كتبت // نجلاء عبد الوهاب
تطورات مثيرة شهدتها تحقيقات واقعة وفاة فتاة داخل منزل الزوجية بقرية "الكاب" بجنوب بورسعيد، حيث فجّر دفاع المتهمة مفاجأة من العيار الثقيل قد تغير مسار القضية بالكامل! ⚖️
موقف الدفاع: "الطب والمنطق ينفيان الجريمة المنفردة"
أكد محامي المتهمة أن الرواية الحالية تفتقر للمنطق البدني والجنائي، واستند في ذلك إلى عدة نقاط:
الوضع الصحي: المتهمة خضعت لعملية "ولادة قيصرية" منذ أشهر قليلة، مما يجعل من المستحيل بدنيًا تنفيذ جريمة بهذا الشكل بمفردها.
آثار الإصابات: التقرير الطبي المبدئي يشير إلى وجود "آثار إصابات متفرقة" لا تتسق مع قدرة شخص واحد، مما يرجح وجود أطراف أخرى في مسرح الجريمة.
ثغرة الاعتراف: الدفاع يرى أن أي اعتراف (حال ثبوته) لا يكفي لاكتمال الركن الجنائي ما دام لا يتوافق مع "المعقولية" والظروف الواقعية.
مطالب أسرة المجني عليها
على الجانب الآخر، تتماشى مطالب أسرة الضحية مع شكوك الدفاع، حيث طالبوا بـ:
توسيع دائرة الاشتباه لتشمل أشخاصاً آخرين.
عرض المشتبه بهم على الطب الشرعي لبيان وجود أي آثار مقاومة أو اشتباك (خربشة أو كدمات).
🔍 ماذا ننتظر الآن؟
النيابة العامة تواصل تحرياتها الدقيقة، والكلمة الفصل ستكون لـ تقرير الطب الشرعي النهائي والتقارير الفنية التي ستحسم الجدل حول كيفية وقوع الحادثة ومن شارك فيها.
