الطعام بدون أن تشبعوا حتى يأكل غيركم ، لا ، فالطعام كثير طيب  .. قال جابر  وهذا الحديث في البخاري ومسلم أخرجه الشيخان  ، قال : والذي بعثه بالحق ، لقد مضى أصحابنا يأكلون سائر الليل حتى شبعوا وانصرفوا منتصف الليل ، ورسول الله يقطع من العجين ويسكب من المرق ويفتّْ من اللحم ، حتى قال : هل بقي من أحد؟؟

قلت : لا يارسول الله انصرفوا جميعاً ، فجلس صلى الله عليه وسلم وأكل هو آخرهم ، ثم التفت لزوجة جابر وقال لها : كُلي هذا وأهدي ،  أي اطعمي الناس  فإن الناس أصابتهم مجاعة .. 


يقول جابر : والذي بعثه بالحق نبياً ، فإذا عجيننا كما هو وبُرمتنا كما هي .. من أين أطعمتهم يا سيدي ويا حبيبي يا رسول الله؟؟..

هذا هو النبى .. يُطعم الجيش ، ولا يرضى أن يأكل وغيره جائع ، هذا هو القائد الذي يقول لأصحابه : إنما أنا رجل مثلكم ، ويربط على بطنه الحجر ، لأنه يأخذ بالأسباب ، هذا هو النبى الذى يقف يوم القيامة ، والنار قد علا صوتها ، وفزع الخلائق جميعا منها عند رؤيتها ، والملائكة ممسكة بها .. عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يؤتى بجهنم يومئذ  أي يوم القيامة  ، لها سبعون ألف زمام ، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها ..  والزمام هو الشيء الذي يتحكم فيه الساحب ، وكل زمام يجره سبعون ألف ملك ، فهذا يدل على عظم النار وسعتها وشدتها ، سبعون ألف ملك في سبعين ألف ملك ، والناتج سيكون عدداً هائلاً ، وإنما ذلك لعظمها وشدتها ..

ولو تركتها الملائكة ، لأتت على الخلائق جميعا ما أبقت منهم أحد ، تكاد تميَّز من الغيظ ..

والمشهد : جثى الأنبياء على ركبهم ، وجبريل لاذ بساق العرش يقول نفسي نفسي وكذلك باقى الأنبياء ، وقد غضب الله غضباً لم يغضب مثله من قبل ، فيقف النبى صلى الله عليه وسلم ، ليشفع فى الناس ويقول : أمتى أمتى ، ذلك لأن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، يحظى بمقام محمود ومكانة رفيعة ، ومنزلة جليلة يوم القيامة .. إذ اختصه الله من بين المرسلين جميعاً بالشفاعة ، قال الله تعالى عنه : "وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى" ، واستدلالاً على ذلك ، ما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، من أنّ النبيّ عليه الصلاة والسلام ، يُقال له يوم القيامة : سَلْ تُعْطَي ، اشْفَعْ تُشَفَّع .. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ، واجعلنا ممن ينالوا شفاعته يوم القيامة .. 


يتبع بإذن الله ..


الأنوار المحمدية


صلى الله عليه وسلم 


ويبقى الله وحده دائما هو الواحد الأحد الفرد الصمد ،

الأحق بالعبادة ،وصاحب القدره المطلقه ،

ويبقى رسولنا الكريم هو وحده،

 الأحق بالاقتداء ،وخير خلق الله قاطبه ،

وأخبروا أولادكم من يكون رسولنا الكريم.

ومن يكون اصحابه الكرام وكيف كان فضلهم وعطائهم للدين وللرسول ،


ومازال هناك الكثير من الحلقات للسيره النبويه ،

كي تنير لنا مصابيح الحياه والتى أطفاها البعد عن الدين .

إبقوا معنا كي نعرف نبينا والذي جهلناه بالبعد عن الدين. 

وسيبقى دوما النفاق واهله هم الاكثر وباء على الإسلام ،

لانهم السلاح المصوب فى ظهر الامه ، 

ولاتعلم به شيئا ولا تستطيع ان تقيم له وزنا ولا دفعا . 

ولنبحث فى كنوز العقيده عن الدر الذي فقدناه.


د/ سعيد عزب




NomE-mailMessage