JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Home

صرخة من قلب أوروبا: الجالية المصرية بفرنسا تطالب بحل عاجل لأزمة الرقم القومي وإنقاذ مستقبل الشباب

 


كتب . عبدالحميد نقريش :
 
في مشهد يعكس حجم التحديات التي تواجه أبناء الجالية المصرية في الخارج، تتصدر أزمة استخراج وتجديد بطاقة الرقم القومي قائمة المشكلات الأكثر إلحاحًا، خاصة بين الشباب المصري المقيم في فرنسا ومختلف دول أوروبا. أزمة لم تعد مجرد إجراء روتيني معطل، بل تحولت إلى عائق حقيقي يهدد الاستقرار القانوني والمعيشي لآلاف المصريين.
ومن هذا المنطلق، يرفع الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا صوته معبرًا عن واقع يومي صعب يعيشه الشباب، حيث أصبحت بطاقة الرقم القومي حجر عثرة أمام استكمال أبسط الإجراءات الرسمية، وعلى رأسها استخراج أو تجديد جوازات السفر. هذا التعقيد الإداري انعكس بشكل مباشر على أوضاعهم القانونية، مما أدى إلى تعطيل الإقامات، وتعثر فرص العمل، وزيادة الشعور بعدم الاستقرار.
إن ما يعيشه هؤلاء الشباب ليس مجرد أزمة أوراق، بل حالة إنسانية تستدعي تدخلاً عاجلًا. فهناك آلاف الحالات التي تقف عاجزة أمام استكمال مستنداتها، ما يضعها في مواجهة تحديات قانونية قد تكون قاسية، رغم التزامها وسعيها للعيش والعمل بشكل مشروع.
وفي إطار تحمله لمسؤوليته الوطنية، يطلق الاتحاد مبادرة عاجلة تحمل طابعًا إنسانيًا قبل أن تكون مطلبًا إداريًا، داعيًا إلى إيفاد لجنة رسمية من مصلحة الأحوال المدنية ومصلحة الجوازات إلى فرنسا وبعض الدول الأوروبية. الهدف من هذه الخطوة هو تسهيل إجراءات استخراج بطاقات الرقم القومي للمصريين بالخارج، وتخفيف الضغط الكبير على السفارات والقنصليات، التي تبذل جهودًا مضنية.
ويؤكد الاتحاد ثقته الكبيرة في مؤسسات الدولة، وعلى رأسها وزارة الخارجية بقيادة معالي وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، في سرعة الاستجابة لمثل هذه القضايا الحيوية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر. كما يشيد بالدور الفاعل الذي يقوم به السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية للهجرة وشئون المصريين بالخارج، في دعم الجاليات المصرية والتفاعل مع احتياجاتها المتزايدة.
ولا يفوت الاتحاد أن يعبر عن ثقته الراسخة في القيادة السياسية، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي لطالما أكد أن المصريين بالخارج جزء لا يتجزأ من الوطن، وأن الدولة حريصة على رعايتهم وتقديم كل سبل الدعم لهم، إيمانًا بدورهم الوطني ومساهمتهم في بناء صورة مصر عالميًا.
إن هذه المبادرة ليست مجرد مطلب خدمي، بل هي رسالة وطنية وإنسانية تهدف إلى إعادة الطمأنينة لشباب مصري يكافح من أجل مستقبل أفضل، ويرغب في استكمال مسيرته بشكل قانوني وآمن. وهي أيضًا دعوة لتعزيز جسور الثقة بين الدولة وأبنائها في الخارج، وترسيخ مفهوم الرعاية الشاملة للمواطن المصري أينما كان.
وفي الختام، يؤكد الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا أن الهدف الأسمى من هذه المبادرة هو رفع المعاناة عن كاهل الشباب، وتمكينهم من استكمال أوراقهم الرسمية بسهولة ويسر، بما يضمن لهم حياة كريمة ومستقرة، ويعزز ارتباطهم بوطنهم الذي يظل حاضرًا في وجدانهم مهما بعدت المسافات.
NameEmailMessage