JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

الخليج يتجه إلى القاهرة ومصر تتحرك لقيادة مرحلة ما بعد الحرب فى المنطقة



كتب/ أيمن بحر
فى تطور سياسى لافت تشهده منطقة الخليج كشفت مصادر دبلوماسية عن تحركات عربية متسارعة تقودها مصر وسط خلافات متصاعدة بين بعض دول الخليج وواشنطن وهو ما فتح الباب أمام القاهرة للعب دور محورى فى إدارة التوازنات الإقليمية خلال المرحلة المقبلة
وتشير المعلومات المتداولة فى الأوساط السياسية إلى أن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة فى ظل تصاعد التوترات الإقليمية حيث تجد دول الخليج نفسها بين ضغوط متزايدة من إيران من جهة وتعقيدات العلاقة مع الولايات المتحدة من جهة أخرى الأمر الذى دفع عددا من العواصم الخليجية إلى إعادة تقييم خياراتها الاستراتيجية والبحث عن مظلة عربية قادرة على تحقيق التوازن والاستقرار
وبحسب تسريبات سياسية فإن الفترة الأخيرة شهدت توترا واضحا فى الاتصالات بين الإدارة الأمريكية وبعض القيادات الخليجية حيث عبرت واشنطن عن استيائها من ما وصفته بعدم مشاركة بعض الدول فى المواجهة مع إيران بينما ردت تلك الدول بأن التطورات العسكرية التي شهدتها المنطقة تمت دون تنسيق مسبق معها وأن الضربات الإيرانية استهدفت قواعد أمريكية فى المنطقة ولم تستهدف دول الخليج بشكل مباشر
وتؤكد هذه التطورات أن العلاقات بين الطرفين تمر بمرحلة مراجعة حقيقية خاصة فى ظل حديث متزايد داخل واشنطن عن إعادة ترتيب أولوياتها الاستراتيجية والتركيز على ملفات دولية أخرى وهو ما أثار تساؤلات داخل المنطقة حول شكل التوازنات الجديدة بعد انتهاء حالة التصعيد الحالية
وفى هذا السياق برزت القاهرة كخيار عربى رئيسي لقيادة مرحلة ما بعد الأزمة حيث طرحت مصر رؤية تقوم على تعزيز العمل العربي المشترك وتفعيل آليات الدفاع العربى المشترك بما يضمن تحقيق قدر أكبر من الاستقرار الإقليمى
وتتضمن الرؤية المصرية مقترحات تتعلق بتفعيل قوات عربية مشتركة تعمل فى إطار تنسيق أمنى وسياسى أوسع يهدف إلى منع التصعيد فى المنطقة وحماية الأمن القومى العربى إضافة إلى إنهاء التوترات التى تهدد استقرار الإقليم
وفي إطار هذه التحركات أجرى الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى اتصالات هاتفية مع عدد من القادة العرب من بينهم العاهل الأردني وملك البحرين لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتفعيل آليات الدفاع العربى وهو ما يعكس وجود توجه إقليمى لإحياء العمل العربي الجماعى فى مواجهة التحديات الراهنة
كما كشفت مصادر دبلوماسية عن لقاء مهم جمع أمير قطر مع وزير الخارجية المصرى فى جلسة مغلقة تناولت التطورات الإقليمية وسبل تنسيق المواقف خلال المرحلة المقبلة وهو لقاء يعكس أهمية التحركات المصرية فى إدارة الحوار بين مختلف الأطراف فى المنطقة
ومن المقرر أن تستمر الجولة الدبلوماسية المصرية خلال الأيام المقبلة حيث يتجه وزير الخارجية المصرى إلى سلطنة عمان لعقد لقاءات مع القيادة العمانية ضمن تحرك يشمل عددا من العواصم الخليجية بهدف تعزيز التهدئة وفتح قنوات للحوار الإقليمى
وتعتمد التحركات المصرية الحالية على عدة مسارات متوازية تشمل العمل على خفض التوترات بين الأطراف الإقليمية وتكثيف الاتصالات العربية من أجل وقف التصعيد وتهيئة الظروف المناسبة لمرحلة سياسية جديدة في المنطقة
ويرى مراقبون أن الدور المصري قد يكون عاملا حاسما في إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية خلال الفترة المقبلة خاصة في ظل ما تملكه القاهرة من ثقل سياسي وعسكري وتاريخي داخل النظام العربي الأمر الذي يجعلها أحد أبرز الأطراف القادرة على قيادة جهود الاستقرار بعد انتهاء مرحلة التوتر الحالية
وبينما تتواصل الاتصالات والتحركات الدبلوماسية في الكواليس تبقى المنطقة أمام مرحلة جديدة قد تعيد رسم خريطة التحالفات وتفتح الباب أمام ترتيبات سياسية وأمنية مختلفة تقودها العواصم العربية وفي مقدمتها القاهرة.
كتب/ أيمن بحر
فى تطور سياسى لافت تشهده منطقة الخليج كشفت مصادر دبلوماسية عن تحركات عربية متسارعة تقودها مصر وسط خلافات متصاعدة بين بعض دول الخليج وواشنطن وهو ما فتح الباب أمام القاهرة للعب دور محورى فى إدارة التوازنات الإقليمية خلال المرحلة المقبلة
وتشير المعلومات المتداولة فى الأوساط السياسية إلى أن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة فى ظل تصاعد التوترات الإقليمية حيث تجد دول الخليج نفسها بين ضغوط متزايدة من إيران من جهة وتعقيدات العلاقة مع الولايات المتحدة من جهة أخرى الأمر الذى دفع عددا من العواصم الخليجية إلى إعادة تقييم خياراتها الاستراتيجية والبحث عن مظلة عربية قادرة على تحقيق التوازن والاستقرار
وبحسب تسريبات سياسية فإن الفترة الأخيرة شهدت توترا واضحا فى الاتصالات بين الإدارة الأمريكية وبعض القيادات الخليجية حيث عبرت واشنطن عن استيائها من ما وصفته بعدم مشاركة بعض الدول فى المواجهة مع إيران بينما ردت تلك الدول بأن التطورات العسكرية التي شهدتها المنطقة تمت دون تنسيق مسبق معها وأن الضربات الإيرانية استهدفت قواعد أمريكية فى المنطقة ولم تستهدف دول الخليج بشكل مباشر
وتؤكد هذه التطورات أن العلاقات بين الطرفين تمر بمرحلة مراجعة حقيقية خاصة فى ظل حديث متزايد داخل واشنطن عن إعادة ترتيب أولوياتها الاستراتيجية والتركيز على ملفات دولية أخرى وهو ما أثار تساؤلات داخل المنطقة حول شكل التوازنات الجديدة بعد انتهاء حالة التصعيد الحالية
وفى هذا السياق برزت القاهرة كخيار عربى رئيسي لقيادة مرحلة ما بعد الأزمة حيث طرحت مصر رؤية تقوم على تعزيز العمل العربي المشترك وتفعيل آليات الدفاع العربى المشترك بما يضمن تحقيق قدر أكبر من الاستقرار الإقليمى
وتتضمن الرؤية المصرية مقترحات تتعلق بتفعيل قوات عربية مشتركة تعمل فى إطار تنسيق أمنى وسياسى أوسع يهدف إلى منع التصعيد فى المنطقة وحماية الأمن القومى العربى إضافة إلى إنهاء التوترات التى تهدد استقرار الإقليم
وفي إطار هذه التحركات أجرى الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى اتصالات هاتفية مع عدد من القادة العرب من بينهم العاهل الأردني وملك البحرين لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتفعيل آليات الدفاع العربى وهو ما يعكس وجود توجه إقليمى لإحياء العمل العربي الجماعى فى مواجهة التحديات الراهنة
كما كشفت مصادر دبلوماسية عن لقاء مهم جمع أمير قطر مع وزير الخارجية المصرى فى جلسة مغلقة تناولت التطورات الإقليمية وسبل تنسيق المواقف خلال المرحلة المقبلة وهو لقاء يعكس أهمية التحركات المصرية فى إدارة الحوار بين مختلف الأطراف فى المنطقة
ومن المقرر أن تستمر الجولة الدبلوماسية المصرية خلال الأيام المقبلة حيث يتجه وزير الخارجية المصرى إلى سلطنة عمان لعقد لقاءات مع القيادة العمانية ضمن تحرك يشمل عددا من العواصم الخليجية بهدف تعزيز التهدئة وفتح قنوات للحوار الإقليمى
وتعتمد التحركات المصرية الحالية على عدة مسارات متوازية تشمل العمل على خفض التوترات بين الأطراف الإقليمية وتكثيف الاتصالات العربية من أجل وقف التصعيد وتهيئة الظروف المناسبة لمرحلة سياسية جديدة في المنطقة
ويرى مراقبون أن الدور المصري قد يكون عاملا حاسما في إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية خلال الفترة المقبلة خاصة في ظل ما تملكه القاهرة من ثقل سياسي وعسكري وتاريخي داخل النظام العربي الأمر الذي يجعلها أحد أبرز الأطراف القادرة على قيادة جهود الاستقرار بعد انتهاء مرحلة التوتر الحالية
وبينما تتواصل الاتصالات والتحركات الدبلوماسية في الكواليس تبقى المنطقة أمام مرحلة جديدة قد تعيد رسم خريطة التحالفات وتفتح الباب أمام ترتيبات سياسية وأمنية مختلفة تقودها العواصم العربية وفي مقدمتها القاهرة.
author-img

JOURNALEST

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة