JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

مصر تؤمّن قناة السويس وشريان التجارة العالمى فى مواجهة أى تهديد إقليمى

 


كتب/ أيمن بحر
مع تصاعد التوترات فى المنطقة وارتفاع الحديث عن تهديد ممرات الطاقة والملاحة العالمية يتكرر السؤال عن كيفية تأمين مصر لقناة السويس أحد أهم الممرات البحرية في العالم وما إذا كان بإمكان أى جهة الاقتراب منها الحقيقة أن قناة السويس ليست مجرد ممر مائى عادى بل شريان تجارة عالمى يمر منه جزء ضخم من تجارة العالم ولهذا فإن تأمينها يمثل مسألة أمن قومى من الدرجة الأولى
القناة تقع في قلب الدولة المصرية وليست على حدود مفتوحة لكنها محاطة بمنظومة دفاع وتأمين متعددة الطبقات تشمل قوات بحرية وجوية ودفاع جوى بالإضافة لتأمين برى واستخباراتى على أعلى مستوى كما أن شبكة الدفاع الجوي المصرية حديثة ومتطورة وقادرة على التعامل مع أى تهديد جوى محتمل سواء طائرات أو مقذوفات أو طائرات مسيّرة وتشمل أنظمة معروفة عالميا مثل إس-300 وبوك وتور إلى جانب طائرات مقاتلة حديثة مثل الرافال مما يوفر قدرة كبيرة على مراقبة وتأمين المجال الجوي لمسافات واسعة
أي محاولة للاقتراب من أجواء القناة من مسافات بعيدة صعبة للغاية وشبه مستحيلة من دون رصدها والتعامل معها بسرعة عالية ومصر ليست دولة تدخل صراعات إقليمية بالوكالة لكنها تضع أمنها القومي كخط أحمر وأي تهديد مباشر للقناة يتم التعامل معه بسرعة وحسم
المؤسسة العسكرية المصرية تمتلك قدرات استخباراتية كبيرة تعتمد على ما يُعرف ببنك الأهداف أي معرفة دقيقة بمصادر التهديد المحتملة مثل منصات إطلاق المقذوفات أو قواعد تشغيل الطائرات المسيّرة مما يمنح القدرة على التعامل مع أي خطر قبل تحوله إلى مشكلة حقيقية
وتلعب القواعد العسكرية الكبرى في البحر الأحمر دورا محوريا في تأمين الممرات البحرية ومنها قاعدة برنيس العسكرية إحدى أكبر القواعد في المنطقة والتي مع الأسطول الجنوبي للقوات البحرية تمنح مصر قدرة واسعة على مراقبة وتأمين المسارات البحرية قبل أن يقترب أي تهديد من المجرى الملاحي بآلاف الكيلومترات
ومن الجدير بالذكر أن قناة السويس ليست مهمة لمصر فقط بل هي شريان أساسي للاقتصاد العالمي فجزء كبير من تجارة العالم والطاقة يمر يوميا عبرها وأي اعتداء عليها لن يكون مجرد مشكلة مصرية بل سيؤثر مباشرة على الصين وأوروبا والولايات المتحدة وأسواق الطاقة العالمية
NameE-MailNachricht