JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Accueil

هيا بنا...وتعالى معي ،

 


هيا بنا...وتعالى معي ،
لنقترب سويا إلى عبقريه التكتيك العسكري،
وبراعه القياده وصدق اليقين،
وقوه الإيمان والايثار والاقدام ،
هو محمد بن عبد الله القائد الأعظم ،
والقدوه لمن أراد أن يقتدي ،
هو المختار والهدي لمن أراد أن يهتدي ،
معا في رحله نتجاوز بها الهزائم النفسيه،
و التى تراكمت عبر السنين على عقول الأمه،
فى رحاب السيره المحمدية العطره،
و الحلقة العشرون(٢٠)
وعبقريه القياده المحمدية
الحبيب المصطفى
السيرة المحمدية العطرة ..
(( غزوة أحد ، مخالفة الرماة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم ))
أستشهد {{ حمزة }} رضي الله عنه ، أسد الله ورسوله ، إلا أن المسلمين كانوا مسيطرين على المعركة ، ومتفوقين على جيش مكة .. وقد قامت الكتيبة التي عينها الرسول صلى الله عليه وسلم على {{ جبل الرماة }} بدورها المطلوب منها خير قيام ، وذلك في صد هجوم الفرسان ، حيث حاولت كتيبة فرسان قريش بقيادة {{ خالد بن الوليد }} ، و{{ عكرمة بن أبي جهل }} ، أن تتسلل إلى ظهر المسلمين ، فقامت بثلاثة هجمات ، ولكن في كل مرة كان فريق الرماة يرمونهم بالسهام ، حتى فشلت هجماتهم الثلاث ، وظلت كتيبة الفرسان من قريش بقيادة {{ خالد و عكرمة }} ، بلا أي دور تقريبا طوال المعركة ..
أصبحت المعركة واضحة المعالم ، واتضح أن سيناريو {{ بدر }} يتكرر ، وأن المسلمين مقبلون على نصر ساحق آخر على قريش ، لا يقل روعة عن نصر بدر .. فأخذت صفوف قريش تتقلص بعدما قُتِل أصحاب لوائهم الواحد تلو الآخر ، ولم يجرؤ أحد منهم أن يدنو منه ويرفعه ، فبدأت قريش تتراجع وتنسحب وولت أدبارها ، وانهزم المشركون ..
يقول الزبير بن العوام رضي الله عنه :
وإني لأنظر إلى هند بنت عتبة ، ونساء سادة قريش ، يدعون بالويل بعد فرحهم وضربهم بالدفوف ، فألقين الدفوف وأخذن يجرين مشمرات [[ أي كلٍ منهن ، ترفع ثوبها لتستطيع الركض فتكشف عن ساقها ]] ، وأنظر إلى خدمها [[ الخلخال الذي يوضع في أسفل الساق يسمى عند العرب الخدم ]] ، أنظر إلى خدمها ، ما بين مسكهنّ قليل ولا كثير [[ أي الإمساك بهن وأخذهن أسرى سبايا ]] ..
وبدأ المسلمون يتتبعون المشركين ، يقتلونهم ويأسرونهم ويجمعون الغنائم‏
وهنا وقع الرماة في غلطة قاتلة ، قلبت الوضع تماماً ..
فقد قلنا من قبل ، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أصدر أوامر مشددة ، وكرر الأمر أكثر من مرة للرماة ، بعدم ترك أماكنهم تحت أي ظرف ، {{ سواء تحقق النصر للمسلمين أو فى حالة الهزيمة }} ، وقال لهم :
إن رأيتمونا تخطفنا الطير ، فلا تبرحوا مكانكم هذا حتى أرسل إليكم ، وإن رأيتمونا هَزَمنا القوم ووطأناهم ، فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم‏ ، فلما ظهرت تباشير النصر للمسلمين :
هنا نقف نستشعر موقف الصحابة من الرماة رضوان الله عليهم أجمعين .. قلنا فى البداية أن العدد الإجمالى لجيش المسلمين عند خروجه من المدينة للقتال (( ١٠٠٠ )) مقاتل ، وبعدها انسحب ابن سلول خذله الله ، بثلث الجيش (( ٣٠٠ مقاتل )) ..
إذاً الذي بقي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ودخل به ميدان القتال {{ ٧٠٠ }} مقاتل ..
إستثني منهم {{ ٥٠ }} وضعهم النبى على جبل الرماة ، فبقي في ساحة المعركة {{ ٦٥٠ }} مقاتل ، هؤلاء ال ٦٥٠ مقاتل ، هزموا ٣ آلاف مقاتل من قريش ، وأجلوهم عن مواقعهم ، وقتلوا وأسروا منهم أسرى ، وجمعوا منهم الغنائم .. هذا النصر جعل الرماة يطيرون فرحاً ، وقالوا نشارك إخواننا في جمع الغنائم ، فقالوا : الغنيمة ، الغنيمة ، ظهر أصحابكم (( أى انتصروا )) ، فماذا تنتظرون؟؟‏ ، ولكن قائدهم {{ عبد الله بن جبير }} ، ذكَّرَهم بأوامر النبي صلى الله عليه وسلم ، بعدم ترك أماكنهم ، فصاح بهم قائلا : اتقوا الله ، واتقوا وصية رسول الله ، ألم يخبركم ألا تبرحوا مكانكم حتى يكون هو من يرسل إلينا ، فهل أرسل؟؟ ، قالوا : لا ، ولكن ما أراد رسول الله هذا ، أن نبقى على الجبل وقد انتهت المعركة ..
فلم يستجب لعبد الله بن جبير إلا ستة فقط ، وكان هو سابعهم (( وفى قول آخر ، أن إجمالى ما بقى على الجبل من الرماة عشرة )) ، بينما ترك الأربعون الآخرون مواقعهم من الجبل ونزلوا إلى أرض المعركة ، ليشاركوا بقية الجيش في جمع الغنائم .. [[ وقلنا فى بداية المعركة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، ما وضع الرماة على التل إلا بعد أن تفحص أرض المعركة ببصيرته ، فوجد خالد بن الوليد على رأس {{ ٢٠٠ }} من الفرسان ، واقفين لا يشاركون قريش بالقتال ، فعلم النبي هدفهم ، لذلك وضع الرماة على الجبل ، كى يصدوا محاولة التفاف هؤلاء الفرسان من الخلف ، لتطويق جيش المسلمين ]] ..
فلما نزل الرماة ولم يبق منهم إلا سبعة أو عشرة ، نظر {{ خالد بن الوليد }} إلى خلاء الجبل من الرماة ، وكان قد مر به أبو سفيان منهزماً ، يقول لخالد : قد خسرنا المعركة يا خالد .. فقال له خالد : لا ليس بعد ، قال له أبو سفيان : هؤلاء قومك يولون الأدبار ..
قال : ليس بعد ، وعينه إلى جبل الرماة ، وكان {{ خالد بن الوليد }} لا يزال على فرسه في أرض المعركة ، فلما شاهد الرماة الذين ردوا هجوم فرسانه ثلاثة مرات قد تركوا أماكنهم ، انتهز الفرصة وأخذ قراره السريع بالهجوم ، فحملوا على ما بقى من الرماة ، فقتلوهم جميعا مع أميرهم {{ عبدالله بن جبير }} ومثلوا به ، ومن كثرة طعنه بالرماح خرجت أحشائه ، ودار بفرسانه خلف جبل الرماة ، فأحاط بالمسلمين وانقض عليهم من الخلف ..
(( وهذا التطور الذى حدث فى ميدان المعركة ، يتضح من الصورة المرفقة )) ..
وبينما المسلمون قد شغلوا بجمع الغنائم وأسر مقاتلى قريش ، أخذ فرسان المشركين ينادون بقية الجيش بشعارهم : يا للعزى يا لهبل ، وشعر المشركون المنهزمون بالتطور الجديد ، فقاموا بهجوم مضاد ضد المسملين ..
وهكذا أحيط بجيش المسلمين {{ من الأمام والخلف }} ، فوقعوا بين شقي رحى ، وجاءت امرأة من المشركين تسمى عمرة بنت علقمة ، فرفعت لواء قريش من التراب إلى أعلى ، فلما رفعته تجمع جيش قريش مرة أخرى حول لوائهم ..
وبينما كان المسلمون في هذه اللحظات ، يجمعون الغنائم ويجرون خلف قريش لأسر من يلحقوا بهم ، جاءهم خالد بن الوليد من ورائهم ووضع السيف فيهم ، ففوجئوا وذهلوا [[ لأن الذي يجمع الغنائم ، ويمسك بالأسرى ويوثقهم بالحبال ، يكون قد أغمد سيفه ]] ..
فألقوا ما بأيديهم من غنائم وشرعوا بالسيوف مرة أخرى ، ولكن هيهات ، تفرقت الصفوف ..
هنا أصبح القتال في ساحة المعركة في موقعين :
{{ الموقع الأول }} :
جيش المسلمين المحاصرين أمام جبل أحد من الأمام ومن الخلف ، هنا ذهل المسلمون ، وصاروا يضربون بعضهم بعضا ، بلا وعي ومن غير شعار ، أى من غير أن يأتوا بما كانوا ينادون به فى الحرب ، ويتعارفون به فى ظلمة الليل وعند الاختلاط وهو (( أمِت أمِت )) ، فسادت الفوضى والارتباك والاضطراب في صفوف جيش المسلمين ، حتى تاهوا وسط المشركين ، وأصبحوا لا يميزون بين المسلم والمشرك ..
ففي وسط ما أصابهم من ارتباك ، حدث هذا الموقف :
كان هناك بالمدينة صحابي إسمه حسيل بن جابر ويعرف ب {{ اليمان }} ، وهو [[ أبو الصحابي الجليل ، حذيفة بن اليمان ]] ، ومعه صحابي آخر إسمه ثابت بن وقش ، لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم للقتال ، كانوا في المدينة ، والسبب فى عدم خروجهما مع النبى ، لأنهما كانا شيخين كبيرين طاعنين فى السن ، كانا جالسين فقالا : ماذا ننتظر ، أفلا نأخذ أسيافنا ثم نلحق برسول الله لعل الله يرزقنا الشهادة .. فأخذا أسيافهما ثم خرجا ، حتى دخلا في المعركة من جهة المشركين ، فقتل المشركون {{ ثابت }} ، وأحاط المسلمون باليمان يقاتلونه وهم يعتقدون أنه من المشركين ، فصاح حذيفة وقال : أي عباد الله ، أبي أبي ، إنه أبي [[ أي يقول للصحابة لا تقتلوه ، هو ليس من قريش إنه أبي ]] ، ولكنهم لم يسمعوه وقتلوه ، فلما علم المسلمون أن الذي قتلوه هو والد {{ حذيفة بن اليمان }} ، حزنوا حزنا كبيرا ، فقال لهم حذيفة : يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين ، ثم انطلق بسيفه واستكمل القتال .. وقد همّ النبي صلى الله عليه وسلم بعد المعركة أن يدفع له الدية ، فأبى أن يأخذها حذيفة ، وجعلها صدقة على من قتل أباه من المسلمين ، لذا كان حذيفة من خيار الصحابة ، وصاحب سِر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى أن لقي ربه
ذُهل المسلمون وطاشت عقولهم وتزعزعت صفوفهم ، لا سيما وقد أشيع بينهم مقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مما دفع بعضهم للفرار من ساحة المعركة والعودة إلى المدينة ، فكان كل من وصل لبساتين المدينة ، إستقبلته النساء وهن يحثون التراب على وجهه ويقلن :
هاك المغزل وهاتِ سيفك [[ أى خذ المغزل واغزل مع النساء ، واعطينا السيف نذهب لنقاتل بدلا منك ]] ، كيف ترجعون ورسول الله في ساحة المعركة؟؟..
فاستحوا ورجعوا.
{{ الموقع الثاني }} :
أمَّا الموقع الثاني الذي تركز فيه القتال ، كان حول رسول الله ، وكان صلى الله عليه وسلم قد بلغ من العمر {{ ٥٧ عاما }} ، أو اقترب من بلوغ هذا العمر ..
وكان مكانه في مؤخرة الجيش وحوله مجموعة من الصحابة لحراسته ، كان عددهم تسعة ، فوجدت قريش أن هذه هي فرصتهم لتحقيق حلمهم والهدف الأساسى من غزوتهم ، وهو قتل {{ النبي صلى الله عليه وسلم }} ..
يتبع إن شاء الله ..
كيف استبسل الصحابة ، في دفاعهم عن النبي صلى الله عليه وسلم ،،،
الأنوار_المحمدية
صلى الله عليه وسلم
ويبقى الله وحده هو الأحد الفرد الصمد الأحق بالعبادة
ويبقى رسولنا الكريم هو وحده الأحق بالاقتداء
وأخبروا أولادكم من يكون رسولنا .
د / سعيد عزب
NomE-mailMessage