كتب ابراهيم الطير
في بحر البقر كان الصباح له نور
وكان الطفل في فجر البراءة مسرور
كراسة في يديه وقلب فيه سرور
يرسم حلمه الآتي ويجري في الحضور
وفجأة هاج غدر في السماء له زئير
وصوت الموت قد جاء الحديد به يثور
تناثرت الضحكات في صمت القبور
وسال الدم في ارض البراءة كالشرور
يا بحر البقر يا جرح مصر المستدير
ستبقي شاهد التاريخ مهما تمر الدهور
دم الاطفال في وجداننا نار ونور
ينادي بالقصاص الحق لا يخشي المصير
سيبقي الحق مكتوب بنور لا يغور
ويحيا في قلوب الناس ما بقي الشعور .
