متابعه. منى فتحي حامد
شهدت مدينة المنصورة أمس اولى ليالي رمضانيه ثقافيه والتي تم إقامتها باستاد المنصوره الرياضي، والتي تقرر ميعاد انتهاءه يوم الخامس من شهر مارس 2026 كما تم الاتفاق عليه بميعاد العشر ليالي الرمضانيه ...
رأى الجميع من أغلب الساده الحضور والمتابعين لحركة النشاط الثقافي ، أنها من أسوأ الليالي الثقافية التي مرت على مدار أعوام سابقه..
حيث أنها تهمش العديد والعديد من المواهب الشابة والعديدة على مستوى مدينة الدقهليه ...
كما أنه لوحظ بها تهميش العنصر النسائي من المبدعات على الساحه الادبيه، بل تكتفي بعدد اثنان او ثلاثه من الزملاء الذين أطلقوا عليهم تحت وطأة ( الشلليه )، كما لو كانت هذه الليالي الثقافيه صالون ثقافي بسيط جداً تحت سيطرة القائمين عليه....
كما شهد العديد من الحاضرين افتقاد تلك المواهب الإبداعية من شعر وإلقاء، عدم تواجدهم على المسرح نهائيا و بالأخص المبدعات السيدات ....
رجاءا اعادة هيكلة المشهد الثقافي الرمضاني بما يتناسب مع جميع المثقفين، بعيدا كل البعد عن شللية المكان والتهميش وديكتاتورية المسؤلين بقصر ثقافة المنصورة على تلك الليالي الرمضانيه الثقافيه ...
حفظ الله مصر وشعبها العظيم 🇪🇬
