JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

فى رحاب السيره المحمدية العطره و الحلقة السادسة عشره (١٦)

 


هيا بنا...
نقترب إلى عبقريه التكتيك العسكري وبراعه القياده وصدق اليقين وقوه الإيمان والايثار والاقدام
هو محمد بن عبد الله القائد الاعظم والقدوه لمن أراد أن يقتدي
هو المختار والهدي لمن أراد أن يهتدي
معا في رحله نتجاوز بها الهزائم النفسيه التى تراكمت عبر السنين ،
فى رحاب السيره المحمدية العطره
و الحلقة السادسة عشره (١٦)
#الحبيب المصطفى « ١٦٢ »
السيرة المحمدية العطرة ..
(( تجهيز قريش لمعركة أحد ))
__________________________________________________________________________
قريش بدأت منذ بدر في السنة الثانية للهجرة تجهز لغزو المدينة ، والآن نحن في السنة الثالثة للهجرة ..
وبدر كانت في رمضان ، والآن نحن في أواخر رمضان .. عام كامل مضى ، إلى أن أرسل النبى صلى الله عليه وسلم سرية زيد بن حارثة ، فاستولى على قافلة أبى سفيان ، كما جاء فى الحلقة السابقة ، فقررت قريش غزو المدينة المنورة ..
وبالطبع كانت قريش طوال هذا العام ، تشن حربا إعلامية مكثفة في كل أنحاء الجزيرة ، لكي تشجِّع القبائل على القتال ، وذلك للإنتقام من المسلمين ، والثأر لقتلاهم ..
__________________________________________________________________________
وكان على رأس المحفزِّين على القتال ، الشاعر {{ أبو عزة الجمحي }} ..
لعلكم تذكرون هذا الأسم ، فقد
أخبرتكم عنه من قبل ، هو الذي كان قد أُسِر في بدر ، ولم يكن يملك مالا ليفدي نفسه ، وكان كثير العيال ، فقال للنبي : من للصبية يا محمد؟؟..
فمنَّ عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، وأطلقه من غير فداء ،
بشرط أن لا يهجو المسلمين ، ولا يرفع سيفه عليهم ..
فنقض العهد ، وكان أول المحفزُِين بأشعاره على المسلمين في أحد ، وكان للشعر تأثيرا كبيرا فى القتال ..
__________________________________________________________________________
بدأت قريش بعد ذلك ، في حشد قواتها من داخل مكة ، وأيضا من القبائل المتحالفة معها وهي قبائل : كنانة وثقيف والأحابيش ، وقيل أيضا أهل تهامة ..
[[ والأحابيش ، هم مجموعة من القبائل المتحالفة مع بعضهم البعض ، وقد أطلق عليهم الأحابيش لتحبشهم أي تجمعهم ، وكان قائدهم يدعى {{الحليس}} ]] ..
وهكذا استطاعت قريش أن تحشد : {{ ٣ آلاف مقاتل }} ..
منهم {{ ١٠٠٠ مقاتل }} من قريش ، ومن خارج قريش {{ ٢٠٠٠ مقاتل }} ..
وكان مع الجيش {{ ٣ آلاف بعير }} ، ومعهم {{ ٢٠٠ فارس }} ، وكان معهم {{ ٧٠٠ دارع }} ، والدارع هو الذي يغطى جسده بالدروع ، أى يلبس لباس الحرب كاملا ، وكان معهم أيضا {{ ١٥ }} ناقة ركبت علين ١٥ امرأة لتشجيع المقاتلين ، وتذكيرهم بما حدث فى غزوة بدر ، ودعمهم فى حال الحاجة ..
وخرج جيش قريش بالفعل في أواخر شهر رمضان من السنة الثالثة للهجرة ، أي بعد بدر بعام كامل ..
__________________________________________________________________________
وقد كانت القيادة العامة للجيش لسيد قريش : {{ أبو سفيان بن حرب }} ، الذي نظَّم جيشه تنظيماً جيداً ، فوضع {{ خالد بن الوليد }} على ميمنة الفرسان ،
و{{ عكرمة بن أبي جهل }} على ميسرة الفرسان ، و{{ صفوان بن أمية }} على المشاة ، ووضع {{ عبد الله بن ربيعة }} على رماة السهام ، وأعطي اللواء لبني عبد الدار ، (( وكانوا هم الذين يحملون اللواء لقريش )) ..
وكما ذكرنا ، خرج مع الجيش {{ ١٥ امرأة }} من زوجات أشراف مكة ، على رأسهن سيدة مكة الأولى في ذلك الوقت {{ هند بنت عتبة }} ، زوجة {{ أبو سفيان بن حرب }} .. وهند هذه ،
هى التي فقدت أباها وعمها وولدها يوم بدر ، فأخذت على عاتقها أن تلهب مشاعر قريش ، وذلك بتحميس وتحفيز الجيش ، لكى تثأر لنفسها من جيش المسلمين ، فخرجت النساء ومعهنَّ الدفوف يضربن بها ..
__________________________________________________________________________
وكان من ضمن الجيش عبد حبشي إسمه : {{ وحشي بن حرب }} ، ووحشي هذا كان ممن يتقنون الرمي بالحراب ، فكان رامياً ماهراً قلَّما يخطئ ، وكان عبدًا لرجل من قريش يدعى :
{{ جبير بن مطعم بن عدي }} ، وقيل كان مولى لعَمُّه طعيمة بن عدى الذى قتل فى بدر ..
وجبير هو إبن {{ المطعم بن عدي }} ، أتذكرون هذا الإسم؟؟ ، هو الذي دخل النبي صلى الله عليه وسلم في جواره ، يوم رجوعه من الطائف .. إبنه جبير هذا ، كما قلنا قُتِل عمه طعيمة في بدر ، أما والده {{ المطعم }} ، فكان قد مات قبل بدر ..
__________________________________________________________________________
فقال جبير لوحشي ، [[ وكان وحشي يكنى أبا دسمة ]] ..
قال : يا أبا دسمة ، إن أنت أصبت حمزة بن عبدالمطلب عم محمد ، بِعَمِّي طعيمة فأنت حر ، [[ أى إذا قتلت حمزة بحربتك يا وحشي ، أخذا بثأر عمى طعيمة ، إعتبر نفسك حر طليق ]] ..
والأحباش كانوا معروفون بالمهارة الشديدة ، والدقة المتناهية في رمي الحراب ، وكانت لهم حتى ألعاب ورقصات بالحراب ، وكان {{ وحشي }} هذا كما قلنا من أمهر الأحباش في رمي الحراب .. وكانت قريش تعلم جيدا ، أنه لن يستطيع أحد أن يقتل حمزة في مبارزة ، وأنه لا يمكن أن يُقتَل حمزة ، إلا أن يرميه أحدهم بحربة من مسافة بعيدة ، فخرج وحشي لمهمة واحدة فقط (( مهمة خطيرة )) ،
وهي قتل أقوى فارس في صفوف المسلمين وهو :
{{ حمزة بن عبد المطلب أسد الله ورسوله }} ، رضي الله عنه وأرضاه ..
وقد شاع بين كثير من المثقفين وطلاب العلم ، أن الصحابي الجليل وحشي بن حرب رضي الله عنه (( قبل إسلامه )) ، كان غلامًا لهند بنت عتبة ، فيقال : "وحشي غلام هند بنت عتبة" ، كما شاع كذلك ، أن من حرّض وحشي بن حرب على قتل حمزة رضي الله عنه ، هى هند بنت عتبة ، وليس الأمر كذلك ، فوحشي بن حرب رضي الله عنه ، كان قبل إسلامه غلامًا لجبير بن مطعم بن عدى ، وهو من حرّضه على قتل سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ، عم الرسول صلى الله عليه وسلم ..
__________________________________________________________________________
وكانت هناك في قريش مراسم تعدها قريش ليالي ، يضربون فيها على الدفوف ويرقصون فيها رقص الحرب ، [[ لإثارة الحماس فى الجيش ]] .. وكانوا ينتظرون {{ خالد بن الوليد }} ، لأنه كان خارج مكة ، وخالد بن الوليد لم يشهد بدر ..
وأثناء التدريب والتجهيز استعدادا للحرب ، أخذ الأحابيش يرمون بالحراب ، فلما رأت {{ هند }} وحشي ومهارته فى الرمى بالحربة ، وقفت تزيده حماسا على حماسه ، وتقول له : يا أبا دسمة ، أشفي واستشفي ، فإن كان جبير قد وعدك بالعتق ، فأنا {{ هند بنت عتبة }} أعدك بوزنك ذهباً وفضة ، إن أنت مكنتني من كبد حمزة ..
__________________________________________________________________________
ولما اكتمل جيش قريش ، سار فى طريقه متجهًا ناحية المدينة لملاقاة النبى ، وفى الطريق أقدم رجال قريش على واقعة خسيسة للتشفى من النبي ، وهذه الواقعة كما جاء فى الروايات ، أن قريش مضت فى طريقها إلى غزو النبى حتى وصلت منطقة الأبواء ، وفيها قبر أم النبى (( آمنة بنت وهب )) ، فدفع الحماس بعض رجال قريش بتحريض شديد من هند بنت عتبة ، لنبش قبر آمنة ،
فقالت هند : لو بحثتم قبر أم محمد ، فإن أَسر منكم محمداً أحدا ، فديتم كل أسير بجزء من أجزائها!!! ، ولكن بعض زعماء قريش وعلى رأسهم أبو سفيان حالوا دون ذلك ، وقال قائلهم إنه لو تم ذلك لأصبحت عادة للعرب ، وما يمنع خزاعة وبنو بكر أن تنبش قبور موتى قريش ، [[ يعني سوف تفتحي علينا باب عواقبه وخيمة ]] ، فرفضوا هذه الفكرة ..
__________________________________________________________________________
بهذه المعنويات بالأخذ بالثأر ، خرجت قريش لقتال المسلمين ، بغرض القضاء على دولة الإسلام ..
يتبع بإذن الله ..
______________ #الأنوار_المحمدية ______________
____________ صلى الله عليه وسلم _______________
اذا كان الله وحده هو الاحق بالعبادة ،
فإن محمدا رسوله هو وحده الأحق بالاقتداء.
د / سعيد عزب
author-img

JOURNALEST

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة