كتب ايهاب ثروت
اعلنت السنغال انها ستتصدر المشهد فى بداية حملة تطهير الاتحاد الافريقى من الفساد الادارى مع رفضها القاطع لقرارات لجنة الاستئناف بالاتحاد الافربقى لكرة القدم بمنح المغرب لقب ٢٠٢٦
حيث أعربت الحكومة السنغالية عن بالغ استيائها من القرار الصادر عن لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” والذي يقضي بسحب لقب بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 من المنتخب السنغالي ومنحه للمغرب.
ووصف البيان الرسمي هذا القرار بأنه “غير مسبوق ويقوض المبادئ الأساسية لأخلاقيات الرياضة”، مؤكدًا أنه يتعارض مع قيم العدالة والنزاهة واحترام نتائج المباريات. وأشار إلى أن القرار ناتج عن “تفسير خاطئ للوائح الاتحاد الإفريقي”، مما أدى إلى حكم غير قانوني وظالم.
وأوضح البيان أن التشكيك في نتيجة المباراة التي أُقيمت بشكل كامل وتم حسمها وفق قوانين اللعبة، يمثل ضربة خطيرة لمصداقية الاتحاد الإفريقي ويؤثر على ثقة الشعوب الإفريقية بالمؤسسات الرياضية القارية.
وأكدت الحكومة السنغالية رفضها القاطع لأي قرار إداري يمس الإنجاز الرياضي والمستحقات التي حققها المنتخب، داعيةً إلى فتح تحقيق دولي مستقل حول “شبهات فساد داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم”.
وأضافت أن السنغال ستلجأ إلى كافة الإجراءات القانونية المناسبة، بما في ذلك أمام الهيئات القضائية الدولية المختصة، لضمان إعادة الحق إلى نصابه والحفاظ على أولوية النتائج الرياضية الحقيقية.
كما جدد البيان تضامن الحكومة السنغالية مع المواطنين الذين تم احتجازهم في المغرب إثر أحداث نهائي كأس الأمم، مشيرًا إلى أن الدولة تتابع الموضوع عن كثب من أجل الوصول إلى حل إيجابي في أقصر وقت ممكن.
واختتم البيان بالتأكيد على أن السنغال ستظل ثابتة وحازمة في الدفاع عن حقوق منتخبها الوطني واستعادة شرف الرياضة الإفريقية

