JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

العنقاء ..تولد الآن !! هل يتشكل "الحلف الخماسي" ..قبل فوات الأوان ؟!



 
بقلم / حزين عمر
هل تنتظر مصر وتركيا والسعودية وباكستان ؛ فراغ الحلف الصهيوأمريكي من إيران بإسقاطها وتفتيتها ؛ لينفذ خطته المعلنة ( من النيل إلى الفرات...) ويكرر سيناريو إيران نفسه مع هذه الدول المحورية في منطقتنا؟! .
إذا كان هذا الحلف الصهيوأمريكي يتكئ على ادعاءات أسطورية وخرافية ؛ ويستدعيها لتحقيق أطماعه الراهنة ؛ فلم لا نتعلم نحن من التاريخ الحقيقي؛ لا الأساطير والخرافات؟! التاريخ الذي سجلت صفحاته المخزية تراجع المسلمين خطوة خطوة في الأندلس ؛ وتمزق كيانهم بين ممالك وإمارات متنافرة متصارعة ؛ واستعان بعضهم على بعض بأعدائهم ؛ واختراق صفوفهم من الخونة والجواسيس والمتواطئين!!
وتجربة الأندلس تكررت في مواجهة الاكتساح التتري لهذه البلاد..وتكررت في الهجمة الصليبية الممتدة ضدنا لحوالي قرنين ..وهي في الواقع ممتدة حتى هذه اللحظة!! ..انقسامات؛ وخيانات؛ وموالاة البعض للأعداء!! ولولا الصخرة البشرية الصلبة التي قيضها الله للإسلام والمسلمين ؛ واسمها مصر؛ لما كان هنالك الآن إسلام ولا مسلمون ؛ ولا عرب ولا عروبة!! .
فهل تنخذل مصر ؛ووراءها الكتل العربية والإسلامية الأقوى: تركيا وباكستان والسعودية؛ عن أداء دورها الدائم منذ أكثر من ألف عام؟! . فبعد أن يغلق الملف الإيراني - وآمل ألا يغلق سريعا ؛ بل يطول ويطول !! - سوف يلتفت إلينا الأعداء ؛ ولن تتوقف مطامعهم عند حد ..ولم تعد تلك المطامع مجرد مؤامرات سرية ؛ بل هي خرائط مرسومة ومشهرة في وجوهنا؛ ومواقف معلنة من حكام هؤلاء الأعداء: نتن ياهو وبن غفير وسومترتش وهاكابي ..وغيرهم .
ربما كان في اشتعال هذا الحريق الآن : العدوان على إيران ؛ وضرب إيران للأشقاء في الخليج العربي بحجة وجود القواعد الأمريكية .. ربما كان اشتعال هذا الحريق فرصة لانبعاث "العنقاء" من قلب النيران..لملمة القوى العربية الإسلامية الكبرى في هيكل واحد وقوة مجمعة ؛ من هذه الدول الأربع ؛ ومعها الجزائر..في هذه اللحظات التي ينشغل بها الأعداء في الجبهة الإيرانية..
على حكام هذه الدول - ولا نقول شعوبها ؛ لأن الشعوب موحدة وواعية بالمخاطر - أن يشكلوا (قوة الردع والدعم) ؛ كجيش مستقل عن الأغراض والأهواء الذاتية وخلافات بعض الحكام وتقلبات أمزجتهم!! وليكن جيشا واحدا مجهزا بأحدث الأسلحة التقليدية وغير التقليدية ..وليكن له مركز بحث وتطوير للسلاح وللتكنولوجيا..وإذا خلصت النيات لدى الحكام ؛ وارتقوا لمستوى التحدي الوجودي الراهن ؛ فلن تنتهي الحرب الراهنة إلا ونحن الأقوى..ونحن من نمسك بزمام أمرنا ؛ ونحن من نحجم ونحاصر وننسف كل خطط الأعداء ..وتسيطر على أرضنا وثرواتنا وإرادتنا لألف عام قادمة.
*****
ومع هذه النيران الموقدة - التي نأمل أن تطول بعض الوقت لاستنزاف الأعداء!! - على مصر أن تحسم ملف السودان ؛ وتقضي على فتنة ميليشيا الدعم السريع ..فممولوها وموجهوها ومحرضوها الآن منشغلون بأنفسهم !! وعلى مصر كذلك أن تفتح كل الثغرات في الجسد الأثيوبي : التيجراي؛ أريتريا؛ أوجادين ؛وغيرها ..إذا لم يضع النظام الأثيوبي حدا لعدائه ضدنا ؛ وتآمره على وجودنا وحياتنا ..فالماء بالنسبة لنا أكبر من (أمن قومي) ..إنه حياة أو موت ..إنه قضيتنا الوجودية الأولى ..حتى قبل مواجهة العدو في الجبهة الشرقية.. حزين عمر

NameE-MailNachricht