JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Home

مسلسل حسن والطبق المسحور

 






مسلسل
حسن والطبق المسحور
من تأليف الكاتب والصحفي رضوان شبيب
حكاية من التراث الشعبي
الحلقة العاشرة
"دواء الأميرة"
ودي من أهم الحلقات في قصة
«حسن والطبق المسحور»،
لأنها اللحظة اللي الخير فيها ينتصر…
ويبدأ قدر حسن يتغيّر تمامًا.
الحلقة العاشرة “دواء الأميرة”
الراوي (بصوت حكّاء هادي):
قالوا: "النية الطيبة تعمل معجزات،
واللي يعمل الخير لوجه الله… ربنا يرفع قدره."
وحسن، اللي كان بياكل العيش الحاف،
دخل قصر الملوك وهو شايل معاه رزق السماء.
المشهد 1
داخلي – قاعة الملك – نهار
(الملك واقف قدام حسن، والعساكر في صفين،
الناس كلها منتظرة تشوف اللي هيحصل.)
الملك (بصوت مهيب):
يا حسن…
الدواء اللي خرج من الطبق ده بيد ربنا،
لو شفى بنتي، المملكة كلها تكون تحت أمرك.
ولو فشل… مصيرك زي اللي قبلك.
حسن (بهدوء):
اللي بيشفي هو رب العالمين،
وأنا مجرد سبب.
(الملك يومئ للحراس.)
الملك:
هاتوا الأميرة.
(تدخل الأميرة “ليلى”، جميلة لكن ضعيفة جدًا،
وشاح أبيض مغطي وشها، عينيها فيها حزن وتعب.
تمشي بصعوبة، ومعاها الخدم والوصيفات.)
الراوي:
كانت الأميرة شبه ظل،
لا بتضحك، ولا بتتكلم،
والمرض واخد لونها وسكن فيها الخوف.
المشهد 2
داخلي – غرفة الأميرة – بعد قليل
(حسن يدخل، والملك والوزير ووراهم الطبيب الملكي.)
الطبيب الملكي:
مولاي، كل الأدوية فشلت…
وإن لم تنجح هذه التجربة،
فقدّرها بيد السماء.
الملك:
ابدأ يا حسن… ورينا معجزة طبقك.
حسن (يضع الطبق أمام الأميرة):
يا طبق الخير،
باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء،
هات دواء الشفاء الكامل لبنت الملك،
واخلّي الخير في البلاد والعباد.
(الطبق يلمع بنور أبيض ساطع،
ويطلع منه كأس من فضة،
فيه سائل لامع كأنه “زئبق مضيء”.)
الناس تتراجع، والوزير يقول بصوت منبهر:
الوزير:
سبحانك يا رب! ده مش سحر… ده كرامة.
(حسن ياخد الكأس،
ويقرّب منه للأميرة برقة.)
حسن:
اشربي يا أميرة،
ده شفاء بإذن الله، مش منّي… من ربنا.
(الأميرة تبص له بخوف بسيط،
تشرب جرعة…
لحظة صمت تملأ المكان،
ثم تفتح الأميرة عينيها اللامعتين وتنطق لأول مرة.)
الأميرة (بصوت ضعيف):
أنا… بحس بدفا غريب في جسمي.
الطبيب (منبهر):
حرارتها رجعت طبيعية!
نبضها رجع يا مولاي!
الملك (دموعه تنزل):
الحمد لله!
بنتي اتشفت!
(يحضنها فرحان،
الناس كلها تهتف "يحيا الملك… يحيا حسن صاحب الكرامة!")
المشهد 3
داخلي – قاعة العرش – بعد قليل
(الملك يرجع لعرشه والقاعة مليانة بالفرح.
حسن واقف متواضع، ماسك الطبق في إيده.)
الملك:
أيها الناس!
هذا الرجل الطيب،
هو اللي شفى بنتي بعد ما الأطباء عجزوا.
من النهارده، حسن هو الأمير،
وصاحب مكانة في المملكة،
ويوم فرحه على بنتي هيكون عيد لكل البلاد!
(تصفيق وصيحات،
الوزير يبص بحذر على حسن بإعجاب.)
الوزير (بهمس):
ده راجل ربنا كاتبلُه قدر عظيم.
الملك (بابتسامة):
وحكم المملكة بعدي…
يكون له هو.
المشهد 4
داخلي – شرفة القصر – المغرب
(حسن واقف يبص على المدينة من فوق،
السماء فيها لون دهبي،
والناس في الشوارع فرحانة،
والأميرة واقفة جنبه تبتسم بخجل.)
الأميرة:
إنت مش زي أي حد شُفته قبل كده،
خيرك بيطلع من قلبك، مش من الطبق.
حسن (بهدوء):
الخير اللي في القلب يا أميرة،
هو اللي بيخلي الطبق يسمع الكلام.
الأميرة:
وهتفضل معانا في القصر؟
حسن:
قلبي في البلد اللي جِيت منها،
بس واجبي هنا الأول…
لحد ما يرضى ربنا وأرجع لأهلي بخير.
المشهد 5
خارجي – لقطات ختامية
(الملك بيأمر بإقامة احتفالات في كل البلاد.
الأعلام تترفع، الناس بتوزع الأكل والدهب،
وحسن واقف على شرفة القصر،
الطبق بينور بلون ذهبي قوي.)
صوت الراوي يعلو:
“الخير عمره ما يحتاج سحر،
يكفي نية صافية،
ويد بتدي لوش محتاج…
بس اللي جاى… فيه اختبار جديد.”
(الكاميرا تبتعد عن القصر،
وفي لقطة بعيدة يظهر ظل غامض وسط السوق…
واحد لابس عمامة سودا بيتابع المشهد من بعيد
إنه بهتور… لسه عايش، ولسه الطمع في قلبه!)
نهاية الحلقة العاشرة وبداية الحلقة ١١: “مؤامرة جديدة في القصر”
NameEmailMessage