كتب/ أيمن بحر
فى تصعيد ميدانى جديد شهدت منطقة تل أبيب وضواحيها حالة من الذعر بعد إطلاق رشقة صاروخية إيرانية استهدفت منطقة المركز داخل الأراضى المحتلة ما أدى إلى دوى صفارات الإنذار بشكل واسع فى المدينة وعدد من مستوطنات الضفة الغربية
وأفادت مصادر ميدانية أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية سمحت للمواطنين بمغادرة الملاجئ عقب انتهاء موجة الهجوم فى وقت أعلن فيه الجيش سقوط عدد من الصواريخ فى مناطق مفتوحة داخل تل أبيب دون تسجيل إصابات بشرية حتى الآن بينما تواصل فرق الإسعاف التعامل مع مواقع السقوط
وفى تطور متزامن أعلن جيش الاحتلال تنفيذ ضربات عسكرية استهدفت بنية تحتية ومواقع عسكرية تابعة للنظام السورى فى جنوب سوريا فى إطار رد عسكرى على هجمات سابقة طالت مناطق مدنية فى السويداء
وأكدت القيادة العسكرية أن العمليات تأتى ضمن سياسة الردع المستمرة مشددة على عدم السماح بتهديد أمن المناطق الحدودية مع استمرار مراقبة التطورات الميدانية وفق توجيهات القيادة السياسية
على صعيد آخر شهدت مدينة القدس توترا ملحوظا حيث قامت قوات الاحتلال بقمع المصلين عند أبواب المسجد الأقصى بالتزامن مع إغلاقه وسط دعوات من قيادات محلية للتوجه إلى أقرب نقاط ممكنة لأداء صلاة العيد فى ظل الإجراءات المفروضة
وتعكس هذه التطورات تصاعدا خطيرا فى وتيرة المواجهات الإقليمية بما ينذر باتساع رقعة الصراع فى ظل استمرار العمليات العسكرية المتبادلة وغياب أى مؤشرات على التهدئة فى المدى القريب
