بقلم: د. جمال جبارة
الإعلامي والكاتب المصري
إنَّ الإنسانَ لا يبهتُ عبثاً، ولا يفقدُ بريقَه جُزافاً، بل يبهتُ حين يضطرُّ لعيش حياةٍ لا تشبهه، وحين تُسجنُ روحه في أطرٍ ضيقة لا تتسعُ لمدى أحلامه وفكره.
فرفقاً بتلك الأرواح التي لم تجد بعدُ "الضوء الذي يشبهها"؛ فما الحزنُ الساكنُ في ملامحهم إلا تعبيرٌ صارخٌ عن "مكانٍ خاطئ"، واغترابٍ بين الروح والواقع.
ليس كل صامتٍ كئيباً، فربما هو يحملُ في صدره لغةً لم يتقنها المحيطون به بعد.. الروح تزهرُ حيثُ تنتمي، وتنطفئُ حيثُ تُغترب

