JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Accueil

• المسرحية الإقليمية وأبناء اليهود في قلب الدول العربية




الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني


قراءة تحليلية في الوضع الراهن


إن سقوط بلاد فارس ودول الأعراب الواحدة تلو الأخرى نتيجة الخيانة، ليست حدث وليد الساعة، ولكن تمتد جذوره في أعماق التاريخ، وتكراره عبر القرون يكشف نمطا بنيويا دفين. فالعصر العربي الإسلامي يحمل في صفحاته موجات انكسار متعاقبة، وكل موجة تخلّف وراءها سؤالا عن البنية التي سمحت للخلل أن يتأصّل بداخلها.


كل حدث سياسي يبدو في ظاهره انقلابا عسكريا أو احتلالا غربيا، أو انهيارا اقتصاديا، غير أن الواقع يكشف عن وجود منظّمة عابرة للحدود " يهودية العرق" عملت عبر عقود على التغلغل في الدول؛ في مجالات كثيرة منها الحكومة، الإدارة والمال والإعلام والتعليم. ترسّخت هذه المنظومة عبر علاقات منفعة ومصلحة، وبنت تواجدها داخل المؤسّسات حتى أصبحت جزءا من آلية صناعة القرار. استثمرت في النخب، وأعادت تشكيل القيم العامّة، فحوّلت الوظيفة العمومية إلى امتياز، والسلطة إلى مورد، والمال العام إلى قناة تدفّق خاص يخدم المشاريع الاستراتيجية لشعب إسرائيل. وعند اللحظة المناسبة، تستثمر تلك الاختراقات لتسهيل التدخّل الخارجي أو فرض أشكال جديدة من الهيمنة الاستعمارية الغربية.


 إن سقوط بلاد الأعراب تاريخيا كان نتيجة الخيانة الداخلية، التي تكرّرت بصور مختلفة عبر العصور. وغالبا ما كانت تنبع من فئات زرعت داخل الوطن نفسه، بين شعوبه الأصيلة، فتغلغلت في مفاصل الدولة الحسّاسة وهم اليهود.


تلك الفئات اليهودية المنصهرة اجتماعيا عبر المصاهرة والاندماج، عملت في كل جيل وفق منطق مصلحة إسرائيل قبل كل شيء. كانت بقراءاتها التاريخية خائنة وتخلّت عن واجبها الوطني في اللحظات الحاسمة، فتمنّعت عن تقديم الدعم حين اشتدّت الأزمات، وقدّمت أولويّاتها الخاصّة على حساب الدولة التي تعيش في كنفها.


إن التزاوج مع شعب اليهود عبر الزمن أنجب جيلا ضعيفا جبانا وفاسدا، بعيدا عن التعاليم الإلهية، لا ينهض للدفاع عن المقدس، ولا يثبت عند المحن، يفضّل الصمت والاختباء على المواجهة، ويقدّم حاجته ومصلحته على الدين والمبادئ. إن أثر ذلك يمتدّ، ويتكرّر المشهد عبر الأجيال.


لم تنهر الحضارة الأعرابية الإسلامية دفعة واحدة، بل تسلّل إليها التآكل تدريجيا، وكان أول مسمار دقّ في نعشها لحظة التزاوج من نسل اليهود، حين ولد جيل يلمّع أسماء عربية مناقضة لقداسة الاسم وبأخلاق يهودية؛ من زينب بنت الحسين الفاضلة إلى زينب العاهرة العابثة، ومن خالد بن الوليد الفارس إلى خالد الشاذّ المنحرف، ومن عليّ بن أبي طالب البطل إلى عليّ الرخيص، ومن فاطمة الزهراء إلى فاطمة المجرمة ومن عرب مقاتلين عن بلادهم إلى أعراب قدّموا أوطانهم الواحدة تلو الأخرى خوفا وخنوعا، تحت صمت رهيب، ودون ردّة فعل تذكر. صارت الأسماء عربية على رايات يهودية بلا روح، والبطولة لقبا بلا مروءة، والعفّة شعارا بلا حصانة داخلية.


ومن هنا بدأ الانحدار؛ حين خفّ وزن الكرامة في الميزان، وصار الخوف سياسة ونهجا، والصمت ثقافة عامة، والتنازل حيلة للبقاء.


 مراحل الضعف التاريخي ارتبطت بانتشار الجرائم وفساد القضاء، والانحراف الأخلاقي داخل أجهزة الحكم وتفكّك البنية الاجتماعية للشعوب بنشر الفواحش فيها؛ كزنى المحارم والرشوة وكل مظاهر الانحلال، مما أدى إلى إضعاف الدول من الداخل وتسهيل احتلالها.


وفي كل الحالات التي سرّبت فيها معلومات سيادية لصالح الأعداء من القوى الخارجية، كانت المقايضة غالبا مالية أو امتيازات سياسية، وهو ما مكّن تلك القوى من السيطرة على الثروات الشعبية وتوظيفها في مشاريع توسّعية لقيام دولتهم الدجّالية.


 والأمثلة التاريخية على ذلك متعدّدة. ففي تاريخ الجزائر، سبق الاحتلال الفرنسي إنهاك داخلي، وتفكّك في القرار، وتنازع في الولاءات، حيث تعاون اليهود من داخل البلاد مع الدول الاستعمارية والذي تسبّب في اختلالات داخلية وأوجد بيئة مهيأة للتدخّل الخارجي الغربي، كما ساهم في تسريع سقوطها في يد العدو. ويبقى فساد الأنظمة اليوم نتيجة عمالة ذريّة اليهود الذين تناسلوا فيها.

وكذلك في ليبيا، حين تحوّل التنافس السياسي إلى ساحة مفتوحة أمام القوى الإقليمية، مما جعلها أرضا خصبة لكل تدخّل خارجي مع تضخّم اقتصاد ريعي سهّل توجيه القرار عبر شبكات المال وكل ذلك بسبب يهود بن غازي، فدمارها اليوم كان على أيديهم. أما في المغرب، فقد عرف هو الآخر فترات تاريخية شهد تسلّل اليهود إلى مفاصل الحكم عبر الامتيازات التي منحت لها من طرف الملك وحكومته، ودمارها كان بسبب اليهود أيضا. وكما هو الحال في إيران، رسمت الصراعات النخبوية والتحالفات العابرة للحدود مسار تحولات كبرى أعادت تشكيل بنية الحكم. منظومة الموساد اليهودية العابرة للهويات والمتقنة للاختراق والتكيّف عملت وفق منطق ثابت واعتمدت أدوات متعددة؛ تقضي بقيام دولة إسرائيل الكبرى. عند هذا الحدّ وفي كل دورة تاريخية، الخلل الحضاري الأعرابي الإسلامي ارتبط بضمور قيم المساءلة لهذه الفئات اليهودية، وأدى إلى تراجع مبدأ العدالة، وتحطم الثقة بين الحاكم المطبّع وشعبه.


إن المشهد المعاصر يبرهن أن الانهيار يبدأ من لحظة تدخّل اليهود في الشؤون الداخلية والخارجية، ساهم في إحداث هشاشة اقتصاد الدول الأعرابية. لتضع اليهود في الأخير ختم النهاية لكل تلك الشعوب..


فالكلّ يرى اليوم عالما يلجأ إلى السكوت عن جرائم الإبادة، شعاره الصمت نجاة، والتخاذل حيطة. 

جيل يشبه الذين خاطبوا نبيهم موسى قائلين اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون، جيل غلب عليه الانكفاء، لا يقاتل في سبيل الحق، ولا يرفع صوته في وجه الظلم، فانعكس ذلك على السلوك، وظهر في الملامح.


ولا غرابة أن تسقى الأرض بدماء الأبرياء في كل بلد يرزح تحت وطأة الجور، فيما العيون شاخصة والجموع تكتفي بالمشاهدة. السبب واضح وليس خفيا؛ ضمائر بيعت بثمن معلوم، ومواقف اشتراها المال الحرام، حتى ترسخت الخيانة جذورا ضاربة في الكيان، متوارثة في نسل تربّى عليها.


فلا تستغرب حين تقتل اليهود الأطفال في العالم، بينما تقف ذريّتهم التي تناسلت مع الأعراب وقوم آخرين، في صمت ثقيل لا يرقى إلى مستوى الألم والمأساة. لا تعجب؛ فهم يحملون ذات الدماء، فحين يغيب الموقف الأخلاقي، ويحلّ الصمت محلّ النصرة، يلتقي الظالم مع السكون المتواطئ في نتيجة واحدة وهي استمرار النوايا الكامنة بتأييد نسلهم المشوّه بالظلم والذي لا يقوم بقوة فاعلية وحده، بل أيضا ببرودة ذريّتهم المتفرّجين الذين آثروا سلامة أجدادهم اليهود عوض قول كلمة الحق.


إن ما يحدث الساعة من معارك بين قوى إقليمية ودولية، ومن صراعات مفتوحة بين دول الخليج وإيران وإسرائيل وأمريكا، ومن صمت دول مطبّعة، يبدو في ظاهره مواجهة سياسية، غير أنّه في باطنه مشهد مسرحي ومخطط لتدنيس المسجد الأقصى والكعبة المسجد الحرام، حتى ترضي اليهود كبيرهم الدجّال الأعور الذي يوشك على الخروج، بعد أن قدّمت له ذريّته الألاف من الضحايا والقرابين، من دماء الأطفال الأبرياء.


 كان اليهود في الدول العربية جزءا من التاريخ الاجتماعي والثقافي لآلاف السنين، حتى قبل ظهور الإسلام. وقبل منتصف القرن العشرين، وُجدت جاليات يهودية كبيرة في شمال أفريقيا وفي الشرق الأوسط. شكّل اليهود جزءا من النسيج الاجتماعي والديمغرافي، وكانوا يتركزون كأقليّة فاعلة لا سيما في تجارة الذهب والمشغولات اليدوية، متعايشين مع السكان المحليين. ففي تونس، خان اليهود في مدينة صفاقس الشعب التونسي المسلم حين أخبروا البارجة الفرنسية "ألكرسيكي" باستعداد الأهالي المسلمين لمقاومتهم، فأحجمت البارجة عن مهاجمة المدينة لحين التزوّد، ثم هاجمتها بمعاونة 6 بوارج إضافية. كما سجّلت تونس إبّان انهيار نظام بن علي بجزيرة جربة مظاهر تأييد يهودي واضحة له كضامن لأمنهم.

أما في المغرب، فبحسب ما ذكر ادريس الكنبوري في حديث لـ"الاستقلال"، لم يسبق لليهود المغربيين أن أدانوا العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين. ويشهد على هذا الرسالة التي وجهّها من يسمّون أنفسهم إسرائيليين من أصل مغربي إلى الملك محمد السادس، طالبوه فيها بالوقوف مع إسرائيل وإدانة المقاومة الفلسطينية. ومع ترسّخ الحكم بالمغرب، تولّى إبراهيم بن واش ويهوذا ليفي وزارة الخزانة.

وفي مصر، جاء ولاء اليهود للصهيونية من تنفيذهم لأوامر بن جوريون، الذي أصدر أمرا شخصيا بتنفيذ عملية تخريب ضدّ المصالح الأمريكية والبريطانية في البلاد، فقامت المخابرات الإسرائيلية بتنفيذ العملية، لكن اكتشف أمرها وسقطت شبكة التخريب الإسرائيلية كاملة في يد قوات الأمن المصرية، وبينهم عدد من اليهود المصريين، وتمت محاكمتهم وإصدار أحكام بينها الإعدام.

وفي الأردن، يذكر أن الملك والدته أ، غ، وهي بريطانية يهودية الأصل، فكان "عميل" لوكالة المخابرات المركزية CIA وموالي لليهود. كما أن جده خان المسلمين العثمانيين وتحالف مع الصليبيين، وجده ف، بن ح، وقّع سنة 1919 اتفاقا مع حاييم وايزمان تعهّد فيه بإقامة دولة لليهود في فلسطين، وخيانته كانت طعنة في ظهر المعركة العربية، وانتهت بإعلان قيام دولة إسرائيل.

أما في سوريا، فقد ساند اليهود الفرس عندما حاولوا احتلال الشام وانتزاعها من البيزنطيين، رغبة في تمكين الفرس من السيطرة على سوريا. كما زوّد اليهود الفرس بمعلومات حيوية عن مواقع التحصينات وقوى الجيش، مما ساعد في سقوط مدينة بابل بسهولة نسبية. وفي إيران، تعاونت الجالية اليهودية مع الموساد لإسقاط النظام الإيراني، واستمروا في الحفاظ على هويّتهم الدينية والثقافية.

وفي اليمن، تمكّن الأتراك عام 1836 من احتلال شمال البلاد، وقد استقبلهم اليهود بفرحة بالغة وساعدوهم في الاستيلاء على الأراضي، ثم سمحوا لهم ببناء حي جديد ومعابد في أحيائهم. أما في العراق، فقد كان لليهود دور بارز في دعم إسرائيل أثناء حرب 1967، وقدّموا تضحيات كبيرة على حساب البلدان العربية التي عاشوا ونشأوا فيها، بحسب رسالة دكتوراه بعنوان «خيانة يهود العراق» في قسم اللغة العبرية جامعة الأزهر.

رغم الإصرار العلني على نفي أي ارتباط بالصهيونية، شهد عام 2025 تصريحا لافتا، ففي مقابلة مع صحيفة Washington Jewish Week بتاريخ 30 تموز/يوليو، تحدثت هاجر الشمالي، المستشارة المقرّبة من أنطون الصنحاوي، مؤكدة أن معلّمها «صهيوني ملتزم»، ونشأ في عائلة لبنانية تحمل مشاعر قوية تجاه إسرائيل والحركة الصهيونية، وأن هذا الشعور شكّل جزءا من الإرث الثقافي لعائلته والمتوارث عبر الأجيال.


 بعد عام 1948 وما تلاه من توترات سياسية وصراعات إقليمية، هاجر عدد كبير من اليهود العرب إلى إسرائيل، فتقلّصت أعدادهم بشكل ملحوظ في معظم الدول العربية. في المغرب يعود الوجود اليهودي إلى ما قبل الميلاد، واستقرّ اليهود بكثافة في مدن مثل فاس ومراكش والدار البيضاء. ازدهر وجودهم خاصة بعد طرد اليهود من إسبانيا سنة 1492م، إذ استقبل المغرب موجات كبيرة منهم. قبل 1948 كانت أكبر جالية يهودية في العالم العربي موجودة في المغرب، وقد تراوح عددها بين نحو 250 و 265 ألف نسمة. وفي الجزائر بلغ عددهم نحو 140 ألفا قبل عام الاستقلال 1962، كما تحالف يهود الجزائر ومنهم عائلة بكري مع الغزاة، ما أسهم في سقوطها سنة 1830. وفي تونس عام 1948 تراوح عددهم بين نحو 50 و105 آلاف نسمة، وفي مصر نحو 75–80 ألفا، في ليبيا نحو 35–38 ألفا، وفي العراق نحو 135–140 ألف يهودي، وفي سوريا يعود الوجود اليهودي في دمشق وحلب إلى آلاف السنين كان عددهم بالآلاف، وفي اليمن (وعدن) عاش اليهود منذ العصور القديمة، كانوا عشرات الآلاف، وذكرت مصادر تلمودية وجودهم في المنطقة قبل الإسلام. أما في السعودية، فقد وجدت قبائل يهودية في يثرب وخيبر، إضافة إلى قطر، الكويت، سلطنة عمان، الأردن، السودان، موريتانيا، الصومال، وجيبوتي، التواجد يهودي فيها مرتبط بفترات قديمة.


لم يجد الاستعمار الغربي أفضل من الأقليات اليهودية ليجعلها رأس جسر لتسلّل النفوذ الغربي، فحوّلهم إلى جماعات وظيفية منحها امتيازات خاصّة، مقابل ولاء سياسي. ومفهوم حماية اليهود راسخ في الحضارة الغربية، فهم كانوا قريبين من النخبة الحاكمة، التي كانت تمنحهم مواثيق ومزايا، مقابل خدمتها وتحقيق المكاسب لها. وتم تحويل يهود الدولة العثمانية والعالم الإسلامي ككل إلى جماعات وظيفية. وأهم مراكزهم التجارية كانت سالونيكا والقسطنطينية وسميرنا وصيدا وعكا والإسكندرية وحلب والقاهرة والرملة، وهي مدن تضمّ جماعات يهودية قام أعضاء الجالية اليهودية فيها بدور الوسطاء والتجّار بين البائعين والمشترين.


إن حماية اليهود كانت إحدى الآليات التي تمّ من خلالها تحويل يهود العالم العربي من يهود محليين ومهاجرين إلى مادّة استيطانية. ففي عام 1937 أسّس الموساد مركزا لتدريب بعض اليهود العرب على أعمال الجاسوسية ضد بلادهم، أطلق عليه اسم "الأولاد العرب".


إحصائيات أعداد اليهود، 60,000 في اليمن، 30,000 في سوريا، وحوالي 7,000 في لبنان، إيران بنحو 90,000–100,000، وفي تركيا بحوالي 75,000–80,000 ، باكستان قدّر بالمئات. عند استقلال باكستان عام 1947، قدّر عدد اليهود بين 1,000 و2,000 في كراتشي وضواحيها. وبعد قيام دولة إسرائيل عام 1948، واندلاع الحروب العربية–الإسرائيلية، بدأت موجة هجرة متسارعة إلى الهند ثم إلى إسرائيل وبريطانيا وكندا. اليهود في عهد الرسول محمد ﷺ، كانوا يمثلون قوة سكانية واقتصادية هامة في المدينة المنورة وحولها خاصة خيبر. تُشير التقديرات إلى أن يهود المدينة بني قريظة، بني النضير، بني قينقاع كانوا يشكلون جزءا كبيرا، ويقدر المقاتلون منهم بآلاف في فترات مختلفة. كما تشير المصادر التاريخية إلى الأصول اليهودية لآل سعود وكيف أنهم زوروا نسبهم وبدّلوا اسم أحد أجدادهم في شجرة عائلتهم، بالاستعانة طبعا بالمخابرات البريطانية وعملاء اليهود! وعلى رأسهم محمد التميمي مؤلف شجرة آل سعود. حتى أن "يوسف بن مقرن الياهو" اليهودي هو أحد أجداد آل سعود. يشير فليبي أن عبد العزيز ابن سعود  تعهد للرئيس الأمريكي روزفلت ( أنه في حال تشريد عدد كبير من الفلسطينيين بعد إعلان إسرائيل في فلسطين: تشغيل قسم كبير من اللاجئين في شركة آرامكو وبعض الأعمال الأخرى وحفر آبار جوفية في صحراء "قرية" الواقعة بين الكويت "والسعودية" لمن يريد الاستيطان بالرغم من أنني لا أخفيكم مخاوفي من أن ينقل الفلسطينيون بذور الفتنة لرعايانا فيثيروا الرعية لكنه ما عندي لهم إلا السيف وأنا معكم في كل شيء إلى يوم القيامة ).


أقاموا فوق ترابها أعواما، وتغذوا من خيراتها، وارتووا من عذب مائها، وجعلوا سماءها سقفا يظلّلهم وأرضها فراشا يؤويهم.

ومع ذلك ظلّت صدورهم قفرا لا ينبت بذرة وفاء. وما إن لاحت فرصة 

تخدم مصالحهم وتغري بالمكسب حتى خلعوا عنها عهدهم، وخانوها

وانسلّوا منها ببرود قلب لم يعرف يوما معنى الانتماء.

NomE-mailMessage